صباح الخير…
كلنا عارفين ان الكورة سيناريوهاتها صعبة… وساعات بتكون مؤلمة.. بس اني ألاعب بطل العالم مع سيد خرية واصد بينالتي واجيب الاول، وواحيب الثاني بعد ما هنت كرامة نص فرقة الأرجنتين بس يتلغي، فاجيبه ثاني عادي.. واضيع فرصتين سهلين عشان لاعيب هيموت وياخد لقطة وهو المفروض ما ينزلش أصلا وأرمي كل مدافعين مصر اللي عالدكة آخر ١٠ دقايق.. فالبس جولين في ٥ دقايق..
ف أهاجم عشان اجيب الثالث البس مرتدة وأخرج في ال٩٠+ .. ده سيناريو صعب فشخ علينا، الحرقة وعدم النوم وكره كل ما لونه ابيض سماوي واي حاجة بتقول ماااء الفترة الجاية هو الطبيعي.. ويا بخت اللي بيقدرو يعدوا وينسوا 😞
الماميز اللي عندهم toxic positivity دول مستفزين أوي، أو بيستفزوني أنا، فيه واحدة كدا معانا على جروب المدرسة كل حاجة لازم تبقى جميلة و جمبها حب و قلوب حتى لو شكوى و خناقة 😕
كنا بنتمشي في الساحة و نلعب المسابقات اللي موجودة في كل booth و نشتري اكسسوارات و note books و نتصور و ناكل مكرونة بشاميل و محشي كمان 🥺
اياااام ، بحمد ربنا إني من المحظوظين اللي حضروا منها حتي لو فترات بسيطة سنة 2014 و 2015
اقتنعت و استسلمت إني كبرت خلاص لما لقيت نفسي مش فاهمة يعني إيه it girl و that girl
و حتى لما حاولت اجيب ڤيديوهات و اعرف التريند بردو مفهمتش الفرق
ف خلاص دخلوني على التلاتينات خلاص 😥😢
مع استمرار الحرب في شهرها السادس، وتحت وطأة الإبادة الكاملة، والتجويع والتعطيش، واكتمال المؤامرة، ووضوح الصورة، فإنّ بعض الظن إثم، وعلى الضحية الاعتراف بالنكسة الجديدة .. ولا حول ولا قوّة إلا بالله !
لقد أخطأت الضحية تقديرَ الموقف، فالأُمّة الإسلامية والعربية لا يُعوَّل عليها أبداً، ولا يُركنُ لها أمرٌ حاسم، وبطولة كرة قدم هي أكبر ما يمكنها الخوض فيه، كما أنّ الضحية أخطأت قراءة التعبئة الوطنية الداخلية في عموم البلاد، حتى أنّ بعض الضحية يسألُ بعضه الآخر "هل نحنُ في بلادٍ غير تلك البلاد، وهل الأقصى لنا وحدنا، أم لنا شُركاءُ في الأمر؟" ..
الضحية أصبحت في مأزق تاريخي نتيجة الخُذلان العظيم والخداع الكبير والتواطؤ القبيح، الأمر الذي قد يُنهي مشروعها بالاستنزاف الطويل، والمؤامرة الواسعة، والمشاركة العربية والإسلامية العلنية والمباشرة ضدها، وقد يُحدد دورها الفاعل في توجيه الجيل نحو قضية التحرير الكامل ودحر الطغيان، وهُنا لا ننسى أنَّ الأمرَ كلهُ لله، وهو القاهر فوقَ عباده، الفعَّالُ لما يُريد ..
كانت الضحية تظنُّ أنّ الدماء والأشلاء في طوفانها قد تُحرّك الدم العربي وقوميته المزعومة، وقد تُشعلُ حرارة الإسلام في قلوب الغيورين على عقيدتهم وأقصاهم، وأنَّ شعباً عربياً مُسلماً لن يجوع ولن يعطش بين كُل هذه البلدان الشقيقة العريقة، وكانت تظنُ وتثق بوحدة الساحات، وأنَّ الأرض الفلسطينية ستنقلبُ على عدوها دونما رحمة عند اللزوم .. واكتشفت الضحيّة أنّ بعض الظن إثم، ومع بداية رمضان تيقّن الجميع أنَّ القصة كلها "كلام فاضي" وكُل القضايا صارت بلا قيمة ..
عموماً، ما قيمة الكلمات في عصر الدماء ؟ لا شيء ..
سحورنا الآن خُبزٌ من علف الحمير، وبعض ما يُمكن أكله، على مائدةٍ يضمها البكاء، كُل من عليها فاقدٌ ومفقود، وكُل من عليها قلبهُ مقهور ..
للحديث بقيّة، وحسبنا الله ونعم الوكيل ..
#شمال_غزة_يُجوّع #رمضان2024 #شاهد