أخذت بالي ان تغريداتي تُبعث لمجاميع آل تعوس على تطبيق تيليغرام لحشد الهجوم عليها من أشبال السحالي الخضر، فقررت أن أزيد عدد التغريدات التي أغلظ فيها على أتخن قندس عندهم، ذلك لأني أبغى زيادة الإيراد الشهري لحسابي لكي يتسنى لي زيادة التبرع لأهل غزّة ولأهل إيران، أهل شرف هذه الأمّة.
أعلى ايراد رأيته كان الشهر الماضي بسبب هجومهم. لذلك أيضاً قررت ان أتسامح بعض الشيء في البلوك، إلا إذا كان صورة البروفايل من القنادس الممحونة والمنسحقة.
هكذا يتجلى المعنى الكامن في:
ومن الداء الدواء، وكذلك من ذقنه وافتل له.
@SFOUK_AL_SHEIKH العربان الانذال لا يهتمون سوى بالبطون والفروج وأصناف العلف والانبطاح لسيدهم الأمريكي، هم عار على البشرية حثالة الأمم، خونة الدين والأوطان