شعور إنك تعيش بلا روح ولا معنى وكأنك في إنتظار شيء
هذا بحدّ ذاته سجن ولكن من نوع آخر :
ويقول الشاعر :
ياكم لي وأنا أراقب سنين الزمن تجود
لو إن ماهي بتعطي هل الحق . . أحقيّه
وصولاً إلى :
سجينٍ يطوف الأرض لو هي بدون قيود
لكنّه يعيش العمر . . من دون حريّه
" أقسى ما قد يشعر به الإنسان ، أن يصبح غريباً حتى على نفسه "
- ويقول سعد علوش :
تمـرّك " العابـريـن " وما تسـلّـم عليـك
إلا " غريـبٍ " طوته الأرض . . بـ سنينها
ٰ
قال أنت جالس لحالك تنتظر من يجيك؟
قلت أنتظر نفسي .. اللي ماعرف وينها .!
"الإسراف في الحُب يقودنا إلى الفشل إلى الأنكسار إلى الوحدة و أخيرًا إلى الكراهية"
_دسمان بن مناحي
من اسرف فالغلا لا بد له يومٍ من الايام
تدور ابه الدواير لين يسرف فالكراهيّه
فيه مرحله يوصلها الإنسان مثل الإكتفاء أو القناعة ولا عاد يأثر به شيء .
مثل اللي قال :
عن ضجيج الناس وأحداث الليال المستمّره
ودي أبعد عـن مدى الأنظار لو أني . . لحالي
من ( مراحل الحياة ) مرحلة تُسمى الصد عن الرغبات ، تصل بها إلى أن تتنازل عن كل ما في صدرك ثم تمضي ..
وقيل على سياق ذلك :
على كل حاجة كنت أبيها ولا الله أراد
سلامي عليها من ضميرٍ سمّح منها