كانت حجتكم أن رفض المالكي سيؤدي إلى قصف العراق
واليوم العراق تعرّض للقصف الأمريكي والسعودي والمالكي ليس في موقع القرار
أين أصحاب تلك الحجة؟
ولماذا اختفت أصواتهم؟
عمي ارجع راجع كلامك تنتقد الرد وتغض النظر عن الجماعات اللي تستهدف إيران وبنفس الوقت تحچي عن "عدم إعطاء الذرائع" إذا هذا مبدأك المفروض يكون ثابت بكل المواقف مو يتغير حسب الطرف بصراحة هالموقف يبين أقرب للرواية الأمريكية من أي شيء ثاني
كرامة العراق لا تُحفظ بالصمت ولا بالمواقف الرمادية المالكي أعلن رفضه لممارسات السعودية خلال حكومته واستمر على الموقف نفسه بعدها دون خوف أو تراجع
هذا هو النهج الذي يحتاجه العراق اليوم موقف معلن وصريح يحفظ هيبة البلد لأن العدو لا يفهم إلا لغة القوة
لقاءات متبادلة بين عمار الحكيم ومحمد الحلبوسي في ظل تطورات ملفات التحقيق بحق الجميلي وحسين طالب
بينما ينتظر الموظفون صرف رواتبهم منذ أيام وبين الحراك السياسي وتأخر الرواتب تبقى معاناة الناس هي القضية الأهم
السنوات تمر لكن الصراع بين الحق والباطل يزداد وضوحاً واتساعاً ومع اقتراب أربعينية الإمام الحسين عليه السلام يعود كلام المالكي الذي وصف هذا النزاع بدقة فالمجد دائماً للثابتين على نهجهم ولأصحاب العقيدة والموقف أما المتلونون والخونة فتقودهم مصالحهم حيثما اتجهت ويظل العار يلاحقهم
لم يأتي رفض للمالكي من جهةذوتأريخ نضيف أمارفض سعودي اومن ترامب كلاهماأنذل فئتين تقتلان الابرياءوالشيعةبالأخص لانه معروف بحزم قرارتةوانضباط عملةولا يساوم على الحقوق ويعتبرهذاالرفض وسام شرف لن يحضى به ألاالمجاهدين
قائمةالمرفوضين من امريكاوالسعوديةمحدودةعلى الاقوياءوالشرفاء فقط
تأخير الرواتب شل حركة السوق وأوقف مصالح الناس والغضب الشعبي يتزايد ومع ذلك ينشغل سيد عمار بمؤتمرات البلوغرات والفاشنستات وكأن هذه هي أولوية البلد بينما الوعود المالية بقيت بلا تنفيذ
العراق لا يحتاج اليوم إلى مجالس جديدة بقدر ما يحتاج إلى خدمات حقيقية فالمرأة العراقية مثلها مثل الرجل تريد دولة توفر الكهرباء والمدارس وفرص العيش الكريم لا مؤتمرات وشعارات ومؤسسات إضافية
أما صمت عمار الحكيم عن الرد الواضح على ما يُثار بحقه فيبقي باب الجدل مفتوحاً
المالكي لم ينتظر ظهور الفضائح حتى يتحدث بل حذر خلال فترة حكومة السوداني من الفساد واستغلال مؤسسات الدولة والاستثناءات التي فتحت الأبواب أمام النفوذ والمال السياسي واليوم ومع انكشاف المزيد من الملفات تبدو تلك التحذيرات أقرب إلى توصيف مبكر لما يجري على أرض الواقع
إذا كانت الاتهامات صحيحةفهذا دالملف لا يقل أهميةعن ملف عدنان الجميلي بل قديكون أخطرمليارات الدولارات تصرف من اجل ابعادالمالكي
الحديث عن أموال طائلةتنفق لتشويه الخصوم السياسيين يستوجب تحقيقاًعاجلاًعلى حكومةالزيدي الإسراع بفتح هذا الملف ومنع أي متورط من الهروب قبل كشف الحقيقة كاملة
- طائرات F16 هي رسالة بأن رئيس العراق الوسيم علي الزيدي يحضى بدعم وحماية أمريكية فلا تتـ،ـعدوا الخط الاحمر.
- الجمهورية الايـ،ـرانية الاسلامية ردت على الرسالة الجوية من خلال الترحيب وحسن الاستقبال للزيدي في سبيل كسبه الى جانبهم، ورفع العلم العراقي عاليا وسط العاصمة طهران.👇
رغم أن قادة الإطار أعلنوا دعمهم لاعتقال الفاسدين بدا الانزعاج واضحاً على السوداني من خطوات الزيدي خايف على أخوه؟ على نفسه؟ على شبكة المقاولين؟ على مليارات الجسور؟ أم من أن الجميلي قد يكشف أسماء ثقيلة؟ المؤكد أن الزيدي خرج من الاجتماع بعد مشادة حادة مع السوداني… والقادم صادم جداً
بابل تستحق إدارة تحترم القانون لا إدارة تُدخل العلاقة بين السلطة التنفيذية والرقابية في دائرة الشبهات منح السيارات والهدايا لأعضاء مجلس المحافظة إن صحّت هذه المزاعم يثير تساؤلات عن تضارب المصالح ويُضعف ثقة الناس بالرقابة فيما تبقى الخدمات المتعثرة هي القضية التي تنتظر الحل
من المؤسف أن تتحول الخلافات السياسية إلى باب للإساءة للمقدسات اخوة ترامب وشيخهم النازع من اجل حصولهم على مصالحهم يزجون اكاذيب.
الإمام المهدي (عج) يمثل مكانةدينيةعظيمة لدى المؤمنين الشيعة وليس أداة لتصفية الحسابات بين الأحزاب أو لتحقيق مكاسب سياسية احترام المقدسات مسؤولية الجميع