كل قلة الادب دي بعد مقطع وفد الابطال وفد سفارة السعودية بالخرطوم
عشان كدة بدأت التصريحات الاعلامية من الصف الثاني عندهم نائب عام قرقاش مطحون الام طز فيهم بأسماء الجن حقتهم
لنكن واعيين لمؤامراتهم
التي تدك بالبركل وطويق
#المجد_للبندقية#جيش_واح����_شعب_واحد
#الامارات_تدعم_الارهاب
🔴ربما هذه الطائرة التي هبطت في مطارات #الامارات للتزود بالوقود وتحمل في داخلها 5 مليون طلقة قرنوف ،،😂 الغباء لا وطن له ،،،يبدو ان صاحب الحبكه لا علاقة له بالاوزان واقصي حمولات الطائرات🔴 #الامارات_تقتل_السودانيين هذه هي الحقيقه المطلقة .
📌#ادعاءات_الإمارات_الكاذبة📌
التقرير الذي تتحدث عنه أبواق الإمارات ومسؤوليها ليس "جديداً" ولا "نهائياً" كما يزعمون.
هو تقرير إحاطة (S/2025/239) صدر يوم 17 أبريل 2025، وليس تقرير لجنة الخبراء النهائي الصادر في يناير 2024 (S/2024/65).
تقرير الإحاطة يستعرض التطورات ولا يُدين أو يُبرئ أي طرف، ولا يلغي إدانة الإمارات الواردة في تقرير لجنة الخبراء السابق.
فتقرير الإحاطة (S/2025/239) وثّق استمرار ارتكا�� #مليشيا_ال��عم_السريع لجرائم خطيرة في #السودان, منها :
📌مجازر ضد المدنيين
📌تجنيد الأطفال
📌عرقلة إيصال المساعدات الإنسانية
📌التهجير القسري والتجويع المتعمد
وعلى الرغم من أن التقرير لم يذكر #الإمارات بالاسم هذه المرة، إلا أنه أشار إلى استمرار تدفق الدعم الخارجي للمليشيا عبر خطوط إمداد أشار الى أنها "معروفة".
اذن الدعم الخارجي حقيقة ثابتة مؤكدة، والتقرير لم ينفِ دور الإمارات بل اتبع أسلوب الإحاطة دون تسمية مباشرة.
وبالمقارنة مع تقرير لجنة الخبراء النهائي (S/2024/65)، نجد أن الأدلة على #دعم_الإمارات_لمليشيا_الدعم_السريع كانت موثقة ومفصلة، عبر رصد مسارات الإمداد وا��شحنات والتورط الإقليمي، وأن عملية التوثيق والاثبات تمت من جهات محايدة أوروبية وأممية في الغالب.
ومحاولة تجاهل هذه الحقائق الواردة في التقرير من قبل المسؤولي�� الاماراتيين هي مجرد ��حاولات لتضليل للرأي العام.
الخلاصة:
📌لا يوجد في تقرير الإحاطة أي “تبرئة” للإمارات كما حاول انور قرقاش الوزير السابق والمستشار السياسي لرئيس الامارات أن يثبت كذباً وزوراً.
📌لا توجد أي “إدانة” للجيش السوداني كما يروّج الكاذبون.
📌الحقائق راسخة: الإمارات متورطة بدعم مليشيا ارهابية ارتكبت جرائم موثقة ضد الإنسانية في السودان.
#الامارات_تقتل_السودانيين
#السودان_يحاكم_الامارات_دولياً
د. ولاء الصادق
@walaaelsadig
من مصدر ��ليم:
الكذبة الاماراتية الفاشلة الثانية خلال ايام، يبدو ان #دولة_الشر لن تكتفي ولن ترتدع بسهولة، فبخصوص الكذبة الجديدة نقول بأن وسائل الإعلام الإماراتية لم تأت بجديد؛ فهؤلاء شبّان سودانيون اعتُقلوا بين ديسمبر 2024 ويناير 2025.
كانوا يسهمون في تزويد بلادهم بالدواء والغذاء وضرورات الحياة، بحكم أن الإمارات تُعدّ إحدى بوابات التجارة في المنطقة وتستفيد من هذه الواردات.
ما نُشر هو توظيف إعلامي وسياسي للتغطية على جرائم الميليشيا الإرهابية، التي تؤكد تقارير دولية موثوقة تمويلها من أبوظبي.
إن موقع السودان الجغرافي، في قلب العالم وعلى ممرات التجارة الدولية، يجعل ��ن المضحك تصدي�� أن مطارات الإمارات تُستخدم لتمرير الأسلحة، في حين أن تمويل الميليشيا وتبنيها بات أمرًا معلنًا.
والأكثر سخرية، أن المواد المشار إليها تُنتج محليًا في السودان منذ عام 1968، أي قبل تأسيس دولة الإمارات نفسها.
ينطبق على الإمارات قول الأول : كاد المُريبُ بأن يقول خُذوني !
طائرة الأسلحة كانت متجهة للدعم السريع وتم اكتشاف أمرها فاستبقت الإمارات الفضيحة بهذا البيان الفضيحة هو الآخر ! لتضع حول نفسها المزيد من الشكوك !
هل يوجد عاقل أو حتى حمار يهرب أسلحة عن طريق دولة تتآمر عليه ؟!