اللهم أرحم أخي اللهم نور قبره بنورك وإجعله واسعًا رحبًا عليه، اللهم أحسن له بإحسانك وإجعل نعيم برزخه خير من الدنيا وما فيها، اللهمّ إجعل ملتقانا به في جناتك يا أرحم الراحمين، وجميع موتى المسلمين
رحم الله من كان ينتظر رمضان معنا، يارحمن يارحيم ارحم اخي واجعله من أهل الجنة الذين لا خوفَ عليهم ولا هم يحزنون، اللهم ارحم وجهًا بشوشًا فقدناه وصدرًا رحبًا ضاقت بنا الدنيا بعده، ياكريم كما بشرتنا ببلوغ شهر رمضان بشر اخي حبيبي بالفردوس الاعلى
شارفت السنة على نهايتها، حصل ما كنت أرغبه وأتمنّاه، وحصل أيضًا ما كنت أخشاه، ولا يسعني القول بإيجاز سوى ما قاله الأمير خالد الفيصل:
”ولاني بندمانٍ على كلّ ما فات — أخذت من حلو الزمان ورديَّـه“ مع التمني بسنةٍ جديدة أكثر أُلفة مع من أودّه، وأقل خيبة على كافة الأصعدة
«لبست ثوب الرجا والناس قد رقدوا
وبت أشكو إلى مولاي ما اجد
وقلت: يا أملي في كل نائبةٍ
ومن عليه لكشف الضر أعتمِدُ
أشكو إليك أمورًا أنت تعلمها
ما لي على حملها صبر ولا جلد
وقد مددت يدي بالذل مُبتهِلًا
إليك يا خير من مُدَّت إليه يد
فلا تردنها يا رب خائبةً
فبحر جودك يروي كل من يرد»
اللهم اغفر لأخي وارحمه، وأرضَ عنه، وأحيِ ذكره إلى يوم يُبعثون واجعله في نعيمٍ لا ينفد، وأُنسٍ لا ينضب، وهناءٍ لاينقطع، اللهم اجعل لقائي به في جناتك جنات النعيم
وموتى المسلمين اجمعين
اللَّهُم إنَّي أَسلمتَ نفسي إليك وفوَّضتَ أمري إليك
لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك رب إني فوضت أمري إليك وتوكلت عليك فكن لي خير وكيل ودبر لي أمري فإني لا أحسن التدبير