من هنا تعلّم المسلمون القذف DNA
هل يترفع النص الديني عن الشتائم؟ قراءة في آية «عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ»
تحدّى القرآن البشر بأن يأتوا بسورة من مثله، لكن عند تفكيك النص وتفاسيره المعتمدة نجد ألفاظاً ومصطلحات تخرج عن إطار البلاغة الأخلاقية إلى الهجاء الشخصي.
• تفسير الطبري وابن عباس: يذكر الإمام الطبري عن ابن عباس أن «الزَّنِيم» هو «الدَّعِيّ»؛ أي الشخص المُلصق بالقوم وليس منهم، وهو توصيف صريح في الثقافة العربية للشخص الذي «لا يُعرف أبوه» (ابن زنا).
• الهجاء الشخصي بدل الحجة: بدلاً من مقارعة الخصوم (مثل الوليد بن المغيرة) بالحجة الفكرية، التجأ النص إلى تعييرهم بأنسابهم ووصفهم بـ«عُتُل» (الغليظ الجافي) و«زنيم» (مجهول النسب).
• التناقض الأخلاقي: كيف يمكن لنص يُفترض أنه مطلق الأخلاق والمصدر أن يستخدم أسلوب التعيير بالنسب والنبز بالألقاب؟
إذا كان الإله يصف البشر بأوصاف تستهدف الطعن في نسبهم الاجتماعي، فإن هذا يعكس ثقافة البيئة الجاهلية وصراعاتها القبلية، وليس خطاباً كونياً تنزّه عن السب.
بما أن المسلمين لا يعرفون قصة عائشه زوجت ابو جاسم.
صفوان بن المعطل السلمي رضي الله عنه.
صحابي موكل بالجيش، وظيفته البقاء خلفه في الغزوات ليلتقط ما يسقط من الناس.
في غزوة بني المصطلق سنة 6 هـ، نزل الجيش مكاناً فذهبت عائشة لتقضي حاجتها وفقدت عقدها فرجعت تبحث عنه، وارتحل الجيش ظانين أنها في هودجها.
بقيت وحدها فمر بها صفوان وقد تأخر، عرفها (كان يعرفها قبل آية الحجاب) فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، أناخ جمله فركبت وقادها إلى المدينة.
رآهم الناس قادمين وعلى رأسهم عبد الله بن أبي بن سلول فنشر الخبر قائلاً: والله ما نجت منه ولا نجا منها، وانتشرت الإشاعة وسميت حادثة الإفك.
الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات.
ليس "شيخًا مجاهدًا" كما يحاول البعض تصويره، بل إرهابي مُلحد ارتكب عملية إرهابية. والإسلام بريء منه ومن أفعاله.
الحقيقة واضحة وليست عمياء: هذا هو الإرهابي الذي انتزع سلاح مواطن إسرائيلي وأطلق النار عليه في قرية تل.
حسبي الله على كل من يستغل الدين واللباس الديني ليمنح الإرهاب غطاءً أخلاقيًا أو شرعيًا. فالدين براء من هذه الشياطين على الأرض، ولا يمكن أن يكون ستارًا لكفرهم
وإذا كان هؤلاء هم من يربّون أبناء مجتمعكم ويُقدَّمون قدوةً للأجيال، فيا للهول، ويا للعار على أمةٍ فقدت بوصلتها الأخلاقية، واستبدلت القيم بتمجيد العنف والإرهاب.