اتقِ انقلاب الطباع إذا نفد منها صبرها، فالمتمسك إن أفلت لا يعود، والمتغافل إن مل أبصر كل شيء، والمتسامح إن استُبيح قطع بلا تردد، والمحب إن خاب أعاد ترتيب قلبه بلا رجعة، فأشد الناس إفلاتًا من طال تغافله حتى سئم، واشد الغضب ممن صبر حتى نفد منه صبره، وأقسى القطيعة ممن صمت حتى امتلأ.
لا تستهلك نفسك بالمكان الغلط، مو كل موقف يستاهل تبرير، ولا كل نقص يحتاج لعتاب، عزة نفسك تبدأ من تجاهلك للي ما يقدرك، خلك خفيف واللي ينهك روحك خله وراك، الصمت ابداً ماهو عجز .. الصمت وعي وترفع عن كثر الحكي، والواعي هو اللي يعرف متى يتكلم ومتى يمشي بكبرياء.
تبي تنتقم؟
لا تنفعل، لا تغضب،ولا حتى تحاول تثبت الخطأ
أكبر عقاب تعطيه لأحد كان في يوم "شيء" هو أنك تخليه "ولا شيء"
حوّلهم ضجيج في الخلفية، موجودين بس ما تسمعهم
لما تبرد نبرة صوتك، وتختفي شرارة الغضب من عينك، بتعرف أنك أعدمت وجودهم فعليًا
اعطهم الفراغ، لأن أي شعور لهم "خسارة"
توقف عن التفاخر بأنك مشغول24 ساعة؛فهذا دليل سوء إدارة لا دليل أهمية.
النجاح الحقيقي هو أن تملك (رفاهية الفراغ) أن تستطيع الاستغناء عن هاتفك لساعتين ؛ والاستمتاع بكوب شاي دون أن ينهار العالم من دونك.
النجاح هو حرية التصرف في يومك.
"فيه شيء واحد متأكد منه، إن الناس كلها عرضة للتغير، من مبادئ، وأفكار، حتى وعود، لذلك احذر أن تصل لمرحلة اليقين التام مع كائن من كان، ضع دائمًا خط عوده تُنقذ به نفسك، من باب الواقعية لا السلبية."
"إياك أن تظن أنك خسرت شيئاً حين تغافلت عن زلة أحدهم .. أو قابلت إساءته بالصمت والإحسان، هي خيرات ستعود إليك يوماً ما .. والحياة تعيد لكل ذي حقٍ حقه."
- جلال الدين الرومي
هناك من يمارس سلوكيات تعويضية أكثر منها سلوكيات حقيقية، مثل الذي يخدم الآخرين باهتمام شديد ليس بسبب أنه يطلب الأجر ويراعي الإنسانية بقدر أنه بخدمته المفرطة تلك يشعر أن له قيمة ويطلب حب الآخرين له، وشخص آخر يكثر من الدعابة والنكتة ليس لأن شخصيته مرحة تلقائيًا بقدر ما أنه يطلب إلتفات الآخرين له فيتبع هذه الطريقة.
ما ذكر سابقًا له علاقة بنقص تقدير الذات، فهناك فرق بين أن تمارس السلوك لأنه أصل في شخصيتك وتحب ممارسته أو تمارس السلوك لسد نقص في شخصيتك.
#اسامه_الجامع
البصيرة لا تُعطى… بل تُنتزع من قلب العتمة
تولد من صراخٍ لم يُسمع، ومن دروبٍ مشيناها وحدنا
ومن قراراتٍ علّمتنا ثمن الخطأ، قبل قيمة الصواب.
الحكمة ليست هدية القدر
بل أثرُ معارك صامتة لا يراها أحد.