مهما يكون انتمائك أو رأيك الشخصي ...
الدين الإسلامي خط أحمر.
السودان و شعبه خط أحمر.
المملكة العربية السعودية و شعبها خط أحمر.
القضية الفلسطينية خط أحمر.
أما البقية فقابلة للمفاوضة و التنازل
في عام 1995، قُتلت نيكول فان دن هورك، البالغة من العمر 15 عامًا، بعد تعرضها للاغتصاب أثناء ذهابها إلى المدرسة في هولندا.
وبقيت القضية دون حل لمدة 16 عامًا.
ثم فجأة، نشر شقيقها غير الشقيق "آندي" اعترافا على فيسبوك قال فيه:
"لقد قتلت أختي الصغيرة"
ألقت الشرطة القبض عليه، لكن الحقيقة كانت صادمة.
فقد كان الاعتراف كاذبًا ومتعمّدًا.
كان آندي يعلم أن القضية لن تُفتح مجددًا دون دليل جديد، لذلك اعترف بالجريمة ليجبر السلطات على استخراج الجثة وإجراء فحوصات DNA حديثة.
والمفاجأة أن خطته نجحت.
في عام 2014، تم القبض على القاتل الحقيقي، وهو رجل لديه سوابق في قضية اغتصاب سابقة وحُكم عليه بالسجن 12 عام
في قرار أثلج قلوب أهالي المنوفية، قضت المحكمة بإحالة أوراق المتهمين الثلاثة في قضية انهاء حياه الطفلة "سما" إلى فضيلة المفتي تمهيداً لإعدامـ.هم الجد و الاب و زوجة الأب 💔
وعن تفاصيل الواقعة، فتعود عندما حاول جد الصغيرة دفن جثمانها في المقابر دون تصريح بسبب عدم وجود أوراق قيد للطفلة، إلا أن التربي شك في هذا الأمر وعلى الفور أبلغ الأجهزة الأمنية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وانتقلت وحدة من المباحث وناظرت الجثمان، وتلاحظ وجود آثار وعلامات حروق سلخية وكدمات، ثم تم إلقاء القبض على زوجة والدة الصغيرة، والتي أقرت أمام جهات التحقيق أنها سكبت الماء المغلي على الضحية بسبب تكرارها عمل حمام على نفسها، حيث فعلت هذا الأمر في يوم الوفاة فأقدمت على التعدي عليها وسكب الماء الساخن على جسدها.
وعلى الفور سارعت زوجة أب الصغيرة بإخبار جدها بوفاتها، لذلك حاول دفنها دون تصريح لعدم وجود أوراق قيد للتكتم على الجريمة، إلا أنه تم توقيع الكشف الطبي على جثمان الصغيرة وتبين تعرضها للاعتداء الجنسي، وهذا كان السبب في تكرار عمل حمام على نفسها.
وقال عامل المدافن، إن أسرة الصغيرة سما كانت تريد دفنها في المقابر بدون تصريح دفن، وعلى الفور رفض هذا الأمر بشكل نهائي.
وأضاف: دي أول حالة تجيلي يكون أهلها عاوزين يدفنوها من غير تصريح دفن، وأنا طبعًا رفضت وبلغت الأجهزة الأمنية عنهم.