في حرب أكتوبر، لم يكن العبور مجرد شجاعة عسكرية… بل كان مسألة هندسية ضخمة.
الساتر الترابي كان يحتاج إلى إزالة نحو 1,500 م³ من الرمال لكل فتحة. وباستخدام مضخات المياه، استطاع المهندسون إزالة هذه الكمية في نحو ساعتين.
وبحساب بسيط:
60 فتحة × 1,500 م³ = 90,000 م³ من الرمال تم تجريفها لفتح ممرات لعبور القوات والمعدات.
ثم جاءت المرحلة الأصعب: إقامة الكباري والمعديات لنقل الدبابات والمعدات الثقيلة.
هنا تظهر قيمة الهندسة العسكرية: تحويل مشكلة تبدو شبه مستحيلة إلى أرقام، أحمال، معدلات ضخ، أزمنة تنفيذ، ومسارات عبور… ثم تنفيذها تحت نيران العدو.
أكتوبر 1973 كان درساً في أن الهندسة قد تصنع الطريق إلى النصر قبل أن تعبر أول دبابة.
5 أكتوبر.. ذكرى عملية المجند البطل سليمان خاطر في رأس برقة بسيناء عام 1985، التي قتل خلالها 7 إسرائيليين بعد اقترابهم من نقطة حراسته على الحدود المصرية
وسلم خاطر نفسه عقب الواقعة قبل أن تحكم عليه محكمة عسكرية بالأشغال الشاقة المؤبدة، وفي 7 يناير 1986 عثر عليه مشنوقا داخل زنزانته
@AudaxFieldNotes@CBNNews yeah the story that never happened, he passed as a muslim and the king of habasha became a muslim too he was a Christian king sit down relax
oh millions of Christians realized the lies Jesus never believed or said and the fake love of killing infants in the bible.