@mohammed_hijab والله يا محمد كان طرحك جميل في بداياتك، لكن الآن طرحك واسلوبك أصبح منحط. تلهث وراء وراء الاضواء وتناظر بخبث.
بيننا وبينك الله سبحانه،
ولا تنابزوا بالأَلقاب هو توجيه قرآني عظيم من سورة الحجرات (الآية 11)، ينهى فيه الله تعالى المؤمنين عن مناداة بعضهم بعضاً بما يكرهون.
راجع ألفاظك
#بيان | تعرب المملكة العربية السعودية عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية وتم التصدي لها، وهي هجمات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة و بأي شكل من الأشكال، وقد جاءت على الرغم من عِلم السلطات الإيرانية بأن المملكة أكدت أنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران.
عاجل..
بيان سعودي حازم وشديد اللهجة ضد تصريحات سفير أمريكا لدى إسرائيل..
"التصريحات مدانة ومستنكرة ومرفوضة":
أدانت وزارة الخارجية بأشد العبارات وتستنكر كليًا ما تضمنته تصريحات سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى إسرائيل، التي عبر فيها باستهتار بأن سيطرة إسرائيل على الشرق الأوسط بأكمله سيكون أمرًا مقبولًا.
وأكدت المملكة رفضها القاطع لهذه التصريحات غير المسؤولة، التي تعد خرقًا للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدبلوماسية، وسابقةً خطيرةً في صدورها من مسؤول أمريكي، وتعد استهتارًا بالعلاقات المتميزة لدول المنطقة بالولايات المتحدة الأمريكية.
وأشارت إلى أن هذا الطرح المتطرف، ينبئ بعواقب وخيمة ويهدد الأمن والسلم العالمي، باستعدائه لدول المنطقة وشعوبها، وتهميش أسس النظام الدولي، الذي توافقت عليه دول العالم لوضع حد للحروب الدامية التي أودت بحياة الملايين من البشر في الماضي، وما أرساه النظام الدولي من احترام لحدود الدول الجغرافية وسيادة الدول على أراضيها، ويتعين على وزارة الخارجية الامريكية إيضاح موقفها من هذا الطرح المرفوض من جميع دول العالم المحبة للسلام.
وجددت المملكة في هذا الصدد موقفها الراسخ في رفض كل ما من شأنه المساس بسيادة الدول وحدودها وسلامتها الإقليمية، مشددةً على أن السبيل الأوحد للوصول للسلام العادل والشامل هو إنهاء الاحتلال على أساس حل الدولتين، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 م وعاصمتها القدس الشرقية.
-
سمو ولي العهد مع أئمة الحرم النبوي أثناء زيارته للحرم ، ثم أدى الصلاة في الروضة الشريفة وتشرف بالسلام على أشرف الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسلم على صاحبيه أبوبكر الصديق وعمر بن الخطاب رضوان الله عليهم.
من هم أجداد: "محمد بن سلمان"
- والده: الملك سلمان
حاكم الرياض وصانع نهضتها وناقل الحكم لجيل الأحفاد وأمين سر العائلة في كل ظروفها
- جده: الملك عبدالعزيز:
موحد الدولة بعد 11 عاماً من سقوطها والذي قاتل لمدة 30 عاماً واستعاد حكم أجداده وبنى الدولة السعودية الثالثة.
- جده الثاني: الإمام عبدالرحمن:
آخر إمام للدولة السعودية الثانية ، كان القائد الذي تحمل عبء المرحلة الانتقالية الصعبة. الحكيم الذي حافظ على تماسك الأسرة في المنفى، وهو المعلم الأول لابنه الملك عبدالعزيز، و زرع فيه روح العودة واسترداد الملك بعد 11 عام من خسارته.
- جده الثالث: الإمام فيصل بن تركي :
الفارس الذي خاض معارك للحفاظ على حكم أجداده وواجه محاولة الباشا الانقلاب على حكم آل سعود، واستعاد الحكم وثبته واستعاد الشرق لحكم السعودية.
-جده الرابع: تركي بن عبدالله:
أشجع فرسان آل سعود والذي طرد جيش محمد علي من السعودية وقاتل لمدة 7 سنوات في الغار بالسيف الأجرب ووحد القبائل لمواجهة الخطر ، ونقل العاصمة للرياض بعد دمار الدرعية.
-جده الخامس: عبدالله بن محمد:
أصغر أبناء الإمام المؤسس، من فرسان آل سعود الشجعان في معارك التوحيد في أنحاء الجزيرة العربية مع إخوته ، ومربي جيل الفرسان الشباب الذين استعادوا الدولة بعد سقوط الدرعية"
-جده السادس: الإمام محمد بن سعود:
مؤسس الدولة السعودية وصاحب المنهج والعدل الذي وحد أبناء الجزيرة لأول مرة في كيان سياسي واحد منذ خروج الخلافة في زمن علي بن أبي طالب رضي الله عنه للكوفة،و نقل الدرعية من "إمارة" إلى "دولة أمة" أمن طرق الحج والتجارة ونشر الأمن في الجزيرة.
-
هؤلاء أجداده، هو سليل فرسان الجزيرة العربية وأئمة الصلاح والحكم من النبتة الطاهرة التي نعرف إخلاصها لدينها ووطنها وشعبها، والتي حافظت على المقدسات والأنفس وحمتها من 300 عام.
اختار السعودية عن قناعة، وتحدث عنها بحب..
أسطورة العالم رونالدو، دافع عن المملكة في المحافل الخارجية بأنها بلد آمن، ويملك مستقبلًا عظيمًا، وأشاد بالتطور السريع في الرياضة والسياحة وجودة الحياة .
-
I am a European Girl .
I share no language, no bloodline, no inherited allegiance with Saudi Arabia.
What binds me to it is not mythology, not borrowed narratives,
but a truth I lived fully, directly, and without mediation.
We arrived as strangers.
We departed as witnesses.
Witnesses to a state that does not raise its voice to persuade,
does not beg for applause to validate itself,
but establishes security then moves forward.
I lived there with my family.
We were never reduced to statistics,
never treated as tolerated guests,
but recognized as human beings whose dignity was safeguarded.
This is what propaganda cannot decode,
and what purchased headlines will never comprehend.
In Saudi Arabia, I learned that strength is not declared it is carried.
That power is not noise, but responsibility borne in silence.
That sovereignty is not the absence of attack,
but the ability to withstand it without wavering.
I do not defend it because I belong to it.
I speak because fairness shown to a stranger
renders every false accusation hollow.
So I state it plainly, without sentimentality or embellishment:
Those who attack Saudi Arabia today do not do so in pursuit of justice.
They do so because they cannot tolerate a state
that refused to kneel under pressure
and would not auction its decisions for approval.
Those who attack it have not known it.
They have known screens fueled by resentment,
and voices that survive by distorting
what they are powerless to defeat.
As for me, I speak from experience not from a post.
From lived reality not from performance.
From the memory of a safe home not from a sponsored narrative.
My stance is not emotional.
It is ethical.
It is the obligation to return fairness with truth,
and to confront lies not with shouting,
but with calm, unshaken clarity.
And I say this without ornament or hesitation:
Whoever could not endure its strength chose to accuse it.
Whoever failed to compete with it chose to defame it.
when I bear witness for Saudi Arabia,
I do so because truth does not ask permission,
and because loyalty when it comes from a stranger
cuts deeper than a thousand words of inherited praise.
Whoever grants safety is not to be condemned.
Whoever preserves dignity is not to be defamed.
And whoever stands firm against storms
is not undone by voices that have long since collapsed.