لسنا أمةً تُقاس انتصاراتها بنتيجة مباراة.
والأمم لا يُبنى مجدها بجلدةٍ منفوخة، ولا تُقاس كرامتها بركلةٍ عابرة أو صافرةِ حَكَم.
حين تُشدّ الأنظار كلها إلى النتيجة، ويُستنزف الوجدان فيها؛ فهذه بحد ذاتها ملهاة ينبغي أن نراجع حجمها في حياتنا.
ستنتهي المباريات.
وستفرغ المدرجات..
وستنصرف الشاشات إلى حدثٍ آخر..
لكن واقع الأمة سيبقى حيث هو، بتفاصيله الثقيلة وآلامه المتراكمة، ينتظر وعيًا لا تشجيعاً، وعملًا لا هتافاً، وبطولاتٍ حقيقية في ميادين لا تُحسم نتيجتها في تسعين دقيقة.
نسأل الله أن يأتي يوم تظهر فيه بطولات المصريين، وبطولات سائر شعوب أمتنا، بأسمائها الحقيقية وهويتها العزيزة؛ لا تحت مسمى «الفراعنة»، ولا ما يشبهه من مسميات تُنسب بها شعوب المسلمين إلى هويات غير هويتها الإسلامية..
#مصر_الأرجنتين
#كاس_العالم_٢٠٢٦
الجيش الإسرائيلي يرتكب مجزرة في قصف خيام النازحين في مدينة غزة.
سبعة شهداء وعشرات الإصابات في العدوان على خيام النازحين.
ما يحدث في غزة لم يعد يُحتمل، ولا أحد يهتم ولا يتدخل لإيقاف هذه الكارثة وهذا الجنون؛ ثلاثة أعوام من القتل والتدمير والتهجير والتجويع والترهيب.
واحد من أصعب المقاطع التي تم توثيقها على الإطلاق.
ذهب شاب لتفقد منزله في قطاع غزة وفجأة اطلق الجيش الاسرائيلي صاروخاً عليه بشكل مباشر فمات على الفور
وظل هاتفه شاهداً على هذه الجريمة المروعة
مشهد يجب أن يصل لكل العالم، النسيان جريمة.
مقطع جديد تم تسريبه من أحد حسابات الجنود الإسرائيلين، مقطع يجب أن يراه العالم أجمع !!
الجيش الاسرائيلي يقوم بتدمير ما تبقى من منازل قطاع غزة رغم وقف اطلاق النار
نشر جندي إسرائيلي صباح هذا اليوم، على حسابه الخاص والمغلق عن العامة على إنستغرام، مقطع فيديو يوثق مطاردة طفلين فلسطينيين باستخدام مسيرة "كواد كابتر" في قطاع غزة.
نجا الطفلان الأعزلان من الهجوم الأول، ولكن المطاردة استمرت ولا نعرف مصيرهما.
الجندي يتبع للواء كفير الإسرائيلي
نشرت هذا المقطع ولكن تم حذفه لسببٍ ما.
أحد أكثر المقاطع قسوة عبر كل التاريخ، عندما تسببت اسرائيل بمجاعة غير مسبوقة في قطاع غزة.. لدرجة أن الآلاف أصبحوا يتعاركون على رغيف خبز
لن يستطيعوا نزع هذا الجريمة التاريخية من عقولنا مهما فعلوا.
لحظة اعتداء مستوطن إسرائيلي على الراهبة في القدس المحتلة
رآها ترتدي الثوب الرهباني، فركض نحوها وهاجمها وأسقطها أرضاً؛ فقط لأنها مسيحية ودون أي سبب .
هذه هي إسرائيل؛ فعن هؤلاء تدافع دول مسيحية غربية ، وهؤلاء هم الذين يُكوّنون المجتمع الذي يدّعي نتنياهو كذباً أنه يحمي حقوق المسيحيين فيه.
لم يكن يتخيل أحد أن تتم مهاجمة الأسطول بهذه السرعة،
ويبدو أن الذي جرى هو نتيجة تواطؤ أوروبي فج مع الاحتلال الإسرائيلي،
كانت إسرائيل تتذرع بمهاجمة الأساطيل لأنها تقترب من المياه الإقليمية لفلسطين المحتلة بعد أيام أو أسابيع من خروجها،
الآن صارت تهاجم الأساطيل لحظة خروجها من الموانئ المستضيفة،
هناك محاولة أمريكية أوروبية إسرائيلية لقتل فكرة الأساطيل لأنها فرصة أخيرة باقية للنضال السياسي والتضامن الإنساني مع غزة، والشعب الفلسطيني،
كما أنها طريقة لإعادة مأساة غزة إلى صدارة الاهتمام والرأي العام العالمي، وتذكيرهم أن الوحشية الإسرائيلية ما زالت في أوجها ومستمرة، فلا إعادة إعمار ولا فتح معابر وحصار بري وبحري وجوي،
وهذا يفسر رفض جميع الدول العربية فتح موانئها هذه المرة لاستضافة الأسطول، بعد ضغوط غير مسبوقة من السفارات الأمريكية،
والمختصر المفيد، هناك صراع إرادات وصل إلى أوجه، بين غزة والشعوب التي تحب غزة وتؤمن بفكرتها وعدالة قضيتها من جهة، وبين سفلة هذا العالم من قادة وحكام وسياسيين ومسؤولين، وهو امتداد للصراع الأبدي بين الخير المطلق والشر أو القُبح المطلق…!
So, Israel is smaller than Hawaii. Why is such a little country allowed to shoot bombs non stop at everyone within bombing distance. Am I the only one seeing this?
تسريب صورة خطيرة للغاية من حساب جندي اسرائيلي
مجموعة من المختطفين من قطاع غزة بينهم طفل !!
يجب أن يرى كل العالم هذا الجريمة الكبيرة ، يجب فضح المجرمين.
تسريب خطير من فلسطين المحتلة اليوم
لحظة قيام مجموعة من المستوطنين الاسرائيليين بإشعال النيران في منزل يعود لعائلة فلسطينية في محاولة لقتلهم جميعاً
جميع من بالمنزل خرجوا مصابين !
افضحوا الارهاب الحقيقي.
الحمد لله الذي أشهدنا نهاية المجرم القاتل أمجد يوسف،
اللهم اكتب لنا مشهدًا نرى فيه نهاية مستحقة لمن أوغل في دماء أطفالنا ونسائنا وشيوخنا، وكل من تواطأ وتآمر على أبناء شعبنا،
كانت مجزرة لا تستطع مشاهدتها من بعيد، فكيف بمن عاشها وشهد أقسى لحظاتها،
وهذه رسالة لكل مظلوم ألا يترك خصيمه ليجتمع به عند الله، فمن تمام العدل أن يكون القصاص من المجرم القاتل في الدنيا قبل الآخرة…!
الإعلان في دمشق صباح اليوم القبض على المجرم أمجد يوسف مرتكب مجزرة التضامن الشهيرة والمروعة والتي تم فيها إعدام عشرات الفلسطينيين والسوريين بدم بارد ودفنهم في حفرة في حي التضامن بمخيم اليرموك .. قبل أربع سنوات من الآن تسربت أول صور للمجزرة وكشفت وجه المجرم أمجد يوسف بعد تسع سنوات من ارتكاب المجزرة عام ٢٠١٣
الذي ترونه في الصورة على اليمين هو أحد كلاب بشار، واسمه #أمجد_يوسف، قبل 13 عاماً، حين كان يقتاد هو وزملاؤه المدنيين من بيوتهم مقيدين معصوبي العينين وهم يسخرون منهم وينكلون بهم، ليرموهم واحدا تلو الآخر في حفرة كبيرة ثم يطلق أمجد النار عليهم. وبعدها صبوا عليهم البنزين وأشعلوا بهم النار، فيما عرف يومئذ بمجzرة حي التضامن.
والذي ترونه على اليسار هو أيضاً #أمجد_يوسف، اليوم، بعدما تم إلقاء القبض عليه، ذليلاً مَخزِياً حقيراً.
كان أمجد ورفاقه يصورون جريمتهم بالصوت والصورة وهم آمنون واثقون أن العقاب لن يطالهم، ففي ظهره سيده بشار وعساكره، والميليشيا التي جاءت تعينه على إجرامه من كل حدب وصوب، وإيران، وروسيا بقوتها وجبروتها، بل ومن ورائه نظام دولي متواطئ حتى وإن بدا مستنكراً ومُديناً، نظام دولي ساند حكم الفأر الهارب وأبيه خمسة وخمسين عاماً. فمن ماذا يخاف أمجد؟! ولماذا لا يصور فعلته؟
وهذه رسالة لكل ظالم ومجرم، وما أكثرهم: (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون)، لا تظن أنك أعجزت رب السماوات والأرض: (أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض وما كان لهم من دون الله من أولياء).
ورسالة لمن مكَّنهم الله من هذا الخبيث وأشكاله: أن إيقاف مأساة هذا البلد المسلم التي استمرت لعشرات السنوات كانت بفضل الله، وتمكينكم من هؤلاء المجرمين هو بفضل الله..فلا تستديموا نعمة الله بمعصيته، فلا والله لا تنفعكم كل قوى الأرض إذا شاء الله أن يسلبكم النعمة، فإنه: (مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (2))
Journalist: “You've said that Russia should repay for reconstruction of Ukraine. Do you believe Israel should repay for reconstruction of Gaza?”
EU chief spokesperson: “I have no comment at this stage.”
*Days later, the journalist is fired*
Israel’s bulldozers are wiping out civilian homes, tourist sites, and hotels in Naqoura, South Lebanon.
Not military targets.
South Lebanon is being erased — like Gaza before it.
This is an American-backed, American-funded genocide.
آخر أساليب القتل في غزة /إبادة جماعية بسلاح بيولوجي:
في غزة، حيث الإبادة تصبح روتيناً والخراب مشهداً ثابتاً، لا يموت الأطفال فقط تحت القصف والصواريخ. اليوم، يموتون بطريقة لم تخطر ببال أحد: فئران بحجم الأرانب تنهش أجساد النائمين أثناء الليل. ليس أطفالاً فقط، بل نساء مسنات مصابات بالسكري لا يشعرن بأن أقدامهن تُؤكل حياً. ليست فئراناً عادية، بل سلالات عدائية عملاقة تظهر فجأة في شمال القطاع فقط، بينما تمنع إسرائيل دخول أي سم فئران. هل هي صدفة؟ أم سلاح بيولوجي متعمد؟ هذا الملف يحاول كشف الوجه الجديد للإبادة.
أولاً – القسم الميداني: ما نراه بأعيننا
منذ ديسمبر 2024، بدأت تظهر تقارير ميدانية مرعبة من شمال قطاع غزة. النازحون في الخيام يصفون كائنات لم يعتادوا عليها: جرذان بحجم القطط والأرانب، ذات سلوك عدائي وغير مألوف. لكن القصص الجديدة (أبريل 2026) تجاوزت كل تصور.
🩸 كارثة إنسانية جديدة: الفئران تأكل المرضى أثناء نومهم
الحالة الأولى – إنشراح حجاج (68 عاماً)، نازحة في مخيم عرفات بمدينة غزة:
"استيقظت فجراً على رطوبة في قدمي.. عندما نظرت، وجدت قدمي اليمنى مفزوعة، وأصابعي مأكولة. الفئران التهمت لحمي وأنا نائمة، ولم أشعر بأي ألم لأن السكري قتل أعصابي. الطبيب قال إن قدمي قد تبتر إذا لم أصل إلى دواء. ليس عدوّاً أقاتله، فأر أكل جسدي وأنا حية."
الحالة الثانية – وفاء موسى، نازحة في مخيم الشاطئ:
"لم أنم منذ ثلاثة أيام. أجلس الليل كله وأنظر إلى أطفالي. كلما أغمضت عيني، أسمع صرير الفئران. هاجمت ابني كرم (5 سنوات) مرتين. المرة الأولى عضت إصبعه، والثانية عضت خده. صرت أخاف أن أنام خوفاً من أن أستيقظ ولا أجد وجوههم كاملة."
الحالة الثالثة – تقرير وزير الصحة الفلسطيني ماجد أبو رمضان (3 أبريل 2026):
"تفشي القوارض في غزة لم يعد مجرد إزعاج. نحن أمام بيئة خصبة لأوبئة خطيرة مثل داء البريميات والطاعون. الفئران تنقل الأمراض عبر بولها ولعابها. نصف مليون نازح تحت الخيام معرضون لموت بطيء لا تراه الكاميرات."
الطبيب في مستشفى كمال عدوان يؤكد:
"حالات عض فئران دخلت علينا أكثر من شظايا اليوم. لدينا طفل عمره 3 سنوات التهمت الفئران نصف أذنه، وامرأة مسنة دخلت في غيبوبة إنتانية بعد أن أكلت الفئران قدمها المصابة بالسكري."
والأغرب أن هذه الظاهرة تقتصر على شمال غزة، بينما وسط القطاع وجنوبه لم يسجلا الانتشار نفسه. هذا التوزيع الجغرافي الغريب يطرح سؤالاً صادماً: لماذا الشمال تحديداً؟ هل هي تجربة ميدانية؟
ثانياً – القسم التحليلي: لماذا نعتقد أنها سلالة معدلة؟
هناك أربعة قرائن رئيسية تجعل الشك يتجاوز حدود "الكارثة الطبيعية" إلى "الجريمة المخطط لها":
1. الحجم والسلوك غير الطبيعي: الجرذ النرويجي العادي لا يتجاوز حجمه 25 سم ووزنه 500 غرام. لكن المشاهدات الميدانية تتحدث عن أحجام تفوق ذلك بكثير، وسلوك عدائي يهاجم البشر (خاصة النائمين والمرضى) بدلاً من الهروب. هذا يشير إلى تهجين أو تعديل وراثي محتمل.
2. التركيز الجغرافي المريب: يظهر هذا النوع المهجن في شمال غزة فقط. لو كانت الظاهرة طبيعية (مثل انفجار بيئي نتيجة القصف)، لانتشرت في كل القطاع. لكن حصرها بالشمال يوحي بأنها تجربة محكومة، أو أن المنطقة استُهدفت بعمد.
3. التزامن مع منع إدخال سم الفئران: بحسب تصريحات بلديات غزة ومصادر طبية، تمنع إسرائيل بشكل منهجي إدخال أي مبيدات أو سموم للقوارض. بينما كان بإمكانها، لو أرادت حماية المدنيين، أن تسمح بدخولها كمساعدات إنسانية، هي تتعمد منعها، تاركة الفئران تنهش أجسادنا دون رادع.
4. استهداف الفئات الأضعف عمداً: الحالات المسجلة تشير إلى أن الفئران تهاجم الأطفال النائمين والمرضى وكبار السن المصابين بأمراض مزمنة. هذا ليس سلوكاً طبيعياً للقوارض التي تخاف البشر عادة. يبدو وكأنها مدرّبة أو معدّلة لاستهداف الأكثر ضعفاً.
الجمع بين هذه القرائن يرقى إلى مستوى "شبهة مقنعة" بوجود سلاح بيولوجي متعمد.
ثالثاً – القسم القانوني: جريمة حرب بكل المقاييس
ما يحدث في غزة لا يمكن وصفه بأقل من جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، بل وإبادة جماعية وفق القانون الدولي:
· المادة 8(2)(b)(xviii) من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية: تجرّم استخدام "الأسلحة البيولوجية" بشكل قاطع.
· المادة 8(2)(a)(ii)-3: تجرّم "إجراء تجارب بيولوجية على البشر" عمداً، حتى تحت ذريعة الحرب.
· المادة 2 من اتفاقية منع الإبادة الجماعية: تعتبر "إلحاق ضرر جسدي أو عقلي جسيم بأفراد الجماعة" و"تعريض الجماعة عمداً لظروف حياتية تهدف إلى تدميرها المادي" من أفعال الإبادة.
· بيان وزير الصحة الفلسطيني حول خطر "داء البريميات" يضيف بُعداً صحياً جماعياً يرقى إلى "جريمة الإهمال المتعمد" بموجب القانون الدولي الإنساني......
يتبع
1