•من أجمل الصورة التي شاهدتُها هذا اليوم
ولم أستطع تجاوزها 🥹
للراحل الباقي:
سلطان بن عبدالعزيز آل سعود
رحمهُ اللهُ، وطيَّبَ اللهُ ثراه مع:
سلمان بن عبدالعزيز الملكُ
ابنُ الملوك،
وأخو الملوك،
وأمينُ أسرارهم،
وعضيدُهم وسندُهم.
•هنا تتجلَّى في هذه الصورة
عظمةُ الملك سلمان بن عبدالعزيز؛
الرجلِ الذي لم يكن لأشقَّائه مجرَّد أخ،
بل كان العضيدَ الذي يُعتمد عليه،
والسندَ الذي يُركن إليه،
وموضعَ الثقة الذي تُؤتمن عنده الأسرارُ،
وتُحفظُ في قلبه العهودُ والذكرياتُ.
•ومن أعظم وأجمل المواقف
التي تختصرُ هذه المعاني،
موقفه مع شقيقه:
الأمير سلطان بن عبدالعزيز، رحمهُ اللهُ،
خلال رحلته العلاجية وفترة نقاهته؛
إذ رافقه الملكُ سلمان،
وظلَّ قريبًا منه في تلك الرحلة،
في صورةٍ تجسَّدت فيها معاني الأخوّة الصادقة،
وظهر فيها الوفاءُ الذي لا تصنعه الكلمات،
بل أثبتتهُ مواقف سلمان بن عبدالعزيز.
•ما أعظم أن يكون للإنسان أخٌ
يكون له بعد الله سندًا،
وفي الشدائد عضيدًا،
وفي رحلة المرض رفيقًا،
وفي أوقات الضعف قريبًا
لا تباعده المسافات.
•كان سلطانُ لسلمان أبًا قبل أن يكون أخًا،
وكان سلمانُ له عضيدًا؛
جمعتهما أواصرُ الدم،
ووحَّدتهما ذكرياتُ العمر،
وربطت بينهما من المودَّة والثقة
وشائجُ لا تختصرها صورة،
ولا تستطيعُ وصفها الكلماتُ.
هذه الصورة ليست مجرَّد علاقة أخوَّة بين أميرين
من أبناء الملك المؤسس،
بل هي تجسِّدُ:
معنى الوفاء حين يصبح موقفًا،
ومعنى المحبَّة والاحترام،
ومعنى الأخوَّة حين تتجاوز حدود القرابة
لتصبح عهدًا من السند والمؤازرة؛
كما قال ربِّي ﷻ (( واصفًا علاقة الأخ بأخيه ))
متحدثًا عن نبيه موسى ﷺ عن شقيقه هارون ﷺ:
﴿وَاجْعَل لِّي وزِيرًا مِّنْ أَهْلِي *
هَارُونَ أَخِي *
اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي﴾
رحم اللهُ سلطانَ بن عبدالعزيز، رحمةً واسعةً،
وأسكنهُ فسيح جنَّاته،
وأطال اللهُ في عمر أخيه:
الملك سلمان بن عبدالعزيز،
وألبسه ثوب الصحة والعافية،
وحفظهُ للوطن وأهله.
🔘 خاتمة:
سلامٌ على أخوّةٍ كان الوفاءُ عنوانها،
وعلى رجالٍ لم تكن روابطهم مجرَّد أسماء
في شجرة نسب،
بل مواقف تُروى للأجيال من بعدهم،
وذكريات تُحفظ بمداد الذهب وأحرف من نور،
وتاريخٌ من المحبَّة والوفاء.
إرتفاع صادرات النفط السعودية إلى 8.16 ملايين برميل يوميًا خلال النصف الأول من أكتوبر 2026، بزيادة 45% مقارنة بسبتمبر، متجاوزة مستويات بداية العام 🛢️🛢️🛢️🛢️
😌😌😌