أبرز 10 رسائل في الخطاب الملكي أمام البرلمان – 9 أكتوبر 2026
1. ولاية تشريعية وحكومية جديدة: الدعوة إلى جعل المرحلة المقبلة منعطفاً حقيقياً لتعزيز مكانة المغرب قوةً اقتصادية صاعدة، مع تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية.
2. الاعتزاز بالهوية المغربية: التأكيد على عراقة الدولة والملكية المغربية، والهوية الدينية والحضارية، وربط الوطنية بالمسؤولية والعمل وليس بالتباهي.
3. إطلاق جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى: التركيز على خمسة مجالات استراتيجية:
* الأمن المائي والطاقي والغذائي.
* الإقلاع الصناعي.
* الاقتصاد الرقمي.
* الذكاء الاصطناعي.
* تعزيز الاحتياطات الاستراتيجية وتأمين المواد الأساسية.
4. القطاع الخاص: دعوة المقاولات المغربية إلى الاستثمار والابتكار والتصدير وخلق فرص الشغل، لتصبح فاعلاً استراتيجياً في التنمية.
5. الشباب في صدارة الأولويات: ضمان تكافؤ الفرص عبر التعليم والتأهيل والإدماج الاقتصادي، وتعزيز ثقة الشباب في مؤسسات الدولة ومستقبلهم.
6. التنمية الترابية: الانتقال من التخطيط المركزي إلى معالجة المشاكل الحقيقية لكل منطقة، بحلول ميدانية وواقعية.
7. انتقاد التأخر في الجهوية واللامركزية الإداري: التشديد على أن التأخير والتماطل لم يعودا مقبولين، والمطالبة بنقل الصلاحيات والموارد البشرية والمالية من المركز إلى الجهات والأقاليم.
8. الهجرة والعلاقات مع إسبانيا: اعتبار النموذج الحالي للتعاون في الهجرة متجاوزاً، وانتقاد بعض المقتضيات القانونية والقرارات القضائية التي تعرقل ترحيل القاصرين وبعض طالبي اللجوء، وفق ما ورد في النص.
9. رسالة سيادية قوية للشركاء الدوليين: التأكيد على أن الشراكة مع المغرب اختيار سيادي، وليست مجالاً للضغط أو التهديد أو الابتزاز، مع الإعلان عن إعداد وثيقة استراتيجية جديدة للتعاون الدولي.
10. مسؤولية البرلمانيين: التذكير بأن الانتداب البرلماني التزام سياسي وتعاقد أخلاقي مع المواطنين، وأن المسؤولية قائمة أمام الله والشعب والتاريخ.
أهم ثلاث رسائل سياسية تستحق التوقف عندها
أولاً: المغرب يريد الانتقال من اقتصاد المشاريع الكبرى إلى اقتصاد السيادة الاستراتيجية. ويتضح ذلك من التركيز على الأمن الغذائي والطاقي والمائي، والصناعة والذكاء الاصطناعي.
ثانياً: الملك يضع ملف الجهوية واللامركزية أمام مسؤولية الحكومة المقبلة. فالخطاب لا يكتفي بالدعوة إلى التنمية، بل يحدد عوائق إدارية ومؤسساتية تستوجب المعالجة.
ثالثاً: رسالة مباشرة إلى إسبانيا وبعض الأوساط الأوروبية. المغرب يؤكد استعداده للتعاون، لكنه يرفض تحويل قضايا الهجرة إلى وسيلة للضغط السياسي عليه.
#محمد_السادس #المغرب
كم يحتاج إعلامنا وتعليمنا من الأدوات والحزم والوطنية لإقناع شبابنا اليافعين بأهمية المشاركة والانخراط الواعي والمسؤول في السياسة، وذلك عبر استلهام الدروس من إصرار رجالات كهذا المناضل الوطني الذي سواء اختلفت أم اتفقت معه لايمكنك إلا أن تحترمه وتحترم المدرسة التي ينتمي إليها...
هذا الرجل يتعرض هذه الأيام لهجوم وإساءات بسبب خدمته لمصالح وطنه.
هذا المنشور موجّه لكل واحد منكم: لو كان السيد ناصر بوريطة يستمع إليك الآن، فما الرسالة التي توجهها له؟
رسالتي له:
سي ناصر بوريطة،
ربما لا تعرف كم من مغربي يرفع يديه اليوم ويدعو لك بصمت، لأننا نرى ما وراء الضجيج: رجلاً يحمل اسم المغرب في أصعب المحافل، ويواجه خصومه بهدوء، بينما يُرمى في الداخل بالكلام الجارح.
نعرف أن خدمة الوطن ليست دائماً أضواءً وتصفيقاً؛ أحياناً تكون حملاً ثقيلاً على القلب، وقلقاً على الأسرة، وصبراً على ظلم لا يستحقه من جعل المغرب أولاً.
الله يقويك ويثبتك، ويحفظك لوليداتك وأسرتك. وتأكد أن الإساءة لا تمحو الأثر، وأن المغاربة الأوفياء يعرفون من يعمل لأجلهم ومن يتاجر بالكلام على حساب الوطن.
(اكتب رسالتك له،وبارطاجي البوسط كنوع من الدعم للرجل)
#بوريطة #المغرب @MarocDiplomatie@MarocDiplo_AR@Marocdiplo_EN