سيُعقد غدا يوم صلاة وتأمل خاص من أجل لبنان. أدعو الجميع إلى الوحدة معنا روحيا بالصلاة كي ينهض لبنان من الأزمة الخطيرة التي يمر بها وأن يُظهر مجددا وجهه، وجه السلام والرجاء.
يموت بطيئًا من لا يسافر، من لا يقرأ، من لا يسمع موسيقى، من لا يعرف كيف يجد بفضل عينيه.
يموت بطيئًا من يهدر كرامته، من يصبح عبدًا للعادة بسلوكه الطريق نفسه كل يوم.
يموت بطيئاً من يتجنب الشغف ودوامة انفعالاته، تلك التي تعيد النور إلى العيون وتداوي القلوب المجروحة.
- پابلو نيرودا