قال العلامة ابن مفلح الحنبلي رحمه الله:
من حكمة الله كما هو شائع أنه سبحانه إذا ابتلى أعان، فابتلى بالداء وأعان بالدواء، وابتلى بالذنب وأعان بالتوبة، وابتلى بالأرواح الخبيثة الشياطين، وأعان بالأرواح الطيبة الملائكة، وابتلى بالمحرمات وأعان بإباحة نظيرها.
- الآداب الشرعية.
نظراً للإستهداف المتكرر والعشوائي للمدنيين في #السودان عامة وفي مدينة #الأبيض خاصة، فإن بناء هياكل مصممة هندسياً للوقاية المؤقتة أصبحت ضرورة مُلحّه، يبدأ تأسيسها بحفر مساحة آمنة واستخدام الخرسانة المسلحة والدعامات الفولاذية، مع توفير أنظمة تهوية يدوية وتخزين للمؤن.
يوشك العدو أن ينجح في إشعال حرب أهلية شاملة لا تستثني إقليماً واحداً من أقاليم #السودان، فإن الصخرة الصمّاء التي تهشّمت عليها المؤامرات الدولية والمتمثلة في الشعب السوداني و وحدته ومقاومته، لابد من إزاحتها حتى يكتمل المُخطط، لذلك فإن تماسك الجبهة الداخلية اليوم هو أولى أولوية.
السودان لا بواكي عليه؛ والأطماع ليست حكرًا على دولةٍ معينة، فالجميع يريد الموارد.
فبدلًا من أن نرتب صفوفنا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، نحن مشغولون بالخلافات فيما بيننا.
لا بارك الله في الضعف.
- إبعاد المسلمين السُنّه عن حكم أيٍ من دول المنطقه -
هذا هو الهدف الحقيقي وراء زعزعة الغرب بقيادة أمريكا لإستقرار المنطقة.
السُنّه هم الخطر الوحيد الذي يهدد المشروع الصهيوصليبي.
أما الأقليات فهم الذين يتلقون الدعم والمُساندة لإستبدالهم مستقبلا بأهل المنطقة.
كلما أحسست بالفشل تذكّر، أن الولايات المتحدة الأمريكية خاضت حرباً في أفغانستان لمدة عشرين عاماً، كلّفتها إثنان ترليون دولار وآلاف القتلى من جنودها، لتستبدل حكم طالبان بحكم طالبان.
شيطنة القوات المشتركه تحديداً هو هدف اساسي تسعى خلفه غرف المليشيا من أجل نسف روح التعاضد والشراكه الوطنيه مابين هذه القوات ومابين القوات المسلحة ولكن نقول لهم هيهات لكم فلن تنالوا مِنا
حرب المخدرات التي تستهدف #السودان لا تقل خطورة عن حرب المسيَّرات، ولابد من تطبيق أشد العقوبات على المتاجرين فيها العابثين بمستقبل البلاد المتمثل في الشباب وسلامة مجتمعاتها، فإن العقل من الضرورات الخمس التي أمر الله عز وجل بحفظها.
يا بني #السودان، إحرصوا على التكاتف والوحدة والإئتلاف وإياكم والفرقة والتشرذم والإختلاف، وإعلموا أن يد الله مع الجماعه وأن النجاة في الإعتصام بحبله سبحانه، وأن النصر صبر ساعه لمن ثابر وثبت وصدق، فأعِدّوا لهم ما استطعتم من قوة وتأهبوا لحرب طويلة الأمد، فإن الحرب لتوها بدأت.
الواحد بقى يخجل يضرب للإخوان خارج الأبيض في كل المحاور.
المهم كل الأوضاع طبيعية و ماف شي بخوف
لا كازقيل لا ام عرده لا ابو سنون لا رياش لا ام صميمه كله تمام بفضل الله و ثم ابطالنا.
قال كعب: ليأتينَّ على الناس زمان يُعيَّر المؤمن بإيمانه كما يُعيَّر اليوم الفاجر بفجوره، حتى يسب الرجل اخيه فيقول :
إنك مؤمن فقيه!
إن العالم إذا فسد ولم يجد للمُصلحيـن تهمة .. عيّرهم بأجمل ما فيهم ألم يقل قوم لوط :
(أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهّـرون) !