آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا
أنا ونفسي نصارع بعضنا بعضًا، ولا أحد منا يعرف بالضبط ما الذي يحاول الوصول إليه. عراك بلا معنى. إنني لأنظر للسماء الحزينة جدًا مثلي وأفكر: كيف يهرب المرء من نفسه؟ من القدر؟
من وقت لآخر أذكِّر نفسي بأنه لا يمكنك الهرب وترك كل شيء، أنت لسه غيمة في سماء ولا ذرة غبار في شعاع شمس. أنت شخص ذو كيان مادي يملأ حيزًا في هذا العالم، ولا يمكنك ببساطة ترك هذا الحيز والهرب. هذا فِعل، وكل فعل له حجم وله عواقب، وعواقب كل هرب، غير أنها مخزية، فهي كارثية.
ليس هنالك طريقة محددة للقيام بالأمور. ولكن التلويحة التي تلوحها بسيفك في وجه الطريق والوحوش على جانبي الطريق، أحيانًا تكون هي ضمانك الوحيد للنجاة. لا تبتئس ولا تقلق من عدم معرفة ما ينبغي فعله. ربما هذا هو الطريق في النهاية.