لك أن تتخيل ان الكلام بآخر سطرين كان شيء معلوم مب جاهلين عنه ومع ذلك ما غيّر شيء من نظرتهم تجاه القيادة، المجتمع هذا كل ما شلت هم نظرتهم تجاهك وتجاه اي شيء بالحياة تذكر تاريخه زين
اللهم أني استودعتك وطني، أرضه وسمائه، ليله ونهاره، ��وّه وبحره، ناسه وشعبه، في حفظك وكنفك وعنايتك، اللهم احرسه بعينك التي لا تنام ولا ترينا فيه بئسًا ولا قهرًا ولا خراب