نقصّر في الشكر ونغفل عن واجبنا تجاه ربنا ونتذمر في المجالس لماذا يحدث هذا؟! ولماذا لايكون هذا ؟ توافه وذوي عقولٍ قاصرة!
اللهم رُحماك وهُداك، وردًا إليك ردًا جميلا.
كلما خالطت الناس أكثر كلما وجدت عجبًا عُجاب، أُكرموا بعافية في أبدانهم وأهلاً وولدان ومساكن واكتفاء في المعيشة، وتطال أعينهم ويطلبون المزيد!! ما أكثر من ذلك مزيدًا في الدنيا؟!!
أمن ، عافية، قوت يوم فقط يجعلك حائزًا للدنيا بأسرها، كيف وهذه النِعم بفضل من الله تتجدد علينا؟!...>>>
مخيفة جدًا تنازلات طالت الدين و الأخلاق، تعرف أحدهم عُرف بالالتزام ومع الأيام تراه يشاطر الناس في ما تفعل من أمور لا تليق بشخصٍ ملتزم!
تقلّب القلب كغليان الماء في القدر فلا يغترّ أحد!
وزلل الأقدام لايمنعه إلا عون الله في حفظ ثباتها ، فالهج بسؤال الثبات حتى اللقاء.
لمن الجنة إذًا؟ ولماذا تخالف أفعالنا أقوالنا؟! نسأل الله الجنة، وقلوبنا يملؤها حُبّ الدنيا..!!
قف وتساءل ما الكفّة التي تشغل قلبك؟
هناك من يقوم بفرائض الله يسبق للجنة من يتزوّد بالنوافل، سبقه بأن جعل الدنيا لا تتجاوز يده بينما قلبه مشغول بعمار الآخرة.
كفانا الله شرّ الدنيا وشرّ أهلها، نعوذ بالله من التعلق بها وزُخرفها....
لا يخلو أحدٌ منا من وجود قريب له أصابه مرض مستعصٍ قَلَبَ حياته؛ ومع ذلك هناك من يتلهب على الدنيا ويتمنى فيها مايتمنى وينظر في نعمة أسبغها الله على أخيه وكأنها غاية الأماني واللّذة..>>>
@Khalid_Aljaber نعم والله
بالمواقف الصعبة يتباين الناس، أحد يثبت وتمر عليه الأزمة بسلام والآخر يعاني كثير ، وكل هذا بتفاوت الإيمان واليقين بقلوبهم
العلاج قريب منا ومتاح في كل وقت لكنها الغفلة نعوذ بالله منها
لاأحد يستهين بمقاطع المشايخ والكلام الطيب اللي ينشر، له أثر مع الوقت بعد توفيق الله.
@revxxal@_mar97s الحمدلله لانُحصي ثناءً عليه..
إذا ربي حفظ لك نعمة الدين والعافية في الجسد والأمن في الدور كل شيء بعده يهون
والله العظيم كل شيء بعده يهون.
@fuadmajeedz امدحوا بدون تنقص من الغير، ومقارنات مختلقة!
كثرت مواضيعنا حول الدنيا وعيشها، وكأنه ما فيه آخرة ! !
أحد كبيراتنا الحبيبات -رحمها الله- رأتها أختها وهي تدخل المسجد الحرام وصوت ينادي (رَوحٌ وريحان رَوحٌ وريحان)
وتمر السنين ومازال الصغير والكبير يذكرها بالخير، هذي والله الغبطة.
@A__alsh3 إي والله مخيفة الله يكفنا ويكفّ عنا..
مع ذلك والله إنها مفرحة لمن تعرّض للظلم ونُهش لحمه في المجالس، الناس من تمسك خبر تقعد تألف على هالخبر أخبار وكل شوي يكبر، مثل ماحدث مع قريبتي قالوا فيها شيء يروّع وانقهرت قهر عليه، ولما أتذكر ميزان الله الحق العدل أطمئن.