من يبحث عن الخروج من وظيفته
اعلم يا صديقي أن التعب يحصل ، وفقدان الشغف يحدث وهكذا المرء في دنياه يتعب ويشقى ولولا الصبر لكان في حال صعب جداً
وهذا طبيعي ولا حيلة للشخص إلا التعايش
ولكن خلينا نشرب كوب شاهي ونجلس على حوار هادئ ونفكر على رويّه وارتياء
مثل هذه المشاعر اولاً تأتي غالباً بدون سبب مباشر وانما بعد فترة زمنية سواء وظيفة زواج تخصص الخ ، وهنا ابغاك ترجع معي للذاكرة وتتذكر أول ما يأتيك هذا الشعور وش يصير معك ؟
غالباً بتكون بين خيارين
إما ترفضها وتتعوذ من أبليس وتتجاهلها وتصير نزوه وتروح وتكمل حياتك
أو تخطىء عمرك فتستقبلها بصدر رحب حتى تتمكن منك وتصّدقها وتسيطر عليك
والله لا أقولها مثالية وفعلاً بعض القرارت لا بد تتخذها إذا كان هنالك سبب واضح وما فيه روح وتعال
ولكن فعلاً مثل هذه الفكرة السلبية تأتيك بريئة حتى تصدقها فتتمكن منك فتهلك حياتك
ارفضها تماماً واصبر واحتسب
قال تعالى :
﴿ لَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾
ما من مسلم كاد لأخيه ، أو افترى عليه، أو أعان ظالماً عليه ، إلا أذاقه الله سوء عاقبة فعله، في نفسه، أو ماله، أو ولده، أو فيما يعزّ عليه
فالله لا يضيع مظلمة، ولا يبارك كيداً ،والظالم لا يفلت من عدل الله عزّ وجل
كل صباح وأنت رايح للدوام، استحضر النية، في كسب العيش وإطعام أهل بيتك، ومساعدة الآخرين ، وتفريج كربة مكروب، وقضاء حاجات محتاج، ورسم البسمة على وجه مراجع أنهكه التعب..
مجرد استحضار هذه النية وهذا الهدف والمحفز كفيل بتخفيف ضغط العمل وآثاره….
لعل الله أن يبارك لك في رزقك ويسخر لك خلقه..
ولا تنس كل ليلة قبل أن تنام، أن تعقد النية أن تقوم لصلاة الفجر، فإنك تصبح في ذمة الله ويصيبك من بركة ذلك اليوم…
احذر أن تضبط ساعتك على وقت رزقك، وتنسى رازقك سبحانه…