أنهيت قراءة رواية أرجنتينية يمكن القول أنها كلاسيكية وأفكر منذ أنهيتها بهذا السطر:
"لكنني منحتهم ما لم يمنحني إياه أحدٌ قط. أن أقول، ردًا على آمالهم: لا."
عايزه اقول حاجه
ليه هنفضل ندخل نفسنا ف الدايره الوسخه بتاعه الاكتئاب و البكاء ع الاطلال و احلامنا ضاعت و حياتنا انتهت و و
الوضع زفت ومتنيل ب ستين نيله كمان بس انا مش عايزه اكمل حياتى زعلانه و ندمانه و مش قادره ا��وف كل الحلو اللى حواليا بسبب الماضى ، يولع الماضى ع الذكريات يعنى
اصحى الصبح اتفرج على فيديو حد بيتمرن وبعدين حد بيشتغل وبعدين حد بيفود ريفيو بيتزاية بعدين حد منزل فلوج مع صاحبته بعدين تيك توك عن فيلم وبعدين نام هتبقى عشت يوم متكامل من التلصص عالواقع واحمد ربنا عشان فى ناس مش لاقية تتفرج
شنطه المدرسة اللي كان نفسك فيها وانت صغير لو جتلك دلوقتي هتحس انها كانت هتبقى اجمد حاجة حصلتلك وانت صغير بس انت مبقتش صغير
معرفش هتفهموني ولا لا بس في حاجات كانت هتكون حلوه لو جت امبارح بس امبارح خلص خلاص كل حاجة بتكون جميله لو جت ف وقتها وبس