ديننا علّمنا كيف نتعامل مع بعض، وكيف نحفظ ألسنتنا ونبتعد عن كل ما يثير الخلاف والفتن.
في زمن كثرت فيه الفتن وسرعة تداول الكلام، نحتاج نتذكّر أن ديننا أوصانا بالإصلاح وحفظ الألسنة وعدم الانجرار وراء كل ما يُقال.
قال الله تعالى:
﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ [البقرة: 83]
🇴🇲🇸🇦
#عمان و #السعودية أكبر من أن تفرّقهما تغريدة، وأعمق من أن تهزّ علاقتهما حسابات تبحث عن الفتنة. بين الشعبين أخوّة وجوار وتاريخ ومصالح مشتركة، وما يجمعنا أكبر بكثير مما يحاول البعض زرعه من خلافات.
🇴🇲🤍🇸🇦
دامت عُمان دار سلام، والسعودية دار عز، ودامت الأخوّة بين الشعبين أبدًا
@faisal_rakan_ الأوطان لا تُحمى بالإساءة، ولا تُقاس الوطنية بحدة الخطاب. الاختلاف بين الأشقاء وارد، لكن الخطأ أن نسمح لخلاف عابر أن يهدم تاريخاً من الأخوّة والمصير المشترك. نحتاج إلى أصوات العقلاء أكثر من أصوات الذباب، وإلى من يطفئ نار الفتنة لا من يتكسب من إشعالها
لخبطة مواقع التواصل.. حين تختلط المواقف وتضيع الحقيقة!
بقلم فيصل بن حثلين | #من_الخاطر
أراقب ما يحدث في مواقع التواصل الاجتماعي هذه الأيام، وأجدني أمام مشهد لم نعتد عليه؛ مواقف تنقلب، وأدوار تتبدل، وأشخاص تتغير اتجاهاتهم، حتى أصبح المتابع في حيرة من أمره: من الصادق؟ من المتلوّن؟ ومن يدافع عن قناعة، ومن تحركه المصالح؟
من كان يؤجج الفتن أصبح يتحدث عن التهدئة، ومن عرفناه بالاتزان أصبح جزءًا من الفوضى. هنا حسابات مجهولة، وهناك حسابات حقيقية، وأصوات لا نعرف دوافعها ولا الجهات التي تقف خلفها، حتى بات التمييز بين الصديق والخصم أصعب من أي وقت مضى.
تأملوا المشهد؛ هنا ممثل وفنان يتحدث في السياسة، وهناك لاعب كرة قدم يتحول إلى محلل سياسي، وإعلامي مخضرم يلتزم الصمت، وحساب مرتبط بشخصية سياسية ينبش في شأن داعية من أبناء بلده، وأصوات تظهر من أفريقيا وأوروبا وشرق آسيا ووسطها، تتدخل في شؤون منطقتنا، وبين هذا وذاك تلميح ولمز، واتهام وتشكيك، وغياب للعقل والمنطق.
المشكلة ليست في اختلاف الآراء، بل في ضياع المعايير التي نزن بها المواقف.
نحن أبناء الخليج، تربينا على قيم الأخوّة والاحترام وحفظ الجوار، ولا ينبغي أن نسمح لمواقع التواصل بأن تجعلنا نتنكر لهذه القيم عند أول خلاف.
نعم، من حقنا أن ندافع عن أوطاننا، وأن نواجه التضليل، وأن نقف مع قياداتنا وشعوبنا بكل قوة، لكن الدفاع عن الوطن لا يعني الإساءة إلى الآخرين، والانتصار للموقف لا يعني أن نفقد أخلاقنا.
ليس كل من شتم انتصر، وليس كل من هاجم أصبح مدافعًا عن وطنه؛ فقد تسيء إلى قضيتك وأنت تظن أنك تنصرها.
يا أصدقائي وأحبابي، لا تجعلوا حسابًا مجهولًا يحدد لكم من تحبون ومن تكرهون، ولا تسمحوا لتغريدة مستفزة أو مقطع مجتزأ أن يهدم روابط الأخوّة بين الشعوب. لا تحكموا على شعب بموقف فرد، ولا على دولة بتصرف شخص، وتحققوا قبل النشر، وتريثوا قبل الاتهام.
من لديه دليل فليقدمه، ومن لديه رأي فليطرحه باحترام؛ فالحجة لا تحتاج إلى شتيمة، والوطن لا يحتاج إلى أن نخسر أخلاقنا ونحن ندافع عنه.
إن أخطر ما يحدث ليس أن نختلف، بل أن نفقد القدرة على معرفة حقيقة ما يجري، فنصبح أدوات في معارك لا نعرف من أشعلها، ولا من المستفيد منها.
شوفوا لنا حل في مواقع التواصل، خلونا نرتقي!
ندافع عن أوطاننا بكل شجاعة، ونقول كلمة الحق بكل وضوح، لكن لا نظلم ولا نشتم ولا نطعن في الشعوب. لنحفظ أوطاننا بأقلام واعية، وعقول متزنة، وأخلاق لا تتغير بتغير المواقف.
فالأوطان أكبر من معارك الحسابات، والأخوّة أعمق من خلافات المنشورات، والرجال تُعرف أخلاقهم حين يشتد الخلاف، لا حين تتفق معهم الآراء ، ندافع بشرف، ونرتقي بأخلاقنا؛ فليس كل انتصار في مواقع التواصل انتصارًا في الحقيقة.
#من_الخاطر
@naee70@idptvs@aysha_ay2266 السعودية ماتنهان ولا عاش من يهينها ، انت مو قاعد تدافع عن وطنك انت قاعد تسيء له ولنا .. عمره السعودي ما استحقر غيره خصوصا لو كان اخوه المسلم العربي الخليجي .. ولو تلاحظ انها ما غلطت علينا عشان تدافع ع قولك .. واللي بيدافع يدافع بحدود الدين ومايعطي صورة غلط عن بلده ..
بلاد الحرمين بلاد المسلمين دعاء لها ابراهيم عليه السلام ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ 🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦