▫️اليوم صباحًا حلّقت طائرات الدفاع الجوي السعودي في سماء أرضنا الغالية، فوق بيتي مباشرة.
▫️كنت واثقًا أنها طائرات دولتنا العزيزة، وأن سماءنا ـ بإذن الله ـ آمنة ومحفوظة من الصواريخ والمسيّرات الإيرانية الغاشمة، ومع ذلك تسلل إلى قلبي شعور بالرهبة لم أعرفه من قبل.
▫️حينها تخيلت إخواننا الأحرار في #غزة، وهم يسمعون طائرات العدو الصهيوني تحلّق فوق رؤوسهم، يترقبون بقلوب معلّقة: هل ستمرّ بسلام أم تحمل موتًا جديدًا؟
▫️فلم أجد في تلك اللحظة إلا دعاءين يخرجان من القلب:
🔻اللهم انصر إخواننا في فلسطين، وفرّج كربهم، وارفع عنهم البلاء، وحرر أرضهم من الظلم والعدوان.
🔻اللهم احفظ بلادي وبلاد المسلمين، واحفظ كل مسلم على وجه الأرض من كل سوء، وأدم علينا نعمة الأمن والأمان.
#السعودية #فلسطين
إسرا.ئيل التي هزمت 5 دول عربية بجيوشها وعتادها وطائراتها وجنودها في 6 أيام فقط، مازال أنفها ممرّغا في تراب غززة منذ أكثر من عام على يد رجال لا يملكون جيشا ولا طائرات ولا أجهزة استخبارات ..
نصركم الله أيها الأبطال !!
كان بإمكان جنود الاحتلال أن ينزعوا عنه جعبته، وأن يأخذوا جثته الى نفق ما بجوار أكوام من الطعام والأموال، وأن يلبسوا جثته ثياب النساء.
كان بإمكانهم ذلك وأكثر، لكن الله عز وجل أراد أن يكتبوا انتصاره بأيديهم ويوثقوا صورة للتاريخ وللناس وللبشرية، صورة انتصار الدم على السيف وانتصار اللحم على النار كما انتصر أصحاب الاخدود على نار الأخدود.
هي صورة هذا الشيخ بجسده النحيل بأعوامه التي قاربت على الستين، يلبس جعبته وسلاحه ومسدسه وقنابله، ليقول للأمة بأسرها إن الحرية قرار.
مقبلًا غير مدبر ، ببندقيته وعلى جثمانه الطاهر غبار المعارك وبارودها.
لعمري أنها ميتة شرفٍ وخلود.
مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
#يحيى_السنوار
الدكتور الشهير هاني الجهني يتحدث عن قصته وتغير حاله بفضل الله :
"تم طردي من المستشفى بسبب رفضي مصافحة مديرة المستشفى في فرنسا ، خرجت حزين ودعيت الله بالفرج ، وانقلب حالي لدرجة أن مديرة المستشفى اعتذرت مني