في رمضان اللي فات كنت بحب أسمع الشيخ محمد علاء الدين، إمام الجامع الأزهر الشريف. بحب تلاوته برواية ورش عن نافع، القريبة إلى قلبي، صوته جميل وعذب، وهو شديد التمكن من الرواية. هكذا صلّى أهل مصر لقرون عديدة، ثم بعدها تحوّل لسانهم إلى لسان أهل الكوفة، برواية حَفص عن عاصم.