"You're okay, you're okay."
A remarkable moment as CNN's @clarissaward and her team find a Syrian prisoner left behind in a secret prison, alone and unaware the Assad regime was no more.
كتبت الطفلة سيلا في 24 ديسمبر (مخططاتي بعد الحرب:30 يوم ديلفري،احضر على التلفزيون وآكل اللي بدي إياه،اشتري ملابس كتير وحلوة..إنشاء الله مخططاتي تتحقق)
في نفس الدفتر(السبت 23/12 استيقظت 7:30 صباحًا نظفت فراشي،لم نفطر أيضًا اليوم)
خرج الدفتر من تحت الأنقاض واستشهدت سيلا ومخططاتها!
إن فتحت الآن ثلاجتك؛ فوجدت فيها طبقًا من الطبيخ متروكًا منذ ثلاثة أسابيع، فإنك غالبًا ما ستلقيه في القمامة، مسميًّا الله ومستغفرًا إياه، سائلًا أهل بيتك لماذا تُرك هذا كل تلك المدة؛ لأنه جاوزَ مدة صلاحيته في برادك بالفعل.
في مكانٍ آخر من العالم، لا يقل أهله أنفَةً عنك، ولا عزةً، ولا عزا، ولا غنى، إن ما زالوا في بيوتهم، وإن ما زالت بيوتهم، وإن لم ينزحوا، ففتحوا ثلاجتهم، ووجدوا طعامًا منذ ثلاثة أسابيع، سيبكون فرحًا لله، ويبشّرون به أهليهم بشرى هلال العيد، وربما سيفتح أحدهم الهاتف الناجي من القصف، في ساعة شبكةٍ مباركة، ويكتب هنا: "يا جماعة اليوم الحمد لله أكلت بامية لأول مرة من بداية الحرب قبل 75 يوم! أنا أسعد إنسان في غزة! الحمد لله"، ثم تراه فتمرّ عليه، متوقف��ا ثانيتين، دون أن تشعر بذرة من حجم المأساة.
لذلك؛ لن يشعر أحدٌ أبدًا بربع تفصيلة في ثانية ضمن ساعة مما يعيشها أهل غزة، ولن يحس أحدٌ مهما بلغت إنسانيته وإيمانه بوجع من مليارات أوجاعهم، فيبقى الواجب، أدنى الواجب، أن تبقي عينيك مصوّبتين هناك، وقلبك مفتئدًا عليهم، وذهنك مشغولًا بهم، دون أن تملّ ساعة، لأنك -بكل صمودك وكبريائك- لن تتحمل أن تفتح برادك الآن، وتجد طبقًا عمره أسبوع؛ لا أحد عشر أسبوعًا من الحرب، ولا ثلاجة، ولا طبق، ولا بيت، ولا صوت يعلو فوق صوت المعركة، ولا صوت القرقرة.
12/12/2023
هذا التاريخ كان من المفترض أن يكون تاريخ خاص ، تاريخ الفرحة والحُب ..
قررنا أنا وخالد أن يكون هذا اليوم يوم زفافنا
وحجزنا قاعة أفراح في هذا اليوم
وجهزنا بعض التفاصيل لنا
لكن كان للاحتلال رأي آخر ،
قُصف البيت الذي كان المفترض أن يكون بيتنا
قُصفت قاعة الزفاف وتحولت لرُكام ..
قُصف محل الفساتين
وقُتل المعازيم
وقتلت من اتفقنا معها لتصور لحظاتنا وتوثق فرحتنا ..
وقُتلت فرحتنا وفرحة كل شخص في هذه المدينة
ولم يبقى لنا شيء حتى يذكرنا حتى بأفراحنا
وتركت في بيتنا كل ما جهزته لهذا الزفاف م�� ملابس وإكسسوارات وعطور وكل تفصيلة اخترتها بعناية ، قصف بيتنا وتحولت كل اشيائي لردم ..
وهذه الصورة للتذكير أننا كنّا نفرح قبل الحرب حتى لا تفقد ذاكرتنا أيام الفرح ..
و المصورة روند التي وثقت لنا هذه الصورة
قتلها الاحتلال مع جميع عائلتها ..
كي لا ننسى أيام الفرح ..
#غزة
I made this animation, I'm happy to see it getting shared and recognised on all platforms, but please give credit where credit is due
God bless Refaat and all of the Palestinians killed in this massacre 🇵🇸❤️
هنالك طبقات من الإرهاق متراكمة خلف كل شيء، ولا يسعني في ليلة مفرغة من المعنى كهذه، ومليئة بالتساؤل عن الجدوى، سوى تذكر دنقل وهو يقول: من يوقف في رأسي الطواحين؟
ولقد علمتني اللغة أن ذلك سؤال بلاغي، ليس له إجابة.
في قصة بحبها جدا عن أبي ذر الغفاري، وسيرته كلها جميلة، إنه أول ما عرف عن الإسلام، والرسول صلى الله عليه وسلم أوصاه بالكتمان، كان رده: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَأَصْرُخَنَّ بِهَا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ، وبالفعل عمل كدا، راح وقف وسط قريش وقالهم:
Journalist Diaa Al-Kahlout of Al-Araby Al-Jadeed.
He remained in his home and did not move to the south because his daughter Nada has a disability & requires special care & equipment to move. He stayed by his elderly mother's side and his daughter, and was arrested today.
لمن يسأل عن حالنا، هذا اختصار:
من منزلي إلى منزل أهلي في جباليا إلى منزل خالي في خانيونس إلى المدارس إلى منزل خالتي في السطر الغربي إلى منزل للإيجار في أطراف رفح بالقرب من الحدود في منطقة أراضي زراعية واسعة تُضرب بالقذائف يومياً ومهددة بالإخلاء حسب سكان المنطقة، إلى الشارع قريباً. والله غالبٌ على أمره.
خايفة نطلع من بيتنا، بحب غرفتي بحب ملابسي، ولوحاتي كيف هشيلهم لانه هكون شايلة بغبغائي، ولو ما طلعنا وقصفونا خايفة على أهلي خايفة حدا يضل منا أو أنا أضل بدونهم
آلاء من غزة | خانيونس
جانب آخر من الموت في غزة!
قُتل اليوم والد زوجي وجد أبنائي..
بعد أن نزح وعائلته كلها إلى مدارس الإيواء منذ بداية العدوان في شمال غزة!
ومع انتشار الأوبئة والأمراض وسوء التغذية والبرد القارس!
مرض مرضاً شديداً لم يستطع أحد التعامل معه ولم يستطيعو الوصول لأي مشفى ولا تلقي العلاج بسبب الحصار وتدمير المشافي والطرق المؤدية لها واستهداف كل من يتحرك!
كان بكل عافيته عندما رأيته آخر مرة! كان يمكن أن ينجو بعلاج بسيط! لكن قدر الله غالب!
هناك وجه آخر للموت والقتل الصامت في غزة!