"هذه الأيام أعيشها كنصيحة على لسان محمود درويش حينما قال:"اعتنق الصمت، ولا تأخذ الناس على محمل الجّد ولا تأخذ الحياة على عاتقك، ولا تبالغ في عاطفتك، ولا تُرضي أحدًا رغمًا عنك."
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله
الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد.
الله أكبر كبيرا ، والحمدُ لله كثيرا
وسبحان الله بكرةً وأصيلا
وصلّى الله على سيدنا محمد
وعلى آلهِ وصحبه وسلّم تسليمًا كثيرًا.
إذا كانت الفردوس التي سقفها عرشُ الرحمن تدرك بالدعاء، فكيف بأُمنيةٍ في دارٍ لا تساوي عند الله جناح بعوضة ؟
بُح بدعواتك للخالق، فوالله لن يردَّك خائبًا أبدًا .
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله
الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد.
الله أكبر كبيرا ، والحمدُ لله كثيرا
وسبحان الله بكرةً وأصيلا
وصلّى الله على سيدنا محمد
وعلى آلهِ وصحبه وسلّم تسليمًا كثيرًا.
﴿ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا ﴾
اللهم إنّي لا أعلم ما تخبئه لي الأيام، لكنّي أعلم أنك أرحم الراحمين، وأكرم الأكرمين، وأنك لا تُقدّر لعبدك إلا الخير.
اللهم إني أسألك من خير ما سيأتي، وأعوذ بك من شر ما خفي عني، اللهم ارضني بما كتبت، واملأ قلبي يقينًا بأن ما عندك خير وأبقى.
اللهم إن ضاق أمري، فوسّعه، وإن تأخر فرجي، فعجّله، وإن تبدلت نيّتي، فثبّتني، وإن ضعفت نفسي، فقوّني، فأنت ولي أمري، وحسبي ونعم الوكيل.