بالأمس
5/14
اتممت 27 عام بالتاريخ الميلادي
ادركت فيها
ان الاعمار مجرد رقم و ان العمر الحقيقي هي التجربة
و ان الصحة النفسية اهم بكثير من الصحة الجسدية
و ان لكل شيءٍ حد فإن زاد اصبح غير جيد
وصراحة الاشخاص اللي اعتدوا و ظلموني ما كنت سعيد عندما رأيتهم يتعذبون
فالله يسامح الجميع
♥️
انت مثل الحياه الفانيه بالتمام
عارف اني بخليها وحبيتها ….
ليلة البارحه بين الصخب والزحام
لا طواها الزمان ولا تعديتها
اقبلت بالطواري وابتدت بالجهام
وارتمت كل ذكرى ما تخطيتها
روحي اللي تمادت فالعتب والملام
كنت اعدّ الثواني من تناهيتها
شرّقت فالحنين وغرّبت فالهيام
في متاهات الاحلام وسباريتها
لا نفعها السكوت ولا نفعها الكلام
كل ماجيت اضمّد جرح .. عنّيتها
مثل طفله يتيمه شفتها فالظلام
جيت ابجتث وحشتها وبكّيتها
وانت ياللي نثرت المسك قبل الختام
فيك جمع الظنون وفيك تشتيتها
معك عشت انتصار ومنك ذقت انهزام
وفيك صغت الحروف وعنكْ رديتها
كل طعنه بصدري مثل طعن الحسام
كنت خايف تسويها .. وسويتها
كل فرصة عذر مرّت مرور الكرام
كنت اظنك تغانمها وخليتها
من خسرت البدايه: ما خسرت المقام
من لمحت النهايه: ما تحاشيتها
لو تزيد المواجع كل ليله وعام
ما جرحت القلوب البيض وادميتها
يا سراب السعاده والرضا والسلام
يا نقيض السنين اللي تمنيتها
انت مثل الحياه الفانيه بالتمام
عارف اني بخليها وحبيتها
عساف ابو اثنين
المجتمع يشكي من صغار العقول
أعوذ بك يا رب من سوء القضاء
البعض ما فيهم حياء فيهم فضول
وأنا ما عندي كبر.. عندي كبرياء
أقول لظروف الحياة اللي تحول
بيني وبين ملامس عنان السماء
اللي علي “الاجتهاد”.. أما القبول
سبحان من يعطي القبول لمن يشاء
لقيت في صمتي مفاتيح القفول
يوم أبتسم فالجهر وأحزن فالخفاء
مع احترامي للمشاعر عرض طول
لا يوجد أجمل من شعور الاكتفاء
لو إن معاناتي من الظبي الجفول
تشبه معاناة العرب.. في كربلاء
اللي اكتفيت بزولها عن كل زول
رغمًا عن أنف الفاتنات من النساء
يا غايبة ما مر فصل من الفصول
ما قام لك قلبي بتجديد الولاء
أنا أدري إنك علتي من دون أقول
وإنّك بلاء الحب.. والحب ابتلاء
لكن طبيعي تنوجد فيك الحلول
الناس تستخرج من الداء.. الدواء
عز الله إن ما عاد لي.. قوّة وحول
إن ما كتب ربي على يدك الشفاء
من قلة الحيلة.. ومن كثر الحمول
كم لي وأنا أصارع على شان البقاء
وإن جيت أعبّر بالكلام وبالفعول
ما فادني حرفٍ من حروف الهجاء
ألّا إني أوقّف على أطلالك وأقول
إلى اللقاء.. إلى اللقاء.. إلى اللقاء
عبدالله السراهيد
أنا مغادر وانتلاقى على خير
وان كان مابه خير فوداعة الله
ياليتها زله وغلطه وتقصير
كان الغلا ثابت وباقي محله
لكنها من فوق حد المعاذير
وانا عزيز مارضى بالمذله
جيتك معي شيمه وحشمه وتقدير
واقفيت خاسر كل ما جبت كله
ثلاث الحمام اللي تعدّن علّي عصير
مصادير واليمّه علي حروة الجهرا عراض الثنادي كلهن والجناح قصير أنا أقول (زاجل) قول وأهل الحمام أدرى عليهن طيارٍ لو يشوفه زبون (الجير) قضب سبق طيره قولته عرضةٍ قشرى ثواني وقفّن تقل قرطاس في معصير وراهن جمعت الشوف بالعين لين أزرى تمنيت لو مرسل سلامٍ مع التقدير معاهن علي اللي وين مارحت له ذكرى أبي ياصلنّه قبل تدرج مساء الخير ((أنا خابره ذي حزّته لابغي يقرى)) معاهن ثلاثتهن أبا طرش التعبير أبي لانست وحده تصلّح لها الأخرى أبي قولة إن فلان لو صار وضعه غير بقت لك رسومٍ فيه من ليلة المسرى تحت عينه اليمني بدا للسهر تأثير وتمكن سواده من تحت عينه اليسري عسي لاوصله العلم ويستأنف التفكير أبي ينشغل فكره من الحين لي بكرى تمنيت وصله بالفكر ماطلبت كثير أبا اطري علي باله مثل ماعلّي يطرى ألا ياعيون اللي تنهض وتل السير لمحها بعينه يوم زالت مع المجرى عديمٍ اليا من حل طاريه قالوا طير تعلّم عليهن (فرخ) من يومها وأضرى عقب ماوصل طلعه تحدّر دلو في بير عليه الله أكبر لاضرب مخلبه يفرى ضربها وغرّت منه مابالسوالف خير وترقّا بأثرها مونسٍ ضيعته وأحرى غدا مثل ضيعة ذايع الصيت طير (سمير) سبب دعوةٍ لأمه ولا دونها مذرى وعقب ضيعته جاب العوض فيه فاعل خير عطيّة كريم أطباع مادوّر المشرى أثر لاغدا لك طير تلقي بداله طير فلا شك جرح مضيّع الولف مايبرى
ليش توهمني انك تحبني في البدايه
لين صار الوهم عندي وعندك حقيقه
قمت تشر لقلبٍ بين الاحباب تايه لين حبيتك وحبيت ذيك الطريقه
طحت في حبك الجذاب من دون غايه افقد العقل ساعه واسترده دقيقه
كل من لامني قلت ادع لي بالهدايه البحر ما يطاوع موجه الا غريقة
انتهى كل شي ولا انتهت ذا الحكايه كل ما ماتت احياها كلام الخليقه
صارت ابيات شعري فيك مثل الروايه اخر الليل يرويها الصديق لصديقه
وش تبي عاد يا عمري كفايه لعنبوك انت حتى الشعر نشفت ريقه
اللّٰه يسامحك منا لمالا نهايه ماورا ضيقتي لو صار لك شئ ضيقه
الصبر سجن الرجاء وسلومي قيود
واخاف لا أجني من الصمت الندامه
ساكت وصابر واشوف الوضع مشدود
ما ودي اجرح بأحاسيسي صيامه
من محجر الشح طاحت دمعة الجود
حتى غشت وجه الايام الملامه
بالضبط ما كأنها الا دمعة العود
عود من عياله يشوف انهزامه
كم واحد لو حضر ماهوب موجود
ندرك وجوده ليا اوحينا كلامه
وانا احسب ان الغياب سهود ومهود
لو كنت اميز حلاله من حرامه
ويوم افترقنا الضحى يا أعز مفقود
حسيت بالكون يوم اسدل ظلامه
بري وبحري ونسمة بارد النود
وسماي فاقدك غمامه غمامه
سحاب لكن بدون بروق ورعود
عجزت اواسيه حتى بابتسامه
والونه اللي تغيب شهور وتعود
صرت اتمنى لها طيب الاقامه
جاء للمشاعر ما جاء لأصحاب الاخدود
شكراً لظلمك على حسن اهتمامه
اللوم شيخ وراه جروحي وفود
ان مد يمناه عزالله مقامه
ووفاي مثل الشجر واوراقه عهود
حطي على غصن شوقي يا حمامه
ارجي وسلك الحرير يقودني قود
قود الزعيم لمقاليد الزعامه
لو ان حيلي من اللي شلت مهدود
ما اطيق ازيد الحمل ريشة نعامه
ان كان هذا الامل ما جاب مردود
قامت على راس عاشقك القيامه
يخسر تعب ه السنين وكل مجهود
وتأخذه عن راحة البال الشهامه
من عاش سكرة كلام عيونك السود
اصبح من العالم اصحاب الفخامه
كنه ملك والعرب من حوله جنود
بعذره ان عاش جوه وانسجامه
غيرك لو انه فرش فدروبي وروود
وفرض قبل مقدريته احترامه
اقول له ما على مشاعرك زود
لكن خلك على فراش الكرامه
اما انت والا بلاش معاشر الخود
ماني مبدل شدادي بالمسامه
مواصلك لا ذكرته يا اطرق العود
اقول يا جعل للجنه عظامه
سافرت مانت ب على سفرتك محدود
متى على الله ترجع بالسلامه
الا يا الله يا اللي تحت هيبة سلطنتك اسلمت
لك المسلم يسبح لك بحمدك و لك الاسلامي
احمدك واشكرك واثني عليك بما علي انعمت
تزودني وفا قدر العشير ووصل الارحامي
ولجك الفجـر ياليل الذهول اللي علي اضلمت
يعرضك واقع الماضي بعيني عرض الافلامي
ولهتك يالنديم اللي على صافي وفاك اضرمت
بصفحة ذكريات العام واللي من ورا العامي
بعد تقرير مشوار التجارب نجحك واجزمت
بـان السيف سيفي والعصا والمحزم احزامي
عطتني عزلة اخلاصي معـك نسيان من نادمت
كتبتك وانطوت صحفي عليك ورفعا اقلامي
اباهي لا ابالي و اتبيسط كل ما قدمت
اشب النار قدام العرب واشيد خيامي
نهاري حر شمسه يستحي منها لسان الشمت
وليلي ترقب نجومه ملامة كل من لامي
على ضو الكـلام اللـي كشـف عنـا ستـار الصمـت
عرفت اني تحت برق الامل فـي روض الاحلامـي
احسب انك تيمم با اتجاهي وين ما يممت
واثر ما انت بورايه في الطريق ولانت قدامي
مصيـبـه لاتدنت قيمتك في عين من قيمت
يشوفك بالسهل وانته تشوفه بالسـما السامي
كثـر ماحن قلبي للونيس وكثر ما درهمت
فجر صدري حنيني واتعب الاقدامم درهامي
عيون الصد وعيون التجافي حول مهما اكرمت
تشوف المجتهد كسلان والبناي هدامي
مدام ان جانبك شام لجنابي وانت عني شمت
كثر خيرك وانا مانيب لاجايع ولاضامي
اشوف انه علي واجب ليا مريتكم سلمت
مرور اكرام تربطه الكرامه عند الاكرامي
على شان الخفوق اللي على عرشه قعدت وقمت
حجب عنك الدجى لين اشرقت لك بيـض الايامـي
ختام السالفه ياطيب العشره كرمت ودمت
هذا حقك علي وحق شرهاتي على اوهامي
مصير الوقت يشرح لك دروسه وان غفلت ونمت
يصحيك الـزمـان الـلـي يصـحـي كــل مــن نـامـي
تذكرني لامنها خابت اوهامك فمن وهمت
وشفت الفرق في حب الخشوم وحب الاقدامي
بهذا الكفي والشعر نوعٍ من التصوير
ياكم حلم عاش ومات على كنباته
عطوراته البن والاوادم وجلد الطير
تخيل من البن والاوادم عطوراته..!
ونوادله من غير ابتسامه ولا تكشير
من اخذه الى هاته الى اخذه الى هاته
موسيقاه صخبه والصخب ما يبي تفسير
يبون الخجول يسولف بعالي اصواته
بجاماته الشمس تسلق ضحى وعصير
كأن خارجه جواه من صفو جاماته
جلس شاعر الدنيا وخلا الحياه تسير
يبي يشوف كيف تسير من غير خطواته
هذا الشاعر اللي عاش عمره على التعبير
وصل مرحله زعلان سمعه من سكاته
خذا كل مافاته من الحب والتقدير
لحتى غدا مستقبله كل مافاته
يغمض شوي شوي من شدة التفكير
كره واقعه يبغى يعيش في خيالاته
على ذاكرة عينه لامريت ي الشرير
يغمض يبي نظراته تشوف نظراته
شفه مثل نِسر بقلب ميت وذكرى ازير
تمر الصوايد ماعطاها تلفاته
حضن صدره بيده وكن في ضلوعه طير
ماهوب خايف من البرد خايف من شتاته
شرب قهوته و ابقى على ربعها الاخير
كأنه يخاف يخسرها مع خساراته
ونا لو اخسر الناس ماحس بالتغيير
يخسر الرجل في حال لا من خسر ذاته
ياجمهور هذا الشعر والسحر والتاثير
لهالشعر حاجاته وللرجل حاجاته
على الشاعر الرحمه وللشاعر التقدير
يقدم حياته في مقابل تحياته
حنانيك ياللي من عرفتك ونا ماغير
اغير بقلبي لين شابت غياراته
احبك ولو ما عادك تحبني لاضير
انا احب حبك كله بكل حالاته
لا اريد ان اقول ان التقنية جعلت البشر عديمين مشاعر و مبادئ ، لأن حتى ابناء آدم تقاتلوا ، و آدم من قبلهم عصى ربه .
و رغم ذلك لا تعني الذنوب و الأخطاء حتمية المصير .
و ايضًا ما يحدث في مواقع التواصل من تصوير و تشهير لاخطاء الناس ، فهو بالتأكيد لا يعني عدم تغير فكر الشخص .
فدع الناس ولا تبحث عن خطاياها و تعامل بالظاهر ؛ فبعض الصحابه كانوا في بدايتهم ضد الإسلام ولم يمنعهم ذلك من الإسلام .