@Cosmos_politic علي تولى الخلافة بعد عثمان...ولم يرد عنه انه اشتكى او تظلم من الخلفاء الثلاثة الذين سبقوه...او انهم سلبوه الامر والخ ذلك....
فما هو المطلوب الان؟
@H2623068385083@umtikrit والله انك جاهل سخيف...
اذا الله منصب علي فكيف علي يقبل يبايع ٣ خلفاء لمدة ربع قرن وهو يصلي خلفهم ومبايعهم؟
بعد كل ذلك اصبح علي هو الخليفة وكان الامر بالشورى وليس بالتنصيب المزعوم...دينكم خزعبلات ولا يمت للاسلام بصلة
@iraqii_515 من يملك ادنى عقل والحد الادنى من لغة العرب سيفهم ان حديث الغدير ليس تنصيبا لخلافة ...ثم عليك فقط ان ترى كيف تم عسف الكلام لتصبح مقولة (فعلي مولاه) الى ان اصبحت علي ولي الله😂
عوام اتباعهم بين جاهل ومدلس وقلة منهم يبحثون عن الحق
@alghadeer_tv ههههه مضحوك عليهم
( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا * أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا )
قبحكم الله وقبح معتقداتكم الفاسدة 🤣
هل الولاية للامام علي ام لكم ؟
اجيبوا بصراحة وبدون مغالطة كما الواضح انكم لا تؤمنون بانها تقتصر عليه بل تمتد اليكم وهذا هو السبب الحقيقي لخلاف الشعب معكم اما الامام علي فلا خلاف حول محبته وموالاته
القاضي العمراني :
[عيد الغدير] هو عيد بإسم الدين، ولا وجود له في كتب السنة، وإنما أحدثه أبو الحسن علي بن بويه بعد مضي أكثر من 3 قرون من الهجرة، وأول من أحدثه في #اليمن سيف الإسلام أحمد بن الحسن بن القاسم في أيام خلافة عمه المتوكل ، فهو على ذلك بدعة.
#الولاية_خرافة_حوثية
“عيد الغدير” ليس عيداً شرعياً، وحدث غدير خم واقعة تاريخية مثبتة لكن تفسيرها يختلف جذرياً عن التفسير "الشيعي" الصفوي….!
العديد من المتابعين سألوني عن هذا العيد المفترض، واليكم خلفيته الحقيقة والصحيحة…
في رحلة العودة من حجة الوداع (سنة 10 هـ)، توقف النبي محمد ﷺ في مكان يُدعى غدير خم (بين مكة والمدينة، قرب الجحفة). جمع الناس في الظهيرة الحارة، وأخذ بيد علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وقال “من كنت مولاه فعلي مولاه” وربما هناك اضافة “اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه”).
• كلمة “مولى” هنا تعني المحبة، النصرة، الولاء والقربى، لا الخلافة أو الإمامة السياسية/الدينية المطلقة.
خلفية الحدث هو ان بعض الصحابة شكوا علياً رضي الله عنه بسبب ( حسب فهمهم) معاملته الشديدة في غزوة اليمن (توزيع الغنائم). فأراد النبي ﷺ أن يُذكّر الناس بفضل علي وقرابته ومكانته، ويأمرهم بمحبته ونصرته، ويرفع أي خلاف أو غيرة تجاهه.
• لا يوجد في الحديث نص صريح على تعيين علي خليفة من بعده.
لو كان الأمر كذلك لكان بلاغاً واضحاً لا يحتمل تأويلاً، خاصة في حجة الوداع أمام عشرات الآلاف. فالحديث يدل على فضل علي ومكانته العالية (هو من العشرة المبشرين بالجنة، وزوج فاطمة، وابن عم النبي)، لكنه لا يعني أولوية في الخلافة. الخلافة بعد النبي ﷺ كانت بالشورى والإجماع، وبدأت بأبي بكر الصديق رضي الله عنه، الذي بايعه علي نفسه وبايع عمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين، وتعاون معهم كلهم بل كان المستشار الاول لهم. حتى ان عمر عندما ذهب إلى القدس ليستلم مفاتيحها بعد تحريرها، عين علياً مكانه في المدينة…!
لماذا لا يجوز الاحتفال بعيد الغدير؟
• النبي ﷺ لم يسمِّ هذا اليوم عيداً، ولم يأمر بصيامه أو الاحتفال به سنوياً.
• الاحتفال به كعيد بدعة (ابتداع في الدين) ولم يُعرف تاريخياً، عدا عيدي الفطر والأضحى فقط، والمسلمون قاطبة يُكرمون علياً رضي الله عنه بالمحبة والاقتداء بفضائله دون تخصيص يوم معين لهذا الحدث.
الادعاءات التي يسوقها (الشيعية) الصفوية
١-ان الرسول وصى بولاية علي من بعده وهو تكليف سماوي، عندما أخذ بيد علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وقال “من كنت مولاه فعلي مولاه” وأضافوا الشهادة الثالثة (اشهد ان علياً ولي الله)….!
كيف قلبوا كلمة
مولى … إلى كلمة ولي… والفرق شاسع بين المعنيين…!؟
والاية القرآنية تنص على
"﴿وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ ٱللَّهُ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ سورة التوبة، الآية 71
إذا كان الأمر الهي وعلى لسان النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يجب ان يعصى من عشرة الاف صحابي ومن بينهم العشرة المبشرون بالجنة…. بل ومن علي نفسه كيف يتنازل عن هذا الحق الإلهي…!؟
قالوا : لان الرسول امره ان لا يرفع سيفاً من بعده…. ( كلام موضوع ومردود عليهم) يعني لا يخذ حقه بالسيف…. لكنه فعلها في معركتي الجمل وصفين اثناء خلافته…!
قالوا… لهذا فان كل الصحابه ارتدّوا عن تنفيذ امر الرسول ما عدا ثلاثة او سبعة…!
اي ان خلافة ابا بكر وعمر وعثمان باطلة والذين ارتدوا هم كفار مخلدون في النار…!
إذاً .. الاحتفال بعيد الغدير هو إقرار السردية (الشيعية) الصفوية وان الصحابة كلهم ومن ضمنهم الخلفاء الراشدون (ما عدا علي) هم كفار مخلدون في النار …..
نقول لهم …. هذا يعني حتي علي معهم لأنة لم ينفذ امر الله، وندخل في جدل بيزنطي كالبيضة والدجاجة….
إذاً الاحتفال بعيد الغدير (صار تشريعاً في العراق) معناه تكفير بقية المسلمين من زمن الرسول إلى حد اليوم…
والشعار المرفوع هو "من لم يؤمن بالولاية فهو كافر " مهما عمل من صوم وصلاة وحج وعمرة وزكاة وكفاح ونضال….!
تحياتي
صباح الخُزاعي
@AbdullahAEsmail من صنع هذه الديانه اربعه النسخة الاولي كانت للقمي وتلميذه الكليني في القرن الثالث الهجري والنسخة الثانيه وضعها الطوسي اما الثالثه ومنها هذه الامامة المزعومة فقد كانت من تأليف الشيخ المفيد