صباح العدالة الإلهية و فرحة المظلومين
كلّ الفخر بجهود وزارة الداخلية في إلقاء القبض على المجرم الإرهابي أمجد يوسف، وقبله العشرات من مرتكبي الجرائم بحق المدنيين الأبرياء.
ما نشهده اليوم هو خطوة حقيقية في مسار العدالة الانتقالية.
أدعو أهلنا في حلب وكل سوري إلى الإدلاء بشهاداتهم، فهذا حق لكل مظلوم، وطريقنا ج��يعًا لدى هيئة العدالة الانتقالية، نحو إنصاف الضحايا وبناء دولة العدالة.
وعدُ اللهِ حقّ، ينصرُ المظلوم ولو بعد حين.
عندما حارب حزبالة السوريين ورقصت بيئته على جراحنا وجثثنا كنا نحذرهم ونذكرهم أن دائرة السوء ستدور عليهم يقينا بالله وعقابه .. اليوم لبنان نفسه منتفض بوجههم ونشهد الأيام الأخيرة لهذا الحزب المجرم وستبقى بعده ح��ضنته تدفع ثمنا لسنوات طويلة
حين قدَروا لم يرحموا صغيرا ولا كبيرا ولا امرأة ولا منزل�� ولا مسجدا ولا مدينة
الأفغاني (فاطميون) مع الباكستاني (زينبيون) والإيراني (حرس ثوري) مع العراقي (النجباء + 20 ميليشيا) واللبناني (حزب الله) مع السوري (نبل والزهراء وكفريا والفوعة) مع جيش من النصيريين وكلهم حاقدون يصيحون يا علي ويا حيدر ويا زهراء قبل استباحتنا
لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواء��؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك :بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون: :جئناك كي تحقن الدم..
جئناك كن يا أمير الحكَم
سيقولون: :ها نحن أبناء عم
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
#سوريا #إيران