نظّم أطباء وناشطون هولنديون وقفة تضامنية في أحد الميادين العامة بهولندا، حيث قاموا بعرض 1,400 زوج من الأحذية البيضاء؛ تكريماً وتخليداً لذكرى الكوادر الطبية والعاملين في الرعاية الصحية الذين فقدوا حياتهم في قطاع غزة.
هل تعلمون كم شخصاً قتلت إسرائيل في قطاع غزة اليوم؟
- تسعة!
معلومة عابرة، ربما لم يعلم بها سوى القليل
ليس لأن تسعة شهداء رقم صغير،
بل لأن التغطية الإعلامية لغزة تراجعت إلى الحد الذي يمكن أن يُقتل فيه تسعة أشخ��ص خلال يوم، ويمر الخبر بكل بساطة
هذا هو الخبر.. لمن لا زال يهتم
تسريب إحدى أكثر المشاهد وحشية في تاريخ البشرية.
توثق اللقطات المسربة تلك اللحظات القاسية لقصـف خيام ��لنازحين في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وهو الهجوم الذي أسفر عن استشهاد أكثر من 500 مدني.
إن هذا الفيديو يمثل وثيقة إدانة تاريخية يجب على العالم ألا ينساها أبداً.
خمسة شهداء في غزة منذ الصباح، ومئة شهيد هذا الشهر فقط، أو مائة واثني عشر شهيدا،
مجزرة تلو المجزرة وقصف يتلوه قصف ودماء ودموع في كل حارة ومدينة من هذه البقعة الجغرافية التي لم تعرف النوم والراحة منذ ثلاثة أعوام،
قلَّ الحديث عن غزة وحتى أهلها اعتادوا قلة الحديث عنها، فأقلُّوا من المناشدة والمناجاة،
وباتت أخبارهم ثانوية، حتى عند أكثر الوسائل الإعلامية الصديقة، كما صار الموت أحد الأخبار العادية والطبيعية والمستهلكة،
وهذا هو التحدي الأصعب والأخطر والأنكى والأشد، الذي لا أعرف كيف ينام قادة الشعب الفلسطيني على وقعه مطمئنين ومرتاحي البال،
خالص العزاء لشهداء غزة اليوم، ولأهلهم وذويهم وعائلاتهم، ولعنات الله تتنزل على كل من تواطأ على أنهار الدماء والأشلاء…!
يا قادة هذه الأمة…
الناس هنا في غزة عطشى، يبحثون عن قطرة ماء تحفظ لهم حياتهم. 💔
غزة لا تحتاج كلمات فقط، بل تحتاج موقفًا وإنقاذًا عاجلًا.
أنقذوا العطشى، فالماء حياة 🥹
حسب عدد من أقارب الشهداء في الاستهدافات الأخيرة التي وقعت في مدينة خانيونس،
كانت هناك نقطة اشترك فيها معظمهم،
أن الشهداء، عليهم رحمة الله، لم يكونوا يستخدموا الهاتف في الفترات الأخيرة وكانوا بعيدين جدا عن وسائل التكنولوجيا الحديثة، وحتى حركتهم كانت محدودة جدا،
والراجح، أن تمكن العدو من استهدافهم يعود بش��ل كبير إلى عودة نشطة للعملاء على الأرض وخصوصا أولئك المجرمين المرتبطين بالميليشيات عن بعد،
وهذا الأصل أنه يعيد أولويات شعبنا من جديد، فتحدي الميليشيات قد يكون الأخطر على قضيتنا منذ النكبة، و إن لم نبحث عن كل وسيلة ممكنة لاجتثاثه أو التقليل من تبعاته سيبقى يداهمنا لسنوات أو عقود قادمة،
فالمشكلة هذه المرة ليست في الظاهرة نفسها، الموجودة في كل زمان ومكان، المصيبة الآن في انتشارها بهذا القدر وتجرؤ هذا العدد الضخم على المجاهرة بها…!
غزة ما زالت تنزف، شهداء في خانيونس اليوم وشهداء في الشمال وخانيونس أمس وأول أمس،
هذا النزيف اليومي والمستمر لغزة مقصود بحد ذاته ليس لأسباب انتخابية إسرائيلية فقط، بل لقتل أي فكرة أو مفهوم نحو الأمل والتعافي في نفوس الناس،
حتى يتكوّن شعور جمعي عند الغزيين مفاده، أنه إذا لم نقصف اليوم فسيتم قصفنا غدا أو بعد غد، فلِمَ الإعمار ولم فتح المعابر ولم الحكومة،
الاحتلال مستفز جدا جدا من صور احتفالات العائلات والاحتفاء بنتائج التوجيهي والتشغيل الجزئي للجامعات لأن في هذه المشاهد بعض من التعافي الذي سعى الاحتلال لقتله أو إنهائه تماما، لذلك، لا تستغربوا من إصرار الاحتلال على استهداف أطفال الطائرات الورقية، لما يحتويه المشهد من ابتسامة وفرح ولحظة أمل، مهما كانت محدودة ومؤقتة…!
مستمرّون بجعل حياة أهل غزة كالجحيم ، ولا أحد يصنع شيئاً غير التنديد ❗️
مشاهد توثق آثار الدمار جراء استهداف إسرائيلي لمحطة تحلية مياه في حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة
خيامٌ بالية يسكنها الغزيون بفعل حرب الإبادة.. أرهقتها شمس الصيف، ومزقتها صواريخ الاحتلال، ولم تترك لأهلها سوى جدرانٍ من قماشٍ مهترئ تحاول أن تحميهم من قسوة الحياة.
Worn-out tents are now home to Palestinians in Gaza amid the ongoing genocidal war. Exhausted by the scorching summer sun and torn apart by Israeli missiles, they offer little protection to families struggling to survive amid relentless hardship.