يا ربّ ساعد كل حد بيدور على مكان يشبهه، واغمر بلطفك كل من فقد السكينة وغرقان في خوفه.
يا ربّ وجِّهنا لأماكن مناسبة نُحسن فيها استغلال أعمارنا ،ونجنا من التيه
والوقوف في نص الطريق.
ويسِّر لنا السُبل لأجل تمام مَسعانا، واكتب لنا بلوغ الأماني.
.
.
.
معاذ أبو شاوِيش طفل (14 عامًا) يرى الموت كل دقيقة في غزة، وهو ينتظر إجلاءه للسفر لتلقي العلاج.
معاذ يحتاج عملية زراعة نخاع عظمي بشكل عاجل، ويعاني من نقص حاد في المناعة، والتهابات شديدة على الصدر، وهبوط حاد في الدم والصفائح الدموية، وإسهال واستفراغ مستمرين.
كان يشارط معاذ في الألم والمرض شقيقه مالك (11 عامًا)، وقبل نحو شهر تم إجلاء مالك للأردن برفقة والدته، وتُرك معاذ وحده في غزة بعد رفض اسم والده كمرافق له.
ساءت حالة معاذ الصحية والنفسية بشكل كبير بعد سفر شقيقه ووالدته، وازدادت مضاعفات مرضه.
معاذ يحتاج عينًا رحيمة تجمعه بشقيقه ووالدته وتخرجه من جحيم المرض والخوف والقهر والوحدة التي اجتمعت عليه.
ارفعوا صوت معاذ، وساندونا في حملة إنسانية ننادي فيها بحق معاذ في العلاج، هو وجميع المرضى والجرحى في غزة.
#معاذ_لازم_يسافر
#معاذ_بيموت_كل_دقيقة
#لمرضى_غزة_حق_في_العلاج
#ارحموا_مرضى_غزة
#حقوق_الإنسان
منذ وقف إطلاق النار
بضمان مصري وقطري وأمريكي وتركي
قتلت إسرائيل حتى اليوم 1008 فلسطيني
بينهم 256 طفلاً
وسط صمت دولي وتخاذل وتواطؤ عربي
لم تتوقف يوم واحد.
كنا في ليلة العيد كل سنة، عجول وخرفان وأضاحي وفرحة أطفال في الشوارع بتستنى الصبح للأضحية.. تحولت لدم أطفالنا اللي اشتهوا يوم عيد. كانت شراء ملابس وفرحة ومراجيح.. حرفيًا مش ابتذال، لأن هي المشهد الوحيد للفرح والترفيه بهالمدينة الصغيرة، حتى هاد حرموهم منه.. صار المشهد طفلة تبكي أمام جثة أمها، وطفل عمره شهر تُبتر قدمه.. شوهوا الطفولة والحياة وشوهوا كل معاني الفرح.. شوهوا ذكريات العيد ولعنوا أي تفصيلة ولحظة ممكن تكون إلها فرصة تبقى جميلة بين الأطفال!
خيرُ أيامِ الدنيا بدأت..
عشر ذي الحجة (عشر مباركات)
قال ﷺ: "ما من أيَّامٍ أعظمُ عندَ اللهِ ولا أحبُّ إليهِ العملُ فيهنَّ من هذِه الأيَّامِ العشرِ فأكثروا فيهنَّ منَ التَّهليلِ والتَّحميدِ والتسبيح والتَّكبيرِ"
مليون مرة قلنا إنه اللي صار معنا في الابادة خلال هاي السنوات أكثر من 100 ضعف صبرا وشاتيلا، لمتى بدنا نضل نكرر ونحكي، افتحوا كتب التاريخ وأقرأوا، عيب نضل نقارن كارثة وابادة في مصيبة، وعيب استحضار هاي الجرائم لإثبات صحة كلام بينفيه واقع غزة يا عالم !
هذه صورة لجدي مع والديه وإخوته وأخواته، التُقطت في القدس عام 1934. عائلتي المسيحية عاشت في القدس منذ زمن المسيح بشكل متواصل، وشجرة العائلة التي نملكها اليوم تتبع جذورنا حتى حوالي عام 1400 في فلسطين، رغم أن تاريخنا يمتد أبعد من ذلك، لكن هذا ما نستطيع تتبعه.
حتى عام 1948، عندما قامت عصابات صهيونية إرهابية بتهجيرهم من مدينتهم، وسرقة منزلهم وممتلكاتهم الشخصية وملابسهم ووثائقهم وكتبهم وأموالهم وأراضيهم… وتحويلهم إلى لاجئين بين ليلة وضحاها.
اليوم، لا أحد من عائلتي يعيش في القدس. لا أحد، صفر! وهذا بسبب إسرائيل، وليس المسلمين.