اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر.
البعض عنده من الجدّية والحرص على الاستيقاظ للدوام أكثر بكثير من حرصه على #صلاه_الفجر ويندم لتأخره على الدوام أكثر من ندمه على فوات #الفجر !
اللّهُم عظّم الصّلاة في قلوبنا ولا تجعلنا من الغافلين
"القرآن اصطفاءٌ من الله - عزّ وجلّ- ربّما أعظم نعمةٍ اختصّك الله بها ليست ذكاءً ولا قدرةً ولا موهبةً، بل أن فتح لك باب القرآن؛ فلا تُفرِّط في بابٍ فُتح لك، وحُرم منه كثيرٌ من النّاس".
من ثمرات الاستغفار وقت السّحر؛ غفران الذنب الذي يتسبب بضيق الصدر ووحشة القلب، حاجة العبد إلى مُداواة قلبه بالاستغفار تفوق كلّ حاجة هذه الدنيا مليئة بالأمور التي تُفسد على القلب اتصاله بمن خلقه، ثمّة علائق دنيوية تُطفئ نوره، وتُذهب بإيمانه، ولا يزيلها إلا طول التضرع، والاستغفار
قدم وردك من القرآن ثم أقبل على ما شئت بعده!
كان الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يوصي بإنهاء الحزب اليومي من القرآن أول النهار، ليكون أثره وبركته على بقية اليوم، ولأن الإنسان لا يدري عن ما يشغله ويصرفه عن ورده في آخر اليوم.
من حسن الأدب مع الله:
ألا تُنهي صلاتك وكأنك أديت واجبًا ثقيلًا وتقوم مسرعًا
اجلس بعد صلاتك، واستغفر، وردد أذكارك
فالملائكة تستغفر لك ما دمت في مصلاك!
قال ابن باز رحمه الله:
الجلوس بعد السَّلام من الصَّلاة المكتوبة من
أعظم الأوقات التي تنزل فيها رحمة الله عزَّ وجل.
ثمّة آية قُرآنية تُعلّم المؤمن أنّ اليأس من الفرَج ذنب يستوجب من العبد الأوبة وصدق التوبة، كون اليائس من رحمة الله بمثابة من لا يؤمن بقدرة الله وحسن تدبيره، لقوله تعالى: ﴿ولا تيأسوا من رَوحِ الله إنّه لا ييأسُ من روح الله إلا القوم الكافرون﴾، والمؤمن متعبّد لله بأفراحه وأتراحه!
اللهم اقسم لي من خشيتك ما تحول به بيني وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلغني به جنتك، ومن اليقين ما تهوّن به عليّ مصائب الدنيا، اللهم ياحي ياقيوم برحمتك استغيث اصلح لي شأني كله ولا تكلني الى نفسي طرفة عين
﴿وبالأسحارِ هم يستغفرون﴾
إن لم تكُن في آخر الليل من المُصلين
كُن من المستغفرين بالأسحار ..
أستغفر الله العظيم و أتوب إليه
أستغفر الله العظيم و أتوب إليه
أستغفر الله العظيم و أتوب إليه
أستغفر الله العظيم و أتوب إليه
الاستغفار في السحر يُنجّي العبد من كل ضائقة، يُوسع له من كلّ باب، يُوهب له قوّة الدين، والإيمان، يزداد باستغفاره رفعة، ويزداد افتقار، ولو علِم المُستغفر ما له من جزيل المغفرة والثواب لما فتر عن هذا الذكر، ألا يكفي الذاكر شرفًا بقول الله: هل من مستغفر فأغفر له؟