ليست كل الفراغات أماكن، وليست كل الأماكن تُقاس بالأمتار. بعضها يُقاس بما يتركه فينا من أثر
أثناء القراءة، هل تذكَّرت مكانًا بعينه؟
شاركنا: ما المكان الذي حضر في ذهنك أولًا؟ ولماذا؟
عندما يشترك البنيان والإنسان في ذات الانتماء إلى الأرض، عندها تتحوَّل الاستجابة للسِّياق المكاني إلى اتِّساق ثقافي وتعبير دلالي أصيل
#حكاية_مكان#دلالة#صحة#طين#ثقافة
كل عام وهي "دلالة" وإلهام
لكل ما له علاقة بالإنسان والمكان
في عامها الأوَّل رسمت معكم ملامح خريطة تُعيد العمران لمعناه وأصله السَّامي، ولا يزال في الحكاية فصولًا لم تُروى بعد ...
تابعونا؛ لتكونوا جزءًا من الحكاية
#دلالة، حيث #حكاية_الإنسان يرويها #المكان
العلاقة بين الإنسان والمكان، تبادليَّة، تقوم على مبدأ: التَّعمير الإنساني يُكوِّن عدَّة تشكيلات مكانيَّة، والعنصر المكاني يُؤثِّر في مجموعة سلوكيَّات وعواطف إنسانيَّة
فهي عمليَّة مستمرَّة على شكل حلقة مغلقة من التَّعمير والتَّأثير
#دلالة#حكاية#الإنسان_والمكان#تعمير#تأثير
لقاء فكري مفاهيمي، يطرح عدة أسئلة عن علاقة الإنسان بالمكان.
إن حاجة الإنسان للتعبير تدفعه للتعمير، وطبيعة المكان للتغير تكون من خلال التأثير، فيتبدل السلوك وتختلف الهُويات والبنيات المادية والاجتماعية.
ويبقى السؤال، هل المكان يشبه الإنسان، أم أن الإنسان تشبَّه بالمكان؟
لقاء مفاهيمي، يسلِّط فيه م. وسيم حلواني الضَّوء على تلك الجدليَّة التي نعيشها كلَّ يوم دون انتباه كامل لها، حيث نقترب من أداة الإنسان التي تمنح المعنى، وقوَّة المكان التي تُعيد تشكيل وعينا وتوجِّه سلوكنا
نلتقيكم في مقامات دلالة
المقاعد محدودة
رحلة بحثيَّة في جدة التاريخية وتجربة ميدانية لفهم الأسباب التي تدفع بعض الأشياء للاستمرار بينما تندثر غيرها، وكيف يُشكل المكان سلوك الإنسان وقيمه وهُويته. من خلال نموذج بحثي مُبتكر يربط بين الإنسان والمكان والأشياء، يُعاد طرح أسئلة جوهرية حول علاقتنا بالأماكن التي نعيش فيها
تجربة فكريَّة بحثيَّة، يكشف لنا فيها د. سمير أكبر عن دور المكان في تشكيل سلوك الإنسان، وصياغة قيمه، وبناء هويته. وكيف تبقى بعض الأشياء حيَّة عبر الزَّمن فيما تختفي أخرى! من خلال نموذج ابتكاري يربط بين الإنسان والأماكن والأشياء
نلتقيكم في مقامات دلالة
المقاعد محدودة
خطى المكان - الدمام. الجولة التأملية في المشهد العمراني، والتجربة الحية التي تشكلت من الإيقاع والتفاعل ضمن النسيج الحضري لحي الدواسىدر، من خلال تتبع المسارات، والتحولات، والتفاصيل التي أعطت للحي هُويته العميقة
حيث تهدف الجولة إلى رسم خريطة دلالية توثيقية بطرق إبداعيَّة مُبتكرة
جولة تأمليَّة لا نُعيد فيها قراءة حي الدَّواسر فحسب، بل نخوض تجربة حيَّة. نتتبَّع المسارات، وتحوُّلات العمران، وطريقة تفاعل الإنسان والمكان، لنرى كيف تصنع التَّفاصيل اليوميَّة شخصيَّة الحي وهُويَّته العميقة، ونوثقها في خريطة دلاليَّة تُعبِّر عن خُطى المكان المتشكلة من أثر الإنسان