صبباح الخيير ، الحياة رحبة ، لاتكن عالقًا في مشهد نافذتك القديمة مهما كان بالغ الجمال لا تكن اسيرًا ، وعلى ماقال ناصر مناحي :
كل دربٍ تحسب إن مافيه غيره فيه غيره
لا تعلقها على . . . شورٍ عطاك الله بداله
أحبك .. كل ما قالو بدأ قلب الحبيب يمل
و أحبك كل ما قلت إسكتو لا يمكن أمله
أحبك .. و أنت لا قلبك ولا قلبي لحقهم ذل
حبايب و القلوب نظاف ما بـ نفوسنا عله
لقيتك و الضياع أعمى عيوني لين صرت أدل
و دليت الطريق اللي قبل لقياك ما أدله
كثر ماعندي مزاجيّه وعندي ميول
يوم أكذب نفسي أقدر على تصديقها
كل يوم يمر في داخلي أربع فصول
والحياة تطيقني ، بس أنا ما أطيقها
تكبر أحلامي وأضحك وأنا أردد وأقول
خالق الأحلام قــــــادر على تحقيقها
عندي شخص اقل ما يُقال عنه
"ضلع من ضلوع صدري وقلبي الثاني"
وينطبق عليه هالبيت :
« تراك الفارق اللي مايجي مثلك ولا شرواك
انا وياك عشت اغلى سنين العمر واجملها »
🩷
ودّي أسُولف لك عـن شعور الغرام
و أعلمّك و شـ كِثر انا أحبّك و آبيك
لكنّي لا مـن شفّتك يـضييع الكلام !
وآصير هايم في جمالك يوم أجيك
هـاك المحبّه والـغـلا و الاحـتـرام
وعطنّي وصالك بس وطمنّي عليك .
يتمسّك العُشاق بقول أبي تمام: «ما الحبّ إلا للحبيب الأوّلِ»، لكنّ فيصل العطاوي عارض هذه الفكرة، ورأى أن المحبوبة الأخيرة وحدها تُشبه التوبة والمسار الصحيح، وما سبقها من علاقات هي محضُ ذنوب: «علاقاتي مع أحبابي ذنوب، وحبّه التوبة».
القلب لا يُقدِّس الأسبقية دومًا، بل صِدق الشعور.
" انا لا تباطيتك .. علي الوله ينشاف "
يبيّن على العاشق وينشاف فـ عيونه
احبّك جعل حبٍ يجي من بعدْك يعاف
" وانا حالفٍ حبّك مع الوقت ما اخونه "
ليا شفت وجهك والله ان ماعلّي اخلاف
فلا تنشد اللي شاف غايتْه وش لونه
عيونك مثل مجدٍ قِصر دونه اللي خاف
وانا اللي يحب المجد ويموت من دونه