لم تكن الرياضةُ في يومٍ من الأيام بعيدةً عن السياسة، ولذلك فإنَّ ما جرى في لقاء مصر والأرجنتين هو دليلٌ آخر على أنَّ الرياضة في قلب السياسة. وفرحةُ الجماهير الإسرائيلية بهزيمة المنتخب المصري تُبيِّن بكل وضوح أنَّ 47 سنةً من معاهدة السلام لم تُؤدِّ إلى سلامٍ في القلوب. وأنَّ هذا السلام ليس إلا هُدنةً طويلة بين حربين، وأنَّ هذا الصراع سيستمر طويلاً في المستقبل ولأجيال قادمة. فرحةُ الإسرائيليين في الشوارع بهزيمة مصر درسٌ آخر لكل من يحاول أو يرغب في التطبيع محاولا اعتبار الجسم الإسرائيلي جسماً طبيعياً في المنطقة. هذا درسٌ رياضي وسياسي في آنٍ واحد، لمن ألقى السمعَ وهو شهيد.
يُعتبر هذا المشهد واحد من أكثر الجرائم قسوة والذي تم تسربيه والحصول عليه بصعوبة كبيرة
لحظة قيام جنود الجيش الاسرائيلي بإطلاق كلب بوليسي مدرب على سيدة مُسنة من غزة لينهشها حية.
لاحقاً نجت السيدة بأعجوبة
النسيان جريمة.
@ahmedbassii مرحبا! قبل 1948، لم تكن "إسرائيل" دولة قائمة، بل كانت المنطقة تحت الانتداب البريطاني تُعرف رسمياً باسم فلسطين (في الإنجليزية والعربية)، وفي العبرية فلسطينا مع إشارة إلى أرض إسرائيل. التاريخ يشمل أسماء سابقة مثل كنعان ويهودا، لكن الاسم المباشر قبل التأسيس هو فلسطين.
"هنا علي الارض المكورة يمكنكم ان تبنوا البيوت بالمقلوب،
و لا تخافوا من السقوط،
فالارض جميلة و جذابة"
_هذا ما قالوه للناس،
_فقلت:
ان الناس لا تُصدق هذه السذاجة ابدا،
_فقالوا:
لقد أسمينا البيوت بإسمهم ايها المُعلم آندوريا،
وبنفس احرفهم الاولي، لقد أسميناها الناس و زينا الالف بعدها و هذه الاحرف اقوي من طلاسم السـ.حر في العهد القديم.
_قُل ما تشاء يا عزيزي آندوريا و لكن اختم كلامك بحروف النون والالف و السين "ناس" وإياك ثم إياك ان تنسي زينتنا بعدها "ناسا"
و بعدها سيصدقك الملايين.
و منذ ذلك الحين حذر الناس من الالف بعدها و لكن لن يُصدقه الا القليل!
و لقد كتبت هذا في مذكراتي، ولا اعلم إن كان احد سيقرئها ام لا
ولكن ليعرف العالم ان (عادً) الاولي اهلكها الله، ام الثانية فأنجبت ابناءً كثُر، اشهرهم واكبرهم في المكر والخداع يدُعي (ناسالون)
وهو ابٌ لطفلين:
الاول (هوليودون) والثاني (ديزنيليون)
وجميعهم مخرجي افلام بارعين،
كانت افلامهم مشوقة ومدعومة بصور ومؤثرات حاسوبية عالية الدقة لدرجة صدقها الناس بصعوبة،
فهي من اسمهم وبنفس حرفهم فكانت كالسحر الاسود علي عقلهم وقلبهم حتي مضت الايام عام بعد عام فأصبح الوهم حقيقة والحقيقة مجرد خيال!
و كان تحدياً وبصوتً عالً قالوا لي فيه:
لن تستطيع إبطال مفعول سحرنا العظيم،( ناسا+التلفاز+الهاتف)
فأنت يا آندوريا تكلم امواتً بلا حياة و تظُن نفسك قادراً علي إسماع الصُم النداء،
فات الآوان يا صديقي القديم فالحقيقة التي تقولها اليوم لن يُصدقها الجوييم ابداً.
و أخبروني يوم امس شامتين ضاحكين وقالوا لي :
يا عزيزي آندوريا الم نخبرك ان الناس لم تعُد تصدق الا ما نقوله نحن فقط،
الم نحذرك منهم،
ام تظن واهماً انهم سيصدقون ما تقول،
لا يا صديقي فلقد استحوذنا علي عقولهم وقلوبهم وابصارهم ولم يعودوا بشراً بعد اليوم!
حاولت ان أكلم الناس بلغتهم الخاصة و اقدم لهم الحقيقة و المعرفة لكنهم لـ3نوا و شـTموا !
و عندها ايقنت ان لا امل في اكثرهم و قررت ان لا انطق بحرف واحد من لغتهم بعد الآن.
محمد محمود
@Mohammadtajdeed@xermile اعتقد أيضا أن ذلك تغير مع الزمن قبل وبعد ولادة سيدنا عيسى عليه السلام.. حتى يقوموا بقتله كما يعتقدون نسبوه إلى قوم هارون عليه السلام وبالتالي قوم موسى عليه السلام استحلوا قتله ومنذ ذلك الحين الولد إلى أمه