اللي معاه تليفون يحافظ عليه
لان الاوساخ المجرمين خطفوا مصر ووعاملين المصري زبون يبيعوا له أخس سلعة بأعلى سعر .محتكرين السلع الحيوية التي لا غنى للناس عنها
كالانترنت
والهواتف
والكهربا
والغاز
وبيفرضوا ضرايب ويحددوا أسعار بلا أي سقف للارباح وتكلفة المنتج
أفكّر في ذلك الذي كان آمنًا حيث لا تصله النار حين اندلعت الحرب، و غادر الأمان إلى حيث الخطر، وطار إلى غزّة بلا تردّد !
أي حب؟! وأي شجاعة؟ وأي نفس عالية تحملها روح هؤلاء الشبان؟ تركوا وراءهم حياة كان يمكن أن يعيشوها رغيدة، ومستقبلًا لا تزال أبوابه تتفتح وتتسع لهم.
مرثية الشهيد/ نور الدين محمد الجماصي الذي عاد من أوروبا ليقاتل عامين كاملين دفاعًا عن غزة، ويرتقي مقبلا في عملية الأحواض جنوب مدينة غزّة.
أيّ نورٍ تحمله في قلبك يا نور؟
وأي تربية نقيّة تلك التي أنبتت فيك كل هذا النبل؟وما السرُّ الذي رفع الله به ذكرك، وجعلك تسكن قلوبنا بلا استئذان؟!
مهم جداً.. لماذا يعتقل نظام السيسي ابناء غزة!؟
اكتر من ربع مليون معتقل مصري في سجون السيسي .. وحوالي ١٠٠٠ من ابناء غزة في المعتقلات المصرية.
السيسي حامي إسرائيل.
#حراك_اكتوبر_البداية#خرجوا_المعتقلين#يوم_الكرامة
🔴 تغطية صحفية | كتائب القسام تبث مشاهد جديدة وغير مسبوقة من معارك التصدي لخطة الجنرالات شمال غزة والتي امتدت لـ 107 أيام وأشرف عليها القائد عز الدين البيك الذي اغتاله جيش الاحتلال مؤخراً.
#طوفان_الأقصى
بينما كان العالم منشغلاً هذا الصباح بعراك بين طياريْن على متن طائرة في أجواء عربية، ويبحث عن سلامة الركاب الإسرائيليين فيها وعودتهم آمنين..
كانت إسرائيل ذاتها تستهدف حافلة مدنية في شوارع غزة وتقتل 5 مواطنين وتصيب عشرات الآخرين.. ولا بواكي لهم!
تبًا لنفاق العالم وقوانينه المنحازة
الشهيد ابن مدينة بيت لاهيا المجاهد/ محمد مازن رجب
لم يكن محمد مجرد اسمٍ يُكتب في قوائم الشهداء، بل كان سيرةً طيبةً تمشي بين الناس، وقلبًا تعلّق بكتاب الله، فكان حافظًا له ومُحفّظًا لغيره، يحمل القرآن في صدره ويترجم أخلاقه في حياته.
كان رفيع الخُلق، صادقًا في قوله وحياته، هادئًا بصمته الجميل، قريبًا من القلوب، محبوبًا بين أهله وناسه، رفيقًا لمن عرفه، جميل المعشر، كريم الروح، لا يُذكر إلا ويُذكر معه الأدب والصدق وحسن الخُلق.
رحل محمد، وبقيت سيرته شاهدةً عليه؛ بقي القرآن الذي حفظه، والقلوب التي أحبته، والذكريات التي تركها في كل من عرفه. رحل الجسد، أما أثره الطيب فباقٍ لا يرحل.
رحم الله الشهيد المجاهد محمد مازن رجب، وجعل القرآن شفيعًا له، ورفع مقامه، وتقبله في الشهداء والصالحين.
رحم الله روحًا عُرفت بالصدق، وزُيّنت بالأخلاق، وعاشت بين الناس محبةً وطيبةً، ثم ارتقت إلى الله.
ماذا أُرِيتَ لترتسم هذه الابتسامة العريضة على محياك ؟!!!
أتُراكَ أُريتَ مقعدك من الجنة ؟!!!
أستودعك الله والله أسأل أن يكون الملتقى الفردوس الأعلى من الجنة
حيث اشتدّ البأس وعظمت المحن، كان حاضرًا في مقدمة المشهد، يحمل همّ الميدان، ويثبت حين تتراجع الصفوف.
واجه مخططات العدو، وأربك حساباته، ومضى ثابت الخطى، لا تغيّره شدة المعركة ولا قسوة الأيام، حتى كانت خاتمة طريقه شهادةً اختارها الله له.
رحل القائد، وبقي أثره في الميدان، وبقيت سيرته بين الرجال.
الشهيد المجاهد
عز الدين البيك «أبو حمزة».
رحمك الله وتقبّلك، وجمعك مع من سبقوك من الشهداء.
الشهيد الكبير المجاهد عزّ الدين البيك "عشماوي"
المجد كل المجد لصُنّاع المجد.
نرثيك اليوم يا أبا حمزة، والقلب يضيق بفقدك.
كنت ابن جباليا، والقائد الذي حمل مسؤولية لواء الشمال في أصعب أيامه، حين اشتدّ الحصار وغاب كثير من رفاق الدرب.
سيبقى اسمك حاضرا في ذاكرة الشمال، مرتبطًا بكسر خطة الجنرالات
وقفت مع رفاقك وبين أهلك في أيامٍ ظنّ فيها كثيرون أن الشمال لن يصمد، فكان ثباتكم حكايةً تُروى، وكان رحيلك وجعًا لا تختصره الكلمات.
رحمك الله يا أبا حمزة، وتقبّلك في الشهداء، وجبر قلوب أهلك وإخوانك وكل من أحبّك.
أحد المشاهد التي ربما لم تراها من حرب الابادة نشرها جنود الاحتلال أنفسهم متفاخرين بصنعهم!
وهم يطلقون النار على أب يحاول سحب جثمان طفله الذي قتلوه قبله!
لا تصالح!
لا تغفر!
لا تنسى أن الذي سال ويسيل دم وليس ماء!