اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني الغاشم من قبل المسيرات الذي تعرض له مبنى الركاب T1 في مطار الكويت الدولي بتاريخ 3 يونيو 2026 وتسبب بخسائر بالأرواح وإصابات بشرية بليغة وأضرار مادية جسيمة
The first moments following the brutal Iranian drone attack on Terminal 1 (T1) at Kuwait International Airport on 3 June 2026, which resulted in loss of life, serious injuries, and extensive material damage.
أقسمتم للوطن… فخنتم القسم!
حملتم الأمانة… فبعتموها!
تزيّنتم بالمناصب… فإذا بكم عراةٌ أمام الحقيقة!
أيُّ سقوطٍ هذا الذي لا قاع له؟!
وأيُّ خزيٍ هذا الذي سيُلاحقكم ما بقي في الصدور نَبض!
أنتم صفحة سوداء في تاريخ لا يرحم،
وعارٌ سيُروى جيلًا بعد جيل!
اللهم احفظ #الكويت 🇰🇼
من صنع من نفسه مؤثر ويتحدث دائما في كل قضايا العالم السياسية والاجتماعية "عليه واجب ديني و طني " بالدفاع عن الكويت بجميع منصات التواصل الاجتماعي ، قلة مروءة ونقص مرجلة ان تصمت وبلدك يقصف من شهر ! حفظ الله الكويت وقيادتها وشعبها من كيد الاشرار و الخائنين والجبناء و المرجفين
مخطئ من ظن أن الانتماء للأمة
يقتضي الغفلة وإيثار السكوت عن ديرتك ووطنك !!
حديث النبي ﷺ (الجسد الواحد) يجعل من ديرتك هم العضو الأقرب والأولى بتفاعلك !!
نحن في مقام جهاد دفع عيني عن أرضنا وأهلنا
وهو الواجب المقدم شرعاً وعقلاً
وسلامة الأصل هو الضمان الوحيد
للبقاء سندًا للفرع !
فمن لا يحمي داره
لا يُرجى منه نصرة جاره
أهل الكويت.. شخباركم؟
• المخرج والمصور عبدالعزيز العيسى يتجول بكاميرته ويسأل الناس عن أحوالهم
• بمبادرة مجتمعية من الفيشن برجر وشركة الجابرية الحرة
@FJabriya@ElevationKW
سبحان الله!
لا يترك العدو الإيراني وقت أذان الفجر إلا بقصفنا بالصواريخ والمسيرات، ليرد عليه الأذان: بأن الله أكبر من طغيانكم وظلمكم، وأنه شهيد على غدركم وبغيكم!
تختارون وقت السحر الآخر، لأنه أرجى وقت يستجيب الله فيه الدعاء، ليدعو عليكم الساجد والقائم: بأن يحرقكم الله بصواريخكم ويكويكم بناركم!
اللهم سلط عليهم من يدمر سلاحهم، ويحرق بلادهم، ويكسر شوكتهم، ويريح المسلمين من شرهم، فإنهم قد طغوا وبغوا وأفسدوا وأجرموا، فصب عليهم يا ربنا سوط عذاب، فإنك سبحانك للمجرمين لبالمرصاد!
كشفت الهجمات الإيرانية الغاشمة على الخليج كل الأقنعة…
فبان الوفيّ، وسقط الغادر الحاقد.
علّمتنا هذه المرحلة أن نُحسن اختيار مواقفنا:
مع من نقف، ومتى نقف، وكيف نقف.
الذاكرة لا تُمحى…
والدروس لا تُنسى.
“لا يُلدغ المؤمن من جحرٍ مرتين”—وهذه المرة…
الوعي أقوى، والموقف أصلب…
ليس أحقر من إيران إلا من أيّدها، ووثق بها، واصطف معها، وبرّر إجرامها!
ألا يعلم من يؤيّدها أنها تقصف بلاد الإسلام وقت رفع الأذان؟!
هل هذه الدولة المارقة تعرف الإسلام؟ وتعرف حرمة دم أهل الإيمان؟
هل هذه الدولة المجرمة تعرف حرمة الجار؟
دولة مارقة، بلا مروءة ولا قيم ولا أخلاق!
ألا لعنة الله على الظالمين!