"عشت في #غزة قرابة عامين ولم يهددني أي فلسطيني".. قال مخرج الأفلام الوثائقي اليهودي الأمريكي موريس جاكوبسون في مقابلة مع الجزيرة إنه عاش في غزة مدة عامين ولم يخف إلا من القصف الإسرائيلي مؤكّدًا أن الفلسطينيين ليسوا إرهابيين كما يُصوَّر في الإعلام الغربي
#الجزيرة_مقابلات
كان يبكي في خطابه…
نعم، بكى…
لا ضعفًا، بل وجعًا.
بكى من قهر ضعف وهوان هذه الأمة النائمة،
بكى من صمتٍ خان، ومن خذلانٍ طال.
بكى لأنه شعر أن هذا الخطاب هو الأخير له،
لا خطابًا عابرًا، بل حُجّةً أرادها
أن تبقى لها لا عليها
بكى لأنه، رغم خذلانكم له،
لم يُرِدْ أن يلقاكم خصمًا أمام الله،
لكنكم بصمتكم دفعتموه دفعًا
ليقف شاهدًا عليكم،
وعلى خذلانكم،
وخصمًا لكم أمام الله عزّ وجلّ.
فأعِدّوا للسؤال جوابًا،
يوم تجتمع الخصوم،
ونقفُ جميعًا بين يدي الله سبحانه،
فيقول:
يا رب، هذا فلانٌ خصيمي 💔
بعد الخطاب الأخير الذي خاصم فيه حذيفة من خذلهم من الأمة وعلمائها، خطابه الذي قال فيه : أنتم خصومنا أمام الله ..
ذهب أحد أقارب العلامة عوض القرني، المعتقل في السعودية والذي ما زال في الحبس الانفرادي منذ عام ٢٠١٧، ذهب قريبه لزيارته في سجنه، وخلال الزيارة أخبره بما قال حُذيفة، من خصومة أهل الثغر لكل من خذلهم، وخصوصاً العلماء، فما كان من الشيخ عوض إلا ان استعبر وقال : " الحمدلله الذي أعذرني بالسجن، ربِّ السجن أحبُّ إليّ من خذلانهم "
اللهمّ فرجك القريب لأهل عزة، ولكل المعتقلين ظلماً وبغياً في كل مكان ..
لن أسكت، ولن أصمت، ولن أتنازل عن صوته..
حتى يعود الإعلام صاغرًا ليركع أمام اسم الدكتور حسام أبو صفية، هذا الطبيب ليس خبرًا عابرًا، بل صرخة وطن، وعارٌ على من تجاهله.
في ساعتين دخلت أمريكا على فنزويلا، دولة ذات سيادة وجيش نظامي، ورئيس ووزراء، ومعابر ومطارات، وأنهت المهمة باختطاف الرئيس وزوجته واقتيادهم لجهة مجهولة..
لكن المفارقة الصاعقة أن هذه القوة ذاتها، بكل ما تملك من جيوش واستخبارات وأقمار صناعية وتكنولوجيا، عجزت لعامين كاملين عن الوصول لأسيرٍ واحد، في مدينةٍ محاصَرة، منهكة، تكاد لا تُرى على الخارطة، مثخنة بالجراح والحروب والنزوح والمجاعة وتعاني نقصًا في الموارد والمصادر والثمرات..
نعم لم تتمكن ولم تعرف ولم تصل لطرف معلومة عن الجنود الصهاينة إلا بأمر المقاومة..
في هذا رسالة للمنبطحين والمشككين في رجال غزة وأبطال مقاومتها الميامين:
هنا جند الله وسادة الكون.
وحيث يكون الحق، تكون الغلبة.. ولو بعد حين.
مقطع مرعب، مقطع يحبس الأنفاس
لحظة محاولة جيش الاحتلال قتل وقنص صيادين فلسطينيين داخل قاربهم وسط بحر غزة اثناء قيامهم بصيد الأسماك لإعانة عائلاتهم
جريمة تاريخية على الهواء مباشرة
عامٌ مضى وعامٌ أتى…
ولا زلنا في غزة نحمل في صدورنا أملاً لا ينطفئ، ننتظر أن تزهر الحياة من تحت الركام، وأن تنبت الضحكات من بين الدموع.
نستقبل العام الجديد بقلوبٍ أثخنها الوجع، لكنّها ما زالت تنبض بالإيمان بأن الغد أجمل، وأن الفرج أقرب مما نظن.
إنّ كلّ يدٍ خـ,ـائنة تمتد للمـ(ـقـ)ـاومة يقطـ.ـعها الله،
وكلّ لسانٍ يطعـ,ـن في المـ,ـقاومة يُخرسه الله،
وكلّ قلبٍ يُبغض المقـ,ـاومة يُشقيه الله،
اللهم اشهد أننا نحبّ رجال المـ,ـقاومة فهم منّا ونحن منهم