وشيئاً فشيئاً
تعلّمتُ درسي
وغلَّقتُ كُلَّ الدروبِ التي
استنزَفتنِي
وجمَّعتُ نفسي!
تخلَّيتُ عن كُلِّ ما
زادَ عن حاجةِ الروحِ
ما كان ثِقْلاً عليها
وغادرتُ أمسي
وما زلتُ أُخفِضُ سقفَ التوقّعِ
حتى لقد كادَ
يلمسُ رأسي!
وصادقتُ
هذي الجراحَ التي
عزَّ أنْ تتشافى
تقبَّلتُها
وتقبَّلتُ يأسي
وسِرتُ
معي ما عجزتُ أُغيّرُه
وانكساري
تناقضُ ذاتي
جراحي وهجسي
وها قد أجَدتُ
فنونَ التخلّي
تعايشتُ والفقدَ
أصبحتُ أعرفُ
كيف أُعدُّ لنا
قهوةً للتأسي!
أقرأ في علم النفس النمو عن ثغرات تفكير الأطفال قبل المدرسة،ووحدة منها شيء اسمه"الإحيائية"بمعنى إن الطفل يسند للأشياء غير الحية زي الألعاب والدرج مثلاً خصائص حية مثل المشاعر والنوايا والدوافع،مثل إذا طاحوا من الدرج وجينا نراضيهم وضربنا الدرج وخاصمناه يصدقون ويتخطون هههههه يا روحي.
(جودة حياتك ترتبط بشكل مباشر بقدرتك على تحمل عدم اليقين)
هناك اشخاص لا يدمرهم الفشل بقدر ما يدمرهم الغموض الذي يسبقه. الانتظار، الاحتمالات المفتوحة، العلاقات غير المحسومة، والمستقبل الذي لا يقدم ضمانات واضحة، كلها تتحول داخلهم الى استنزاف ذهني دائم. ومع الوقت يبدأ الانسان بمحاولة السيطرة القهرية على كل شيء فقط ليخفف قلقه الداخلي، فيرهق نفسه اكثر مما تحميه تلك السيطرة. ربما لهذا ترتبط جودة الحياة بقدرة الشخص على احتمال عدم اليقين دون ان يفقد توازنه النفسي كل يوم. فالنضج الحقيقي لا يعني ان العالم اصبح واضحا تماما، وانما ان الانسان اصبح قادرا على السير وسط الضباب دون حاجة مستمرة لان يرى الطريق كاملا من البداية للنهاية.
عندي تعليقات كثير
أول شيء هذي يا ما تربت يا مريضة نفسيًا ما فيه خيار ثالث
ثانيًا والله يا الأم مستفزة وثرثارة بشكل
ثالثًا حلو الثبات الانفعالي اللي عند السائق هذي نقطة إيجابية لو هي موجودة بكل رجال العالم كان يا سلاااام
رابع شيء وش يبغى القذر هذا اللي برا بكلامه آخر الفيديو؟؟
فكرت كذا وأنا أشوف يوميات واحد في التيك توك اسمه Hussain Adlan مع عياله،وكيف مستثمر حياته ووقته وطاقته فيهم وحسيت جميل تبني هذي المشاريع،إذا عملت بجد على مشروع في دوامي أو بحث بدراستي وكانت النتائج جيدة يجيني شعور رضا عن نفسي ما له مثيل، فكيف لو هذا المشروع إنسان من لحم ودم وروح؟
بصراحة فكرة إنك تبدأ مشروع وتشتغل عليه وتعطيه من وقتك وطاقتك وحتى دمك فكرة ممتازة، تخيلوا إن هذا المشروع يكون إنسان، يعني فكرة إنك تكون أب أو أم وتشتغل على عدد الأطفال المناسب لك وتستثمر فيهم فكرة رهيبة وفيها تغذية روحية ووجودية سامية للشخص، بدل ما هو عايش متخبط في حياته
بصراحة فكرة إنك تبدأ مشروع وتشتغل عليه وتعطيه من وقتك وطاقتك وحتى دمك فكرة ممتازة، تخيلوا إن هذا المشروع يكون إنسان، يعني فكرة إنك تكون أب أو أم وتشتغل على عدد الأطفال المناسب لك وتستثمر فيهم فكرة رهيبة وفيها تغذية روحية ووجودية سامية للشخص، بدل ما هو عايش متخبط في حياته
والله مستحقة و فرحتنا فيها ما جت عبث
تعبت و صبرت و ضحيت في امور كثيرة في حياتك لاجل هذه اللحظة و اللهم لك الحمد ربي اكرمك فيها و خضعتتتتتتتتتتت اخيراً🥇
الف مبرووووك ☝🏻
كل النجاحات واللحظات اللماعة الكبيرة اللي نشوفها غالبًا وراها علاقة داعمة، وشخص أو أشخاص يخففون تعب الطريق ويجعلون الوصول أقل قسوة، فالإنسان قد ينجح وحده لكنه نادرًا يزدهر دون استقرار عاطفي حقيقي.
ومهما كان النجاح عظيم ومتوهج، بيظل المشهد كله ناقص إذا ما كان له قلب يعود إليه.
اكتشفت إن حتى علاقاتنا استثمار، يعني شعوري، وقتي وطاقتي النفسية هي رأس المال الحقيقي والأشخاص الصح يضاعفون فيني الطمأنينة بدون استنزاف، وآمنت إن اختيار مثل ذولا الناس معي هو قرار استثماري طويل المدى ومردود المشاعر الصحية اللي تجي منهم يظهر على قراراتي، إنتاجيتي وحتى نظرتي للحياة.