كلوس وترامول وأخواتها في تشاد
أدوية مغشوشة ترسلها الهند إلى إفريقيا، وبالتحديد إلى نيجيريا وساحل العاج ، ومنها تنتشر في دول إفريقية عديدة، لتقضي على آلاف الشباب كل عام.
تبينتادول، ترامادول، تراماكين... كلها أدوية مسكنة للآلام، لكن المشكلة أن جرعاتها مرتفعة وخطيرة.
والأكثر قلقًا أنها انتشرت بين طلاب الثانوية، الذين صار بعضهم يدخنون ويشربون الخمر ويتعاطون المخدرات وكأن الأمر مجرد نزوات مراهقة. هؤلاء ليسوا فقط من أبناء الأحياء الفقيرة، بل من أبناء الطبقة الوسطى، وأبناء بعض الجنرالات والمسؤولين الذين يتساهلون مع مرور هذه الآفات عبر الحدود، ..
لا تستطيع FIFA أن تقول شيئًا أمام تجاوزات أمريكا لأنها منظمة فاسدة . الأمريكيون، عبر FBI، داهموا مكاتبها في سويسرا وامتلكوا أدلة على رشاوي.لذلك تخشى FIFA الخسارة، بل تطبل لترامب وتسكت عن تجاوزاته.
فضيحة 2015 ما زالت تلاحق الفيفا وتجبرها على الصمت، بل وعلى منح ترامب جائزة سلام.
العجرفة الأمريكية تمنع أفضل حكم في إفريقيا من دخول أراضيها بسبب جنسيته، رغم أن الفيفا اختارته ضمن حكام كأس العالم.
أما الاتحاد الإفريقي، فصامت لا يتحدث، لأنه واقع تحت سيطرة الفيفا، الخائفة بدورها من ترامب.
أعتقد أننا أمام نسخة فاشلة من كأس العالم.
المدرسة الرومانسية في القرن ال١٩ كانت تمثل اتجاها ثقافيا اختار التسامي الأدبي للكآبة كرد فعل على برودة الحداثة، لاحظ بعض الباحثين أن أحد روادها - الفرنسي ألفريد موسيه - له نصوص تكاد سوداويتها تعكس حال جيل Z حيث وُلدوا بعدما تلاشت وعود التقدم والاستقرار التي سادت أواخر القرن ال٢٠.
@DDjarare Mahamat.
Au quartier et avec les amis, tout le monde m'appelle "Rozi "
J'ai gardé le nom Mahamat jusqu'en classe de 3ème.
C'est à ce moment là que j'avais décidé de changer mon nom de "Mahamat " à "Rozi ".
Deux histoires presque similaires 😁.
عن اسم عربي، ونحن عادة نحب أسماء الأنبياء، وكل طفل عندنا يحمل اسمه القبلي إلى جانب اسم النبي محمد.
أخبرهم خالي، وكان يدعى "محمد روزي"، أن اسمي هو "محمد جدي"، وهكذا صرت على الأوراق محمد جدي. حين قررت كتابة الأدب، وهو عمل فني حر، قلت سأتحرر من اسمي الجديد وأعود إلى اسمي الحقيقي.
روزي" هو الاسم الذي سمتني به أمي، وهو اسم خالي. بلغة التبو يعني "صاحب الخيرات والبركات". حتى اليوم لا أنادى في البيت والحارة إلا بهذا الاسم، فهو اسمي الحقيقي.
لكن حين ذهبت إلى المدرسة العربية في السادسة من عمري، طلبوا اسما آخر، أو ما نسميه في تشاد "اسم الكاتب". كانوا يبحثون عن..
"في نهاية عام 2018 بدأت كتابة روايتي الأولى عقب اكتئاب حاد جعلني أعتقد أنني سأموت قبل أن أكتب الحكايات التي أعرفها، والتي أفكر فيها، وتلك التي أتخيلها"