لَبيكَ رَبِّي وإن لم اكنّ بينَ الزحَام مُلبيا،
لَبيكَ رَبِّي وإن لم اكنّ بينَ الحجيج ساعيًا،
لَبيكَ رَبِّي وإن لم اكنّ بينَ الجموع لعفوك طالبًا،
لَبيكَ رَبِّي فاغفر جميع ذنوبي.
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلَّا الله.
الله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد.
يقول عاصي الرّحباني في إحدى الحوارات الإذاعية :
أن فيروز لا تنسى الإساءات أبداً مهما كانت صغيرة، فقبْل زواجها منذ 20 عام في إحدى المرات تأخر عاصي عليها بعد أن طلب منها أن تنتظره ليذهبا معاً للتسجيل، و للصّدفة أمطرت يومها، و كانت فيروز قد انتظرته طويلاً تحت المطر بسبب ذاكرة فيروز التي لا تموت ظلت 20 عام تُذكِّر الرحباني في كل مناسبة أنها جاءت للموعد و انتظرته كثيراً و تبللت بماء المطر فقرر الرحباني كتابة كلمات هذه الأغنية و تقديمها ك إعتذار واضح لارتكابه خطأ بحق العاشقة التي لم و لن تنسى "
بأيام البرد و أيام الشتي
و الرصيف بحيرة و الشارع غريق
تجي هاك البنت من بيتها العتيق
و يقلا انطريني و تنطر ع الطريق
و يروح و ينساها و تدبل بالشتي
بعد ان سمعت فيروز الكلمات واللحن ، وغنتها بصوتها نظرت الى عيون عاصي بكل حب وحنان وقالت :
" الأن سامحتك"