أسأل الله العظيم في هذه الساعة
في كل من تسبب وسيتسبب في إيذائي وذبذبة السلام في داخلي أن يُبتلى بعِللٍ لا هي تذيقه غمض جفنه ما عاش
ولا يجد لها دواءً فوق الأرض أو تحتها وأن يُنسَّأ له في أجَلِه
وأنا والله ما أحببتُكَ ذلك الحُب العظيم الموصول غيًّا وافتتانًا بشبابك ومظهرِك، وإنما لأني وجدتُ معه عقلًا عظيمًا وموهبةً سابقةً وإرادةً لا تضعُف، وجدتُ فيكَ شَبَهي! إلا أنك رجلٌ وأني امرأة.. نعم، لا تعجب! شَبَهي! ورجوتُ أن ترى بي مثل الذي رأيتُ فيك !!
صباح هادئ وشاعريّ، أمشي فيه بمفردي، أسمع أغانيّ التي أُحِب أشرب قهوتي، أتأمل الشمس وهي تشرق ببطء على هذا العالم الموحش، وأنتظرها بيأس، بيأس ورجاء، أن تتسلّل إلى جوفي !!
أعرف كيف أُثمن قلبي، كيف أكون بالقرب دومًا ولستُ من المسلّمات، ويرق طبعي لينًا وليست بنقطة ضعف، كيف تنهال روحي دون أن تُعد هدرًا، وأخفِض أسواري دون أن تصير مشاعًا، وأُحسَب في التجلي إضافةً لا زيادة عدد، وفي التواري سرًا نفيسًا لا هامشًا!!
ودّعتُ في سبيل هذه الشخصية المتحفّظة العديد من الأصدقاء، لم يكن يتفهّم أحد ما معنى أن تكبر بغريزة مملوءة بالحذر، تحاول بكلتا يديك وقوتك أن تستجمع نفسك في إطار محدود، أن تشارك السقف سرّك وأن تنمو بعض المسرات بينك وبينك، هذا الحذر لم يكن شيء وراثي لقد اكتسبته وحدي، ولا أودّ فقده!!
يومًا ما ستدرك أن أرضك التي مُدت، ونجمك الذي هوى، وجبالك التي دُكت، وقمرك الذي انخسف، كان كله لأجلك.
لأن تُبدل الأرض غير الأرض وتُبعث خلقًا جديدًا، وأنه سبحانه وراء ذلك يدبر الأمر لم يتركك سدى بل كنت في عينه.. يراك حين تقوم ويسمع مناجاتك في الساجدين
عجيبةٌ هي عادية الوصول بعد كل السعي، يظل يوم الوصول يوماً، ولا يتخطى كونه يوماً، وأنا أنا، فأتساءل لحظة علام اللهفة؟ قبل أن أبدأ مجدداً مهمة الإنتظار والركض وتعليق الآمال الخارقة على المحطة التالية!!
اللهم هذّبني بالحلم، وأدبني بالمعرفة، وافتح قلبي لخوض دهشة التجارب، سيّرني بين الناس بالعطف، وجملّني بينهم بالحكمة وبساطة الروح، وفضلّني مع من فضلت من خلقك بحبك وولايتك وتأييدك.
لا أحد منا يبقى كما كان! لماذا تُغضبنا جملة لقد تَغيرت، أجل تغيرت وسأتغير كثيراً، هذه الحياة بل المُحزن إذا لم أتغير،فهذا يعني أنني لم أتعلم من تجاربي ولم أجني أي ثمار ،فالتغير ثِمار التجارب، لا ملامحي كما كانت ولا مبادئي ولا كلماتي،التغير شيء لا نُستأذن عليه يحدث شِئنا أم أبينا!
الخيره دائمًا موجودة بمكان ألمك، وين النقطة اللي تعصرك ألم راح تكون الخيره موجودة، بالنسبة لي إلى اليوم الحكمة من الموضوع مجهولة، لكني الآن أقولها بملء الفم الحمدلله على اختيارات الله وخيرته لأن عذابات الإنسان -المغفل بطبيعته-تكمن بإختياراته
لا عتاب و لا إنتقام ولا كلام ..
شخصياتهم ونفسياتهم واسلوب حياتهم ( يكفي)
اقتنعت ان شخصية الإنسان بحد ذاتها ممكن تكون عقوبه كافيه لذواتها ،والاكتفاء بالابتعاد وترك كلٌّ في عالمه هو الرد الأكثر إنصافاً!!
كلما تعمّقت مع الناس، اكتشفت وفرة روحي ومداها البعيد، لا أعيب عليهم فكراً ولا شكلاً، بل في شُحّ الشعور وقصر مدى الروح، حين أقِف أنا بكامل روحي، ولا أجد سوى خواء وجداني، وكلامًا بديعَ اللفظ، شحيح الإحساس!!
جالسة الآن وأسمع أغنية (أحتاجُ إليك) لـ "ماجدة الرومي"، وأتفكر وينغرز في فؤادي الإستياء من هذا الجزء « أحتاجُ إليكَ، وأهربُ مِنك، وأرحلُ بعدكَ مِن نفسي، في بحرِ يديكَ أُفتِشُ عنكَ فتُحرِقُ أمواجُك شمسي » وكل الذي شعرته، وتوصّلت إليه؟ إنه آهٍ على آه ونصمت أيها السيدات والسادة!!
حياتي بأكملها سلسلة مغامرات، كنت أراها يومًا ما هزيمة من الحياة، لإنني كنت أظن أن الأصل فيها هو الرتابة المميتة
واليوم، أراها أجمل حياة يمكن أن تُعاش!!