من ضفاف نهر الفرات
حيث تبدأ وتنتهي كل حكاياتنا
من #دير_العز التي أجابت أختها #درعا
ولبّت صرخة الحرية الأولى
لأن النسيان خيانة والذاكرة عتاد الثائرين
#ذاكرة_ديرالزور ذاكرة الثائر الديري
قبل وأثناء #الثورة_السورية العظيمة
ولتخليد #شهداء_ديرالزور
لتبقى الذكريات حيّة وتُحفظ التضحيات.
الشهيد بإذن الله "إسماعيل العلّوش" (أبو مسلم)
وُلد الشيخ إسماعيل العلّوش عام 1984 في السعودية، ثم عاد مع أسرته إلى دير الزور بعد حرب الخليج. درس العلوم الشرعية ونشطَ في مجال الدعوة في مسجدي ال��رفي وأبي هريرة بدير الزور، حتى اعتُقل في شهر رمضان عام 2009 في فرع المخابرات الجوية، وتعرض حينها لأشد أنواع التعذيب وهو صائم [مثل إطفاء السجائر في لحيته] ، ثم أُفرج عنه قبيل عيد الفطر.
مع انطلاق الثورة، شارك في تنسيق المظاهرات في المدينة، مثل مظاهرة (جامع المفتي) التي جوبهت بالضرب والاعتداء على المتظاهرين السلميين من قبل الشبيحة،
كما تولّى نقل الحراك السلمي لبعض للقنوات بأسماء حركية متعددة [أبو أيمن، أبو عكرمة، أحمد منصور، وغيرها ..]
لاحقًا التحق بالحراك المسلح لمجابهة بطش النظام وأسّس كتائب الأنصار، كما كان قائد لواء الفرقان، وقاتل فيها مع مجموعة من شباب الدعوة حتى استُشهد مقبلاً غير مدبر، في 27/12/2012 عند دوّار السيوف وهو يرمي بسلاحه على عربة "ب م ب".
دفنه رفاقه في (حديقة المشتل) بحي الشيخ ياسين، ثم ثم اضطر ذويه إلى نقل جثمانه إلى المقابر عُقب سيطرة النظام البائد على المدينة.
رحم الله الشيخ أبو مسلم وتقبله في عليين.
#شهداء_ديرالزور #ليسوا_أرقاماً
مجزرة القبور – دير الزور 19/10/2012
في التاسع عشر من تشرين الأول عام 2012، تم توثيق واحدة من أبشع المجازر التي ارتكبتها قوات الأسد في مدينة دير الزور، عُرفت باسم "مجزرة القبور أو المقابر".
حيث عثر الأهالي على أكثر من 80 جثة يتضح عليها آثار الحرق والإعدام الميداني بالسكاكين والرصاص، وقد ذكرت بعض المصادر آنذاك أن الجثث قد تعود لمجزرة الجورة والقصور التي تم ارتكابها في أواخر شهر أيلول.
تمكن الأهالي لاحقًا من التعرف على عدد منهم�� وفيما يلي أسماء عدد من الشهداء الذين تم التعرف عليهم من بين ضحايا المجزرة:
الشهيد الطفل عبد الرحمن حنتوش – 3 سنوات
الشهيدة الطفلة شامة حنتوش
الشهيد طلال حنتوش
الشهيد جهان العلي المبارك
الشهيدة محسنة جمعة الهملـي – 60 سنة
الشهيد عمران رياض ذياب الشنتوري
الشهيد محمد سمير إبراهيم، وأخته
الشهيد عدنان جرجيسي
الشهيد علي جرجيسي
الشهيدة اعتدال جرجيسي
الشهيد جاسم البدعي
الشهيد سمير بريجع -تقبلهم الله جميعًا-
لتوثَّق هذه المجزرة كشاهد آخر على وحشية نظام الأسد متمثلاً بشبيحته وعناصره، ودليلاً على ما بذله أبناء دير الزور في سبيل الكرامة والحرية.
حيث تتوالى فواجع شهر أيلول على أبناء دير الزور..
يصادف اليوم ذكرى استشهاد الناشط الإعلامي "محمد فياض العسكر" الملقب "شمس الدير"..
محمد بطل من أبطال دير الزور، وهو الم��سس لحركة شباب من سوريا - شمس، ومجلة طوق الياسمين، كما كان عضواً في شبكة دير الزور الإخبارية وإذاعة دير الزور الحرة، واتحاد تنسيقيات الثورة السورية..
محمد من مواليد دير الزور 1986 خريج هندسة كهربائية من جامعة حلب، ومن أوائل المشاركين في الثورة السورية في محافظة دير الزور، عمل في مجال الإعلام الثوري والإغاثة بالتعاون مع نشطاء وأهالي المدينة.
بتاريخ 26 أيلول 2012 داهمت قوات النظام منزل عائلته بحي القصور، فانتقل "محمد" مؤقتاً إلى حي الحميدية ثم عاد في اليوم التالي بسبب القصف.
في اليوم التالي 27 أيلول 2012 كان برفقة والده وعدة شباب آخرين في منزل أحد جيرانهم الذي تم تفتيشه مسبقاً، قرب مدرسة حسان العطرة، حيث اقتحمته قوات النظام مع عناصر أمن بلباس مدني، فاعتقلوا 3 شباب بينهم "شمس الدير"، واعتدوا عليهم بالضرب والشتائم وصادروا أموالاً كانت مخصصة لشراء حليب للأطفال، ووضعوا النساء في قبو المنزل وأجبروا الرجال على الاستلقاء أرضاً، ثم اقتادوا الشباب خارج المنزل.
لاحقاً وبعد خروج قوات النظام البائد من الحي، وُجد الأخوين "أحمد وأمجد درويش" إلى جانب جثة "محمد" ملقاة في الشارع بعد أن تم إعدامهم ميدانياً. مساء اليوم نفسه، دُفن محمد مع الشابين الآخرين في حديقة قرب مساكن حوض الفرات، وسط صعوبات بسبب القناصة، كما منع النظام البائد وضع شاهدة على القبر ليقوم رفاقه بوضع شاهدة للقبر لاحقاً..
رحم الله البطل شمس الدير ورفاقه وتقبّلهم في عليين
#شهداء_ديرالزور #ليسوا_أرقاماً