هل كان عليَّ أن أَواجة العالَمَ..
وأخسرَهُ دفعةً واحدةً..
كي أربحَ يومًا من الطُمأنينَةِ
وأيامًا سرمديَّةً مُتكرِّرةً من الفرارِ الذي يتجدَّدُ كُلَّ صباح؟
أن أُغلِقَ ثقبًا في قلبي..
وأُعوِّضَهُ بشرخ أبديّ في روحي؟
لا تعتذر أبدًا.. و لا تتأسفِ
أنا لست آسفةً عليك.. لكن على قلبي الوفي
قلبي الذي لم تعرفِ..
يا من على جسر الدموع تركتني
أنا لست أبكي منك.. بل أبكي عليك
ماذا لو أنك يا رفيق العمر قد أخبرتني أني انتهى أمري لديك؟
فجميع ما وشوشتني أيام كنت تحبني
قد بعته في لحظتين و بعتني!
لا تعتذر..
وأقول لنفسي ما تحاولي تِنسي
ما قدرت عالنسيان
وقلت بُعدَك يا ريت يقسّي
ورجعت أحِن كمان
وأنا لسه بيني وبين نفسي
يا حبيبي زي زمان
فاكراك .. فاكراك
مجروحة وأنا مسامحاك
ليه قلبي عليّ معاك؟
فاكراك .. فاكراك
وكمان ما أكذبش عليك
أنا بهرب منك ليك
أنا حبي أكبر من جرحك
وعشان كده مش نسياك..
لكننا في بعض الأحيان لا نستطيع أن ننسى، هناكَ أفعال تبقى عالقة، وهناكَ كلمات تبقى ثابتة، منهم يؤذينا ومنهم ينقذنا، كل شيء لم ننساه موجودٌ فينا لسبب ما لا ندركه، وهذا ليسَ بذنبنا، لكن من الذي قرر أثناء ضياعه وجهله أن الذي لا ينسى هو كائن حقود وقلبه أضيق من ثقبِ إبرة؟