معلومة من أبعاد أخرى
احذر ان تكون في وضع الإنتظار
إنتظار حدث
إنتظار خبر
إنتظار تغيير
إنتظار إضافة
إنتظار ملكية
إنتظار زيادة
كل انتظار هو هروب من
إمتلاء اللحظة الحالية
واللحظة الحالية لايوجد فيها
احتياج
كل ماهو قادم مجرد إضافة
ولكنه ليس احتياج
وإذا أردت للأضافة أن تنضم
إليك
فأعلم أو إفهم أن اللحظة
الحالية هي كل شيء
هل تعلم ماهي اللحظة الحالية
التي تريد الهروب منها للقادم
من الزمان
(إن معي ربي سيهدين)
ماذا تنتظر وتتلهف ليكون معك
والله في هذه اللحظة معك
الصبر هو يقين القادم أما
الإنتظار فهو شك ماهو قادم
والصابرين هم في عين
المعية
(إن الله مع الصابرين)
وترقب البشارات
(وبشر الصابرين)
ولذلك الله يحبهم
(والله يحب الصابرين)
(أليس الله بكاف عبده)
إمتلىء في اللحظة الحالية...
وسينجذب إليك كل شيء
رغبة في الإضافة
أنت في معية الله وهذا
كافي
تجربة اليوم
اترك عنك كل فكرة في المستقبل
كل تفكير في حادثة في الماضي
َوتعلق بفكرة واحدة فقط لهذا
اليوم وهي حقيقة
تدرب عليها بين فترة و أخرى
فكرة التصق فيها لهذا اليوم أطول
وقت بقدر ماتستطيع
(إن معي ربي سيهدين)
فإن نجحت.... فمن وجد الله فأي
شيء بعد ذلك تتطلع للحصول عليه
َوتتلهف تنتظره
من وجد معية الله في حاضره لن
ينتقل للمستقبل ولن يعود مغادرا
للماضي
هل تعلم ماهذا الذي يزعجنا في
العيش في المستقبل والماضي
مغادرة أمان حقيقة معية الله معنا في
اللحظة الحالية
(وهو معكم أين ماكنتم)
من وجد الله ماذا فقد
من فقد الله ماذا وجد
هل تعلم ان هذه التجربة هي تجربة
الصوم للرحمن
رسائل سورة الكهف
كل شيء يعمل لصالحك
كل تغيير يعمل لخدمتك
كل حدث جديد يدعم تطورك
وبذلك منظومة القدر تعمل بدون
خطأ واحد أو تفويت
السفينة
الغلام
الجدار
أهل السفينة رأوا اول الأمر شر
ومن ثم رأوا آخر الأمر خير
أهل الغلام رأوا اول الأمر شر
ولم يروا أخره ولكنهم سيخبرون
به في حياة أخرى
أهل الجدار لم يروا أول الأمر ولم
يعلموا عنه شيئا ولكنهم فجأة رأوا
آخره دون فهم إرتباطه الأول
َوذلك هو حالاتنا الثلاث مع أحداث
الحياة
سترى أول الأمر الذي يزعجك
ومن ثم سترى آخره وهو خير
َالحالة الثانية سترى أول الأمر الذي
يزعجك ولن ترى آخره وستعلم عنه
بعد حين وهو خير
الحالة الثالثة لن ترى ولن تحضر
أول الأمر ولكنك سترى آخره يحضر
أمامك ولكن كانت له بداية لم تعلم
عنها شيئا ولم تعرف عنها وهي كذلك
خير يهيأ لك
كل شيء هو خير بغض النظر عما
تشاهده الان
كل شيء يدعمك وذلك هو عالم الأمر
الذي يتحكم في عالم الخلق
أما السفينة.... أول و آخر... خير
وأما الغلام....أول بلا آخر... خير
وأما الجدار.... آخر بلا أول... خير
أما... ماتعايشه الآن وتعبر من خلاله
..... كذلك خير
(ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا)
(وما فعلته عن 👈 أمري)
وكل ماسبق يحتاج لعلم ومن ثم فهم
وإيمان ومن ثم يقين
لا حدث سيخرج من الحالات الثلاث
الماضية
وتلك إرادة الله لنا و أمره