@saadshflout888 كلهم مرتزقة لا بارك الله فيها من حكومة . يجب على المملكة العربية السعودية وضع حد لهؤلاء الشرذمة.
شعب منهار لا خدمات لا رواتب لا كهرباء لا ماء لا غاز لا مشتقات نفطية. إيش باقي حسبي الله ونعم الوكيل. وحاطين الحوثي شماعة كلهم متفقين مع الحوثي ضد السعودية. الخيانة في دمهم.
@badr_halabi اللهم آمين. لا خيار أمام حضرموت إلا النجاة بنفسها والانضمام إلى المملكة العربية السعودية.
حفظا لأمن المنطقة وحضرموت.
يكفي عبثاً، العبث بثروات حضرموت وأهلها.
اللهم احفظ أرض التوحيد والعقيدة (السعودية). فهذه حرب عقيدة بلا شك ولا ريب. لم يبقى دولة في العالم تحكم بشرع الله إلا بلاد الحرمين. لذلك هي مستهدفة.
حفظ الله مهبط الوحي. والحرمين الشريفين. من كيد الكائدين ومكر الماكرين. ورد الله كيدهم في نحورهم.
آن لحضرموت أن تعود لأصلها.
@fm10m والله إنكم مساكين. وشايفين أنفسكم. الشرهة مهو عليك الشرهة على الي عطاكم وجه.
سلطان عمان رأس مرفوعة، منهو الي اعطاكم دولة غير سلطنة عمان. حفظ الله عمان وسلطانها واهلها من كيدكم وكفانا الله شركم. يا أسوأ من خلق الله
@hjelan20 صدقت عبث في عبث. والمشكلة السرعة في تخطي الكثير من الحواجز لإنهاء هذا المجلس. وكلهم قد مثلوا حضرموت في عدة مجالس. وفشلت.
لا أريد الدخول في النيات. لكني أجزم انهم كلهم أصحاب مصالح ضيقة جدا. ولا يفكرون في حضرموت أبدا.
بقلم : حَجيلان بنَ حَمد 🇸🇦 ▪︎
❞ كفى مجالس... يا حضرموت ❝،،،
ما يجري في حضرموت من إنشاء مجالس وتغيير مسميات وتعيينات وتبديلات لا يعني بالضرورة أن هناك حركة سياسية حقيقية لأن «كثرة المجالس» لا تصنع وزنًا سياسيًا ولا قانونيًا إذا غاب المشروع وغابت الرواية وغابت القدرة على تحويل مطالب الناس إلى قوة تفاوضية واضحة.
° «مؤتمر حضرموت الجامع» له حضوره الاجتماعي ومكانته بين شريحة من الحضارم لكنه ليس سلطة دستورية ولا كيانًا سياديًا ولا يملك بمفرده صفة قانونية تجعله ممثلًا ملزمًا لحضرموت أمام الدولة أو الخارج ولذلك يجب التفريق بين «الحضور الاجتماعي» وبين «الوزن السياسي والقانوني».
° أما «المجلس التنسيقي» فما زلت أبحث عن الإضافة السياسية التي سيقدمها لحضرموت خصوصًا عندما أرى شخصيات أمضت عقودًا في المشهد تنتقل من موقع إلى آخر وكأن السياسة أصبحت مقاعد دائمة لا يغادرها أحد بدل أن تُفتح الأبواب أمام الجيل الحالي ليقود ويجرب ويتحمل المسؤولية.
المشكلة هنا ليست في أعمار الأشخاص بحد ذاتها وإنما في «ثقافة التشبث بالمشهد» وهي إحدى علل السياسة العربية التي دفعت دولًا كثيرة ثمنها حين رفضت النخب القديمة أن تدرك أن لكل مرحلة رجالها وأن صناعة المستقبل لا تتم بإعادة تدوير الماضي وقد كانت تجربة علي عبدالله صالح وغيره مثالًا واضحًا على خطورة الاعتقاد بأن الدولة لا تستمر إلا باستمرار الأشخاص أنفسهم.
حضرموت تحتاج اليوم إلى «تجديد النخبة» لا إلى إعادة توزيع المواقع بين الوجوه ذاتها وتحتاج إلى جيل جديد يمتلك اللغة والمعرفة والأدوات والقدرة على فهم التحولات الإقليمية والدولية بدل أن يبقى واقفًا خلف الصف ينتظر دوره إلى أجل غير معلوم.
° أما «مجلس حضرموت الوطني» فالمسألة معه مختلفة تمامًا لأنه بدأ من موقع سياسي أكثر أهمية وخرج من مشاورات الرياض بوصفه «حاملًا سياسيًا» للمطالب الحضرمية وامتلك منذ البداية رصيدًا سياسيًا وإقليميًا واتصالًا بمؤسسات الشرعية اليمنية لم يتوافر لمعظم المكونات الحضرمية الأخرى ولذلك فإن مسؤوليته أكبر بكثير من غيره.
¤ لكن السؤال الذي يفرض نفسه هو :
«ماذا فعل بهذه الفرصة» فلا أرى حتى الآن برنامجًا سياسيًا واضحًا ولا خريطة طريق معلنة ولا رواية حضرمية متماسكة يستطيع الحضرمي أو الإقليم أو الخارج أن يعرف من خلالها ماذا يريد المجلس وإلى أين يريد الوصول وما تصوره لمستقبل حضرموت وشكل الدولة والثروة والأمن والسلطة والعلاقة بالمركز.
والأكثر إرباكًا أن ترى عضوًا في «مجلس حضرموت الوطني» ينضم في الوقت نفسه إلى مجالس ومكونات أخرى أقل منه من حيث الرصيد السياسي وكأن من يمتلك منصة سياسية قابلة للبناء والتراكم يقرر بنفسه أن يوزع وزنها بين عدة عناوين حتى يصبح السؤال مشروعًا «من يمثل من ومن يتحدث باسم من وأين المرجعية».
السياسة ليست جمع أسماء في قوائم وليست تكثير المجالس حول الطاولات وليست صناعة مناصب شرفية بل تبدأ بـ«رواية» ثم «برنامج» ثم «مؤسسة» ثم «قيادة» تعرف كيف تحول الشرعية إلى نفوذ والمطالب إلى أوراق تفاوض والفرصة إلى مكاسب سياسية.
■ ونصيحتي الأخوية إلى حضرموت بكل مجالسها ومكوناتها ونخبها وشبابها أن تدركوا أنكم أمام «لحظة تاريخية» وأن الوقت يمضي والفرص السياسية لا تنتظر أحدًا وما يمكن انتزاعه اليوم من موقع القوة قد يصبح غدًا مجرد أمنية بعد أن تتغير الموازين وتتبدل المصالح.
ضعوا لحضرموت «رواية واضحة» يعرفها الحضرمي قبل غيره وحددوا ماذا تريد حضرموت وما موقعها في الدولة القادمة وما حقوقها في أرضها وثروتها وأمنها وقرارها ثم اختلفوا بعد ذلك في الوسائل والأساليب لأن تعدد المجالس يمكن احتماله أما تعدد الروايات حول القضية الواحدة فهو الطريق الأسرع لتبديدها.
□ أخيرًا :
حضرموت لا تحتاج إلى مجلس جديد بقدر حاجتها إلى «عقل سياسي جديد»
يوحد "الرواية" ويستثمر اللحظة
ويفتح الطريق أمام الجيل الحالي.
▪︎ النَّص مَحمي بالكامل ضمن الأنظمة السعودية 🇸🇦 ومنصة X • .
@anesmansory نعم الجار سلطنة عمان.
مقيم لي عامين فيها لم أحس أني غريب أبدا إحترام وأخلاق فوق ما تتصور. حفظ الله سلطنة عمان سلطانها واهلها . وأعاننا على رد الجميل لهم