مشهد بطولي يحبس الأنفاس..
شاب جزائري يتسلق واجهة عمارة سكنية مكوّنة من عشرة طوابق في مدينة وهران، مخاطراً بحياته، لإنقاذ طفلين كانا عالقين داخل شقة اندلع بها حريق.
إنه موقف يجسد أسمى معاني الشجاعة ونكران الذات، ويستحق صاحبه كل التقدير والاحترام، فمثل هذه البطولات الإنسانية تبقى مصدر فخر وإلهام للجميع.
الجماهير الجزائرية براً وبحراً وجواً حاضرة في أمريكا لمساندة الخضر بكل قوة، وستبقى خلف منتخبها إلى آخر دقيقة وآخر نفس. فمهما كانت الصعوبات والتحديات، يبقى عشق الجزائر أكبر من النتائج، ويبقى الوفاء للقميص الوطني عنواناً لجماهير لا تتخلى عن منتخبها في الشدة قبل الفرح.
موعد جديد مع التاريخ، وثقة كبيرة في رجال الجزائر لتشريف الألوان الوطنية والقتال فوق الميدان حتى النهاية. 🇩🇿💚🤍❤️
تحيا الجزائر... والخضر ليسوا وحدهم أبداً.
المفروض الجزائر تصدِر قرار بـ منح تأشيرة لكل سكان مدينة لورانس في ولاية كانساس!
المدينة دي مبيجمعهاش مع الجزائر لغة ولا ثقافة ولا دين لكن حبوهم اكتر من اللي بيجمع معاهم كل دول!!
المنتخبات اللي راحت لورانس كـ "انجلترا ، الارجنتين ، هولندا" اختاروا فنادق فاخرة بعيداً عن الشعب و ده عكس اللي عمله الجزائر .. اختاروا فندق وسط الشعب و هنا المدينة اللي نسماتها 100 الف فقط اعتبروا الجزائر بيتهم التاني.!!
اللي حببهم فيهم اكتر هو استقبال متواضع من اللاعبين للمدينة من محرز و بيتكوفيتش مع السكان المحليين .. و حرفياً سكان لورانس شجعوهم اكتر من بلدهم ، عزفوا نشيدهم في المدينة ، زيّنوا شارع "ماساتشوستس" بالأعلام الجزائرية ، حطوا قميص مازا في متحف و شوارع و محلات.!!
عمدة المدينة دي ارتدى وشاح الجزائر اثناء تجوّله ، جماهيرهم حضروا الماتش و هتفوا "عاشت الجزائر" ، اللي محضرش عملوا تجمع في الشارع بالشكل ده و احتفلوا بـ فوزهم اكتر منهم!
.. دي حرفياً افضل قصة في المونديال يالأخضر.. 🇩🇿💚
- Penaltyvar FC
BENDEN NE OLUR DEME…
"Bu videoyu izleyen ve bugüne kadar Filistin hakkında tek bir paylaşım yapmamış olan her sayfa sahiplerine sesleniyorum:
Bu videoyu geçebilirsin, ama bu akşam kafanı yastığa koyduğunda o çocukların çığlığından kaçamayacaksın. Şimdi bir hikaye paylaş ve sessizliğini boz."☝🏼🗣️🇵🇸
المنتخب الجزائري بين الحق والواجب..
من الطبيعي جداً أن تغضب الجماهير الجزائرية بعد الخسارة بالثلاثة في المباراة الأولى أمام الأرجنتين، فحب المنتخب يجعل الانفعال أمراً مفهوماً ومشروعاً. لكن من غير الطبيعي أن يستمر النقد والتجريح والإساءة إلى المدرب واللاعبين حتى بعد الفوز على الأردن، وكأن الجزائر ذهبت إلى كأس العالم من أجل التتويج باللقب لا غير.
الأكثر أسفاً أن بعض الأصوات سارعت إلى رسم صورة سوداوية عن المدرب وبعض اللاعبين قبل خوض المباراة الثالثة أمام النمسا، في وقت يحتاج فيه المنتخب إلى الدعم والثقة أكثر من أي وقت مضى.
من حق الجماهير أن تنتقد، ومن حقها أيضاً أن تمدح، لكن من واجب الصحافيين والمحللين أن يحافظوا على الاحترام تجاه أبنائنا الذين يمثلون الوطن، وأن يتجنبوا الافتراء والخوض في مواضيع من شأنها إحباط المعنويات، على الأقل إلى غاية نهاية مشوار الخضر في المونديال.
فشتان بين النقد والإساءة، وشتان بين الرأي المسؤول والحكم المسبق. والمنتخبات الكبرى تُبنى بالدعم والثقة كما تُبنى بالمحاسبة والنقد الموضوعي عند نهاية البطولة
كلنا مع الخضر 🇩🇿
__________________________
L’équipe nationale algérienne : entre droit et devoir
Il est tout à fait naturel que les supporters algériens soient en colère après la lourde défaite (3-0) concédée lors du premier match face à l’Argentine. L’amour du maillot rend ce type de réaction compréhensible et légitime. En revanche, il n’est pas normal que les critiques, les attaques et les insultes visant le sélectionneur et les joueurs se poursuivent même après la victoire contre la Jordanie, comme si l’Algérie s’était rendue à la Coupe du monde avec pour seul objectif de remporter le trophée.
Ce qui est encore plus regrettable, c’est que certaines voix se soient empressées de dresser un tableau très sombre du sélectionneur et de certains joueurs avant même le troisième match contre l’Autriche, à un moment où l’équipe a plus que jamais besoin de soutien et de confiance.
Les supporters ont parfaitement le droit de critiquer, tout comme ils ont le droit de féliciter et d’encourager. Mais les journalistes et les consultants ont, eux aussi, le devoir de faire preuve de respect envers nos joueurs qui représentent la nation, et d’éviter les accusations infondées ainsi que les débats susceptibles de démoraliser le groupe, au moins jusqu’à la fin du parcours des Verts dans ce Mondial.
Il existe une grande différence entre la critique et l’insulte, tout comme entre une opinion responsable et un jugement préconçu. Les grandes sélections se construisent grâce au soutien et à la confiance, tout autant qu’à l’évaluation et à la critique objective lorsque la compétition est terminée.
Tous derrière les verts..