When I spoke out against the Gaza genocide, a bunch of midwit VCs ganged up on me both in public and tried to hurt me in private too.
Many of those who stood by me were also VCs. Just the better ones. Both morally, and in return profile.
The best way to avoid sociopaths is to have them self select out of your life by standing for your beliefs.
Taybeh is the last exclusively Christian town in the West Bank, and Israel is working to get rid of the Christians there and build Jewish settlements on the Christians' land.
@KhalilJeries لو يرحمونا بس مسيحية اميركا من استعراضاتهم و هما لا يمتوا للمسيح بصلة. بدهم يخلوا الواحد يكفر. مش عارفة شو الbeautiful فيه - شيطان زاير كنيسة.
New from @EmpirePodUK
LIKE A WOLF ON THE FOLD-
THE ASSYRIAN WAR MACHINE COMES TO GAZA
With Professor Jo Quinn
Our 12-hour-long deep dive into History of Gaza is already our most popular series ever- people are super hungry to understand all the nuances of this contested past
@Kencamo2@RealStuunZ@Deadferrets@RadioGenoa This is not a religious fight. Palestinian Christians have been slaughtered by Israel since 1948 and have had to flee. Gaza is home to the 3rd oldest church in the world, bombed by Israel. True Christians stand with Palestine against the Israeli death machine.
محمد قريقع إنسان خلوق وهادئ ومحترم بشكل لا يوصف.. رغم أنه لم يأخذ الصدى الذي أخذه باقي المراسلين. لم يفرح طويلًا بعودة ابنته وعائلته من الجنوب بعد أكثر من سنة نزوح. عاد للتغطية في الحرب وغاب عنهم، والآن استشهد وتركهم!
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
حماس الليلة الماضية نشرت فيديو بعنوان "نحن منكم وأنتم منا"، في محاولة واضحة لاسترضاء الناس بعد شهور طويلة من التجاهل الكامل لرغباتهم وأصواتهم ومعاناتهم. اللافت أن الجزيرة اضطرت لحذفه بعد أقل من ساعة على نشره، بعد تعليقات لاذعة من أهل غزة على الفيديو. ما لفت انتباهي في الفيديو هو اللغة التي استخدمتها الحركة، فقد اختارت ضميري "نحن" و"أنتم". وهذا ليس مقطعاً لغوياً إنشائياً عابراً، بل انعكاس صريح لحالة الانفصال في عقلية كاتب المحتوى، وبالتالي عقلية الحركة. من هي "نحن"؟ إنها حماس. ومن هم "أنتم"؟ الشعب.
هذه الثنائية في اللغة تكشف رؤية الحركة للعلاقة على أنها لم تكن يوماً علاقة اندماج أو وحدة، بل علاقة سلطة تفرض وناس يُفترض أن يطيعوا. فسبحان الله، لغة الخطاب فضحت النوايا. فكيف، بعد كل هذا الخراب والإبادة والتجاهل والاستعلاء، وبعد أن صار الواقع لا يمكن تزييفه، قررت "نحن" أن تتحدث إلى "أنتم".
اللغة أصدق من أصحابها، وأحياناً، ما لا يُقال في السياسة، يُقال بلا قصد في تركيب جملة واحدة.