*مللنا من البقاء في البيت!!
*قوم سبأ:
ملوا من النعم التي أنعمها الله عليهم وأرادوا السفر البعيد، فدعوا ربهم ﴿رَبَّنا باعِد بَينَ أَسفارِنا.. ﴾
فأصبحوا عبرة لمن يعتبر.
*بنو إسرائيل:
ملوا من نعمة المنّ والسلوى، طعام بلا تعب ينزل من السماء، فقالوا:
﴿لَن نَصبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ..﴾
فكانت النتيجة:
﴿وَضُرِبَت عَلَيهِمُ الذِّلَّةُ وَالمَسكَنَةُ وَباءوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ..﴾
فما يحصل الآن من البقاء في البيوت، وتذمر الناس، نخشى أن نحرم منه أيضاً ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِن بُيوتِكُم سَكَنًا..﴾
البيوت نعمة فاحذر ان تردد أنك مللت من هذه النعمة فتحرم منها، كما تحرم من نعمٍ كثيرة أخرى..
*طابت أوقاتكم بذكر الله".
مما راقني
لا تفتح لعقول الناس باب عقلك، فإن منهم من يدخل إليه ليزرع الشك في موضع اليقين، ويغرس الوهن في موطن العزم.
وما رأيت بلاءا أفسد على المرء حياته كالتفاته إلى ألسنة الخلق، يرفعونه اليوم إلى السماء، ثم لا يلبثون أن يهووا به غدا إلى الأرض.
فإن أردت سلامة النفس، فاجعل ميزانك الحق لا الرضا، وغايتك الفضيلة لا القبول.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
المفتي العام للسعودية الشيخ د. صالح الفوزان:
إن العمل الصالح في هذه الأيام أحب إلى الله تعالى من العمل فيما سواها من الأيام وأوصي المسلمين بالجد والاجتهاد في عشر ذي الحجة بأنواع الطاعات والقربات
قال الحكماء :
من طابَ لفظُه، علا قدرُه.
المؤمنُ هيِّنٌ ليِّن، ينتقي أطيبَ الكلامِ وألطفَ العبارات
فلا يجرحُ، ولا يلمزُ، ولا يهمز،
وهو بفعله هذا موعودٌ بالأجرِ الوفير، والفضلِ الكثير.
يقول رسولنا الكريم ﷺ :
" من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا ".
اللهم أدم علينا جميعاً نعمة الصحة والعافية والسلامة .. وعلى بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
أبيات خالدة من قصيدة أبي فراس الحمداني:
أراك عصي الدمع شيمتك الصبـر أما للهـوى نهـي عليك ولا أمـر
بلـى أنا مشتـاق وعندي لوعـة ولكـن مثلـي لايـذاع له سـر
إذا الليل أضواني بسطت يد الـهوى وأذللـت دمعا من خلائقـه الكبـر
تكاد تضـيء النـار بين جوانـحي إذا هي أذكتهـا الصبـابة والفكـر
معللتـي بالوصل والـموت دونـه إذا مـت ظمـآنا فلا نزل القطـر
حفظـت وضيعـت المـودة بيننـا وأحسن من بعض الوفاء لك العـذر
وفيـت وفي بعض الوفـاء مذلـة لفاتنة في الحي شيمتهـا الغـدر
سيذكـرني قومي إذا جد جدهـم وفي الليلة الظلماء يفتقـد البـدر
ونحن أنـاس لا توسـط عندنـا لنا الصدر دون العالـمين أو القبر
تـهون علينا في المعالي نفوسنـا ومن خطب الحسناء لم يغلها المهر
أعز بنـي الدنيا وأعلى ذوي العلا
وأكرم من فوق التراب ولا فخـر
يتواصى الفقهاء بثلاث كلمات توزن بالذهب :
من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس .
من أصلح سريرته ( القلب والنية ) أصلح الله علانيته ( الظاهر والعمل ).
من اهتم بأمر آخرته كفاه الله أمر دنياه وآخرته .
أحب "التأدب" ولا أميل للمجاملات.
هنالك فرق بين الاثنين وكثيرون يخلطون بينهما.
التأدب ضروري لحياة إجتماعية سلسة فهو سلوك حقيقي يصدر عن صدق واقتناع، أما المجاملة فهي وإن بدت صادقة إلا أنها قد تكون شكلية لا تعبر عن نية صادقة ومشاعر حقيقية.