مغادراً المنطقة الاقتصادية بالدقم بعد أسبوع حافل قضيته هناك لتغطية حفل توقيع 10 اتفاقيات استثمارية جديدة تبلغ قيمتها نحو 7.5 مليارات دولار، لتضاف إلى رصيد الاستثمارات السابقة التي تتجاوز 22 مليار دولار.
شيدت سلطنة عمان مدينة جديدة من الصفر، تزيد مساحتها على مساحة مملكة البحرين بنحو ثلاثة أضعاف، وتبلغ مساحتها نحو 2000 كيلومتر مربع.
المنطقة عملاقة بمشاريعها الضخمة، بدءاً من الميناء والمطار والمناطق الصناعية، وصولاً إلى مصفاة الدقم، أضخم مشروع خليجي مشترك.
والملاحظة الوحيدة التي طرحتها على جميع المسؤولين تمثلت في ضرورة التعجيل بوضع خطط فعالة للتوطين تستهدف العمانيين والمقيمين، فالمدينة مجهزة بجميع الخدمات وأحدث التقنيات.
الدقم تستحق أن يقيم فيها 500 ألف شخص بصورة دائمة، فطقسها رائع وجميل وفريد من نوعه.
@ec__om منطقة بعيدة عن مناطق الصخب والتوترات ومطله ع الاسواق الاسيوية من ناحية الشرق ،وعلى دول الخليج التفكير الجدي نحو توجيهة الطاقة من خلالها للعالم .
#ميدان _الابيض ،التنافس الشريف بين ميادين السلطنة في أشواط السيف لا يقتصر على تحقيق الألقاب، بل يسهم في حفظ الموروث الوطني، وتنمية الاقتصاد المحلي، ورفع مستوى الهجن العُمانية إلى مستويات أكثر تميزاً ،محليا وخليجيا ،شكر لكل للجان القائمة على هذا المهرجان.
استحواذ أسياد على ليجنتيا: ماذا يعني هذا للمواطن العُماني؟
في خضم زخم الأخبار الاقتصادية التي صدرت في أقل من 48 ساعة، بين إعلان البنك الأفريقي العماني، وإطلاق منصة "فرص"، واستحواذ #أسياد على #ليجنتيا
أرى أن خبر ليجنتيا هو الأهم استراتيجياً، والأقل فهماً لدى العامة.
قد يظن المتابع أن هذا خبر متخصص للعاملين في الموانئ والجمارك فقط، لكن الحقيقة أنه يمس حياة كل مواطن. سأوضح لماذا.
العضلات ثم العقل
طوال السنوات الماضية، كان تركيزنا في القطاع اللوجستي منصباً على "العضلات": الأرصفة الأطول، الرافعات الأضخم، السفن الأكثر.
هذا مهم بلا شك، وهو الأساس الذي لا غنى عنه. لكن من يتحكم في اللعبة اللوجستية العالمية اليوم ليس فقط من يملك السفينة، بل من يملك "العقل" الذي يدير السفينة ويقرر أين تذهب ومتى.
شركة ليجنتيا البريطانية ليست شركة شحن عادية. هي شركة "لوجستيات الطرف الرابع" (4PL). هذا يعني أنها لا تملك بالضرورة السفن أو الشاحنات، بل تملك ما هو أثمن: "البرمجيات والبيانات والخوارزميات" التي تدير سلاسل التوريد لآلاف الشركات العالمية. منصة "ليجينتكس" التي تملكها هي بمثابة "برج مراقبة" يرى كل شيء: أين المادة الخام؟ أين المنتج في المصنع؟ أين السفينة في البحر؟ أين الشاحنة على الطريق؟ متى سيصل؟ وما هو المسار الأسرع والأقل تكلفة؟
عندما تستحوذ أسياد على 80% من هذه الشركة، فهي لا تشتري سفناً جديدة، بل تشتري "الجهاز العصبي" لسلاسل التوريد العالمية.
ماذا يعني هذا للمواطن؟ الوظائف المستقبلية
الجزء الأهم في الخبر أن "مركز التحكم الإقليمي" لمنصة ليجينتكس سيكون في مسقط. هذا يعني أنه لأول مرة، ستتم إدارة حركة بضائع عالمية بمليارات الدولارات من مكاتب في عُمان.
هذه المكاتب تحتاج إلى شباب عُماني يجيدون التحليل والبرمجيات واللغات. هذه ليست وظائف تقليدية في الأرصفة، بل وظائف "اقتصاد المعرفة" التي تبحث عنها الأسر لشبابها.
أبناءنا لن يعملوا فقط في تفريغ الحاويات، بل سيجلسون أمام شاشات يتحكمون بمسار حاويات العالم.
البساطة في الشرح
دعونا من المصطلحات المعقدة. ببساطة، أسياد اشترت "العقل الإلكتروني" الذي يقرر:
هل ننقل بضائع تنزانيا إلى أوروبا عبر جبل علي أم عبر صلالة؟ المنصة الجديدة تحسب التكلفة والسرعة والأمان.
وبما أن مركز التحكم عندنا في مسقط، فالقرار المنطقي سيكون لصالح صلالة والدقم.
هذا يضمن أن تبقى موانئنا مشغولة دائماً، وليس فقط في أوقات الأزمات.
هذا يعني أننا ننتقل من موقع "المنفذ السلبي" إلى موقع "الموجّه الفاعل".
الصورة الكبرى تتكامل
قبل أيام أعلنا عن خطوات استراتيجية كبرى، منها تأسيس البنك الأفريقي العُماني لتمويل التجارة مع أفريقيا
واليوم نعلن عن أداة ليجنتيا لإدارة نقل هذه التجارة. باختصار: البنك يدفع الفاتورة، وليجنتيا تنقل البضاعة، ومسقط تدير العملية من الألف إلى الياء. هذا تحول من كوننا "سائق شاحنة" إلى "مدير شركة النقل".
لم نعد نشتري العضلات فقط، بل اشترينا العقل. هذا الاستحواذ هو تتويج عملي لمفهوم "السيادة الرقمية اللوجستية" الذي طالما نادينا به. هذه هي السيادة بعينها.
#رؤية_عمان_2040
#أسياد
#ليجنتيا_استحواذ
#ليجينتكس
#Ligentix
#البنك_الأفريقي_العماني
تحية لرجال عُمان البواسل المرابطين في تأدية الواجب الوطني المقدس..
حفظ الله الوطن ومولانا جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - القائد الأعلى- أيده الله.
#عيد_الفطر_السعيد
@A7DATH_M اللهم من أراد بعمان سوءا فرد كيده في نحره و أشغله بنفسه و اجعل تدبيره تدميرا له، اللهم و من حمل شماتة لهذه الأرض الأرض الطيبة فأرنا فيه يوما عبوسا قمطريرا، اللهم و من أراد بها سوأ إرضاء لطائفية و حقد بنفسه فلتفضحه ،و اكشف عنه سترك، و لا تدع له في نفسه حقدا إلا و رددته إليه وبالا